اشتقت

ليتها لم تكن..

لقد فتحت رسائلك، شعرت بخزيان في داخلي انتابني الحزن، لم يعُد بوسعي الرد إليك حتى غلبني الوقوف، دخلت في حالة من الضياع، وبدأت أتساءل ما الذي فعلته، هل كان يستحق الفراق؟

رددت عليك ببضع رسائل لم يكن هذا موقعها، كان يجب عليّ أن أهاتفك على الفور، أن أسمع صوتك المبحوح وهو يردد كلماتك وعتابك حتى تستقر حواسي وأتدارك قدر الخطأ الذي اصطنعته، ولكن كما قلت لك إنني طفل يجب احتوائه وليس عليك معاملته بالمثل، فهو لا يرى شيئًا قبيحًا في ذلك!

توهمت وأغلقت هاتفي، ابتعدت عن الجميع، وذهبت نحو الشاطئ ومعي علبة من الدخان، أحاول أن أطفئ النار التي بداخلي/ ولكني ظللت أزيدها اشتعالًا أنظر إلى وقت الأصيل وأمامي النهر يتهادى حتى تتخلل نسمات الجو الصافي (شعراتي التي تعجبني) ولا على بالي!! لقد كنت شاردًا وأحلل في كيفية حل اللغز الذي أمامي، ليته لم يحدث لي، فكنتُ وكنتِ تعلمين أنني لست جديرًا بحلة.

لكنني وعدتك وعدًا حرًا بأنني لن أتخلى عنك، وما أخافني أن وعدي أصبح لديك وعدًا زائفًا وغير مقبول لتكون نتيجة ردك لقد تغيرت وأصبحت لا تريدين معرفة أناس آخرين راجعة بذلك لما بدر مني من خذلان.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب