تمثلت إسهامات العرب والمسلمين في علم الجيولوجيا في التأسيس الفعلي لقواعد علم الأرض عبر التفسير العلمي للظواهر الطبيعية، وتوصيف المعادن، وابتكار أدوات القياس الدقيقة. وقد برز دور العلماء العرب في علم الأرض جليًّا في نظريات ابن سينا في تكوين الجبال والزلازل، وجهود البيروني وعلم المعادن، لتُمثل هذه الاكتشافات التي تُرجمت للاتينية حجر الأساس لنهضة أوروبا.
إليك الدليل الشامل الذي يوضح ما هو دور العلماء العرب والمسلمين في علم الجيولوجيا وتطورها التاريخي، وتاريخ علم الجيولوجيا، وكيف تطور حتى وصل إلى العلم الذي نراه الآن في السطور التالية.
كان للعلماء العرب والمسلمين جهود كبيرة في تطوير أسس علم الجيولوجيا على مدار التاريخ العربي والإسلامي، ولتوضيح ما هو دور العلماء العرب والمسلمين في علم الجيولوجيا؟ لا سيما في فترة العصور الوسطى أو عصر النهضة الذهبية تابع معنا.
فقد ركَّز المسلمون على تفسير الظواهر الجيولوجية وتوصيف المعادن والصخور، إضافة إلى أعمالهم التي تُرجمت إلى اللغة اللاتينية واستفاد منها الدارسون في أوروبا، وهو ما جعل كثيرًا من المفردات العربية تصبح مكونًا أساسيًا في مصطلحات علم الجيولوجيا، إضافة إلى اختراع بعض الأدوات والآليات التي استفاد منها تطور علم الجيولوجيا على مر العصور.
تاريخ علم الجيولوجيا
علم الجيولوجيا هو العلم الذي يُعنى بدراسة الأرض ونشأتها وتاريخها وتركيبها، ويقدم بيانات ونظريات تمثل في النهاية تصور طبيعة الأرض، وهو ما بدأ في مفاهيم اليونانيين القدماء المتعلقة بنشأة الأرض، وهذا ما يظهر على سبيل المثال في نظريات أرسطو حول التغيرات الجيولوجية التي لا يستطيع الإنسان ملاحظتها التي تؤدي إلى تغيرات في الطبيعة.
وفي عهد الرومان، كان هناك دراسة للمعادن نتيجة استخدامها على نطاق واسع لأغراض مختلفة، قبل أن يأتي العالم المسلم أبو الريحان البيروني، الذي كان له كثير من النظريات الخاصة بالجيولوجيا، وتبعه ابن سينا، الذي حاول شرح المعادن وتكوين الجبال، وتحدث أيضًا عن الزلازل وتنوع التراكيب الأرضية كونها جزء أصيل من دور العلماء العرب في علم الأرض.
وفي الصين، ظهر (هو شين كو) أحد أهم علماء الطبيعة، وهو الذي وضع نظريته المتعلقة بالترسبات الرسوبية، وتحدث عن ترسب الطمي والحفريات، وتآكل التربة، بالإضافة إلى كثير من الجهود والفرضيات العلمية التي تستند إلى الملاحظة، قبل أن يقطع علم الجيولوجيا أشواطًا كبيرة في القرن السابع عشر، ويصبح كيانًا خاصًا من بين العلوم الطبيعية الأخرى.
ومع زيادة الأهمية الاقتصادية للمعادن في القرن الثامن عشر، بدأ العلماء عملية الدراسة العميقة للخامات والمعادن الموجودة في القشرة الأرضية، وإجراء كثير من المقارنات والدراسات، والتعرف على كثير من المعادن شبه الثمينة التي يمكن استغلالها تجاريًا.
ومع التقدم التكنولوجي واستخدام الأساليب العلمية، بدأ علم الجيولوجيا يتميز بين العلوم الأخرى، وبدأت تظهر المصطلحات الخاصة به، واستُخدم مصطلح (جيولوجيا) أول مرة عام 1750 من أجل الدلالة على دراسة الأرض، وتم تدريس علم الجيولوجيا في كثير من المعاهد والمؤسسات التعليمية في القرن الثامن عشر، قبل أن تؤدي الكيمياء دورًا مهمًا في تطوير علم الجيولوجيا وفي تفسير كثير من الظواهر.
وفي القرن التاسع عشر، كانت صناعة التعدين بجانب الثورة الصناعية سببًا في تطور الميزولوجيا، وظهور ما يعرف بالخريطة الجيولوجية، ومعرفة الأعمار النسبية للحفريات، وجمع البيانات، وظهور كثير من المبادئ الجيولوجية التي نعرفها الآن، بالإضافة إلى الدعم الكبير الذي وجده علم الجيولوجيا من الحكومات المختلفة التي كانت تحتاج معلومات في عمليات التعدين، وبالتالي تم تمويل عمليات المسح الجيولوجي والأبحاث الخاصة بالعلماء، وهو ما أدى إلى ظهور تقنيات أفضل وتوسع كبير في مجالات الجيولوجيا.
أما القرن العشرين فقد شهد ظهور كثير من النظريات حول نشأة الأرض وانفصال القارات وتكون الجبال والتضاريس التي نعرفها، وظهرت نظرية (الانجراف القاري) التي تُعد حجر الزاوية في علم الجيولوجيا الحديث.
ومع تطور أدوات البحث والمسح الجيولوجي، تعرَّف الإنسان على كثير من الأسرار الخاصة بسطح الأرض وقيعان المحيطات، إضافة إلى التعرف على الغلاف الجوي والغلاف المائي، حتى إن الأمر وصل إلى دراسة جيولوجيا القمر والكواكب الأخرى، وسمحت الأجهزة الحديثة بمقارنة أنواع الصخور ببعضها بعضًا، وتتبع التغيرات الجيولوجية الباطنية، وتحديد مصادر الطاقة، والتنبؤ بالكوارث المحتملة نتيجة التغيرات الجيولوجية.

إسهامات العرب والمسلمين في علم الجيولوجيا
لنكتشف ما هو دور العلماء المسلمين في تطور علم الجيولوجيا؟ لا بد أن نعي أنه كان للعرب والمسلمين جهود عظيمة وإسهامات كبيرة في تأسيس علم الجيولوجيا الذي نعرفه، لا سيما في عصر النهضة الذي شهد نشاطًا كبيرًا للعلماء المسلمين في كافة المجالات العلمية. ولعل أبرز إسهامات العرب والمسلمين في علم الجيولوجيا كانت كالتالي:
فهم الظواهر الطبيعية واكتشافات المسلمين في علوم الأرض
أكثر ما كان يشغل العلماء المسلمين فيما يخص الجيولوجيا هو فهم الظواهر الطبيعية وتفسيرها بالأدوات والمعارف المتاحة في ذلك الوقت، مثل ظاهرة الزلازل، وظاهرة البراكين، وظاهرة تكون الجبال. فكان ابن سينا أول من كتب عن تفسيره لتشكل الجبال والصخور وعملية الترسيب والتعرية في كتابه (الشفاء)، وهي التفسيرات التي اعتمدت عليها أوروبا بعد ذلك.
كذلك كان اكتشاف الكندي للدورة الهيدرولوجية أثر كبير في تطوير علم الجيولوجيا بعد ذلك. أضف إلى ذلك الجهود التي قام بها ابن الهيثم في تقدير ارتفاع الغلاف الجوي، والتفسيرات التي وضعها كمال الدين الفارسي حول ظاهرة قوس قزح، قبل أن يقوم أبو الفداء بتقدير نسبة توزيع اليابس إلى الماء في الكرة الأرضية، وهي الجهود التي انصبت في محاولة فهم وتفسير الظواهر الطبيعية، وأصبحت بعد ذلك سندًا للعلماء والباحثين في أوروبا من أجل البناء عليها ومناقشتها ومحاولة إثبات صحتها أو خطئها على مدار القرون اللاحقة.
توصيف الصخور وتأليف أشهر كتب العرب في علم المعادن والصخور
من الجهود العظيمة التي قدمها العلماء العرب والمسلمون إلى الغرب هي محاولات توصيف الصخور والمعادن بدقة كبيرة نتيجة عمليات البحث والمراقبة والتدوين، وهو ما قام به كثير من العلماء، وعلى رأسهم الهمداني والجيهاني.
إضافة إلى أقدم كتاب عربي في الأحجار، والذي كتبه (عطارد البابلي) في القرن التاسع الميلادي، قبل أن يكتب أحمد بن يوسف التيفاشي كتابه عن الأحجار وخصائصها في القرن الثالث عشر الميلادي كونه أحد أشهر كتب العرب في علم المعادن والصخور.
الأدوات والاختراعات
قدَّم العلماء العرب والمسلمون كثيرًا من الاختراعات والأدوات التي استفاد منها علم الجيولوجيا، وعلى رأسها جهاز قياس الوزن النوعي للمعادن والأحجار الذي اخترعه البيروني، ونُقلت فكرته إلى أوروبا بعد ذلك، بالإضافة إلى أدوات قياس المعادن والصخور ضمن سلسلة اكتشافات المسلمين في علوم الأرض.
المصطلحات العربية
تعد المصطلحات العربية التي يحتويها علم الجيولوجيا دليلًا مهمًا على إسهامات العرب والمسلمين في بناء هذا العلم، التي توجد في معظم لغات العالم، مثل مصطلحات جليد وصخر وبركان وعقيق ومناخ ورصيف.

العرب ونظريات ابن سينا في تكوين الجبال والزلازل
من أهم القضايا التي شغلت كل علماء الجيولوجيا على مر العصور هي قضية تكوين الصخور والجبال والأشكال الأرضية. وهي النظرية التي عمل عليها كثير من الجغرافيين المسلمين مثل المسعودي والبيروني وابن سينا واليعقوبي، وقدَّموا جميعهم نظريات مختلفة عن تكوين الأشكال الأرضية، ومن بينها نظريات معتبرة تم ترجمتها ليستفيد منها الغرب استفادة كبيرة في العصور الوسطى.
من بين هذه النظريات، كانت نظرية ابن سينا في تكوين الجبال والصخور ضمن نظريات ابن سينا في تكوين الجبال والزلازل التي ضمنها في كتابه (الشفاء) وأرجع أسبابها إلى مرحلتين: المرحلة الأولى هي مرحلة انحصار البحر وظهور اليابس، والمرحلة الثانية هي مرحلة العوامل الباطنية. ثم تحدث عن العوامل السطحية وكيف كان لها تأثير على تحديد مظهر الأرض، وكيف كان تأثير المياه والرياح على تخفيف ارتفاعات الجبال.
العرب وأسباب حدوث الزلازل
كان لابن سينا اهتمامات كبيرة بمحاولة تفسير الظواهر الطبيعية، ومنها ظاهرة الزلازل، وكتب في موسوعته (الشفاء) مجموعة من الآراء التي عدَّت أهم النظريات في الزلازل في ذلك العصر ليرسخ قواعد ابن سينا وعلم الزلازل، فقال إن الزلازل تنشأ نتيجة تحرك الأجسام داخل الأرض، وهو ما يؤدي إلى تحرك القشرة الأرضية، وعلى هذا تحدث الزلازل.
وقسَّم ابن سينا الزلازل إلى ثلاثة أنواع، وهي الزلازل الناتجة عن الهزات الأرضية التي تحدث نتيجة تهدم أجزاء كبيرة من الجبال، ثم الزلازل الناتجة عن البراكين، وأخيرًا الزلازل الناتجة عن انخساف جزء من الأرض، وهو ما أرجعه ابن سينا إلى تأثير المياه الجوفية على القشرة الأرضية.
كتابات العرب عن الأحجار
كان للعرب جهود كبيرة في وصف خصائص الأحجار، وكان لهم كتب مهمة في ذلك المجال. ولعل أبرز هذه الكتب التي تناولت الأحجار وخصائصها بطريقة مفصلة ومكتملة هو كتاب (أزهار الأفكار في جواهر الأحجار) الذي كتبه شهاب الدين أحمد بن يوسف التيفاشي في القرن الثالث عشر الميلادي الذي تناول 25 حجرًا بالدراسة المفصلة، ووصف العوامل التي أدت إلى تكوينه، والمواقع التي يوجد فيها، وحلل الخصائص الفيزيائية الأساسية لكل عنصر، إضافة إلى استخداماته الطبية، وقيمته وسعره، ودرجات نقائه.
ولكي يقوم شهاب الدين أحمد بن يوسف التيفاشي بعمل هذا الكتاب، سافر إلى أقطار عدة مثل بلاد فارس وأرمينيا وتركستان والهند واليمن والمغرب والأندلس وبلاد ما وراء النهرين، وقام بكثير من الجولات وجمع كثيرًا من الأحجار وتحدث مع المختصين وخاض جدالات ونقاشات من أجل الوصول إلى الحقائق العلمية؛ وهو ما يجعل كتابه موسوعة مدهشة في علم الجيولوجيا، قبل أن يُترجم إلى اللغة اللاتينية ويُستفاد به في أوروبا في القرون اللاحقة.
العرب وتوزيع المياه
ولأن توزيع المياه يُعد فرعًا من فروع الجيولوجيا، فإن جهود العرب والمسلمين في ذلك المجال تُعد إسهامًا كبيرًا في علم الجيولوجيا. ولعل أهم ما كتبه العلماء المسلمون في مجال توزيع المياه كان للشيخ محمد حسين العطار الدمشقي تحت عنوان (علم المياه الجارية في مدينة دمشق).
تُعد هذه الرسالة العلمية بحثًا متكاملًا، تحدَّث فيه الشيخ العطار عن توزيع المياه وطرق الحساب الدقيقة في عملية التوزيع من نهر بردى إلى البيوت في دمشق على مدار 24 ساعة في اليوم طوال العام. وهذا يدل على التقدم العلمي والدقة المتناهية، فلم تكن توجد أدوات أو مضخات أو رافعات. وعلى هذا، كانت الحسابات الدقيقة واللجوء إلى نظرية الأواني المستديرة هو الحل من أجل ضبط عملية توزيع المياه.
وقد كتب المؤلف في رسالته عن علم توزيع المياه والعلوم الأخرى التي بُني عليها، وكيفية حساب الميول والانحدارات، وحساب الزمن والمقاييس التي تم استخدامها، وشرح بطريقة مبسطة كيف يمكن تطبيق هذا العلم بمجموعة من الأمثلة، وكيفية معالجة المشكلات في حالة حدوث خلل في توزيع المياه، وهي الرسالة التي تضمنت كثيرًا من المصطلحات العلمية المهمة التي أضافت بكل تأكيد إلى علم الجيولوجيا.
العرب وعلم التربة
يُعد علم التربة من أهم مكونات علم الجيولوجيا، حيث تتم دراسة التربة وأنواعها وتوزيعها الجغرافي، وتتم دراسة كل منها حسب الخصائص واللون والمنشأ وتأثُّرها بالعوامل الجوية، وهو العلم الذي سبق إليه العرب والمسلمون تجريبيًّا قبل أن تعرف أوروبا أي شيء عن علم التربة، وهو ما يظهر واضحًا في كتاب (جامع فرائض الملاحة في جوامع فوائد الفلاحة) للمؤلف رضي الدين بن محمد الغزي الذي يشمل الحديث عن تكوين التربة وأوصافها والفروق التي تميز بين تربة وأخرى والتعريف بالتربة السطحية والتربة التحتية، وأيضًا الحديث المستفيض عن المخزون العضوي والمعدني في التربة، والنشاط الحيوي في كل تربة.
ويحتوي الكتاب أيضًا على طرق إنشاء البساتين، وكيف يؤخذ التراب السطحي والتراب السفلي، ويوضع كل منهما في جانب من أجل دفن الجذور بالتراب السطحي قبل وضع التراب السفلي، حتى تحصل المزروعات على نسبة عالية من المواد الغذائية.
إضافة إلى حديثه عن التربة المنقولة التي تُستخدم الآن عندما يحدث انجراف لطبقة الطمي في الأراضي التي لا يوجد بها غطاء نباتي، وذلك من أجل إعادة الخصوبة مرة أخرى إلى التربة.
وفي هذا المجال كان العرب قد سبقوا العالم في معرفه فيزياء التربة واستخدامها في التعامل مع الأراضي المختلفة، إضافة إلى ربط حالة التربة بالعوامل الفيزيائية مثل الرطوبة والكثافة والحرارة، وهو ما ظهر أيضًا في كتاب الغزي، الذي عدَّه الغربيون كنزًا في علم التربة سنوات طويلة.

ومع هذه الجولة السريعة في إسهامات العرب والمسلمين في علم الجيولوجيا، لا بد أن نعترف أننا لم نغطِّ كل الإسهامات، فيتسع الأمر لمجالات عدة أسهم فيها المسلمون والعرب في نطاق علم الجيولوجيا، لكننا حاولنا توضيح الصورة فيما يخص التأثير الكبير الذي صنعه العلماء المسلمون والعرب في علم الجيولوجيا الحديث.
بصفتي باحثًا في التاريخ العلمي للجيولوجيا، أجد أن أهمية كتاب الشفاء لابن سينا لا تكمن فقط في دقته، بل في كونه المرجع المعتمد للجامعات الأوروبية قرونًا عدة بعد ترجمته للاتينية تحت اسم (De Mineralibus). لقد سبق ابن سينا نظريات الترسيب والتعرية الأوروبية بمئات السنين، وهذا يُثبت بلا شك عمق وأصالة دور العلماء العرب في علم الأرض كحلقة وصل حيوية لم تنقطع.
ما هو دور العلماء المسلمين في تطور علم الجيولوجيا؟
أدى العلماء المسلمون دورًا تأسيسيًّا؛ فقد فسروا الظواهر الجيولوجية علميًّا (كالجبال والزلازل)، ووصفوا المعادن والصخور بدقة، واخترعوا أدوات كجهاز قياس الوزن النوعي، وأسسوا علومًا متفرعة كفيزياء التربة وهيدرولوجيا المياه.
ما أشهر كتب العرب في علم المعادن والصخور؟
من أشهرها كتاب الشفاء لابن سينا الذي خصص قسمًا كبيرًا منه للمعادن والصخور، وكتاب (أزهار الأفكار في جواهر الأحجار) للتيفاشي، وكتاب عطارد البابلي في الأحجار، وهي كتب اعتمدت عليها أوروبا لقرون.
ما هي نظريات ابن سينا في تكوين الجبال والزلازل؟
أرجع ابن سينا تكوّن الجبال لسببين: انحصار البحر، والعوامل الباطنية (الزلازل). وقسم الزلازل لثلاثة أنواع: هزات ناتجة عن تهدم أجزاء جبلية، زلازل بركانية، وزلازل الانخساف الناتجة عن تأثير المياه الجوفية.
وفي نهاية هذا المقال، نرجو أن نكون قد قدمنا لك المتعة والإضافة، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات، ومشاركة المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.