استعادة الصحة الروحية في خطوات بسيطة من زاوية العلوم الثابتة وما لم تقرأه من قبل بعيداً عن الدجل والشعوذة وارتداء القطع النحاسية وتجارة الوهم! ج3

ذكرَ مجموعة من الأشخاص الذين أجروا الفحوصات الطبية لإثبات خلوهم من الأمراض البيولوجية والنفسية تلك الأعراض كأعراض بلا سبب لها بحد زعمهم! يجدر الذكر أن هؤلاء الأشخاص لا يعرفون بعضهم البعض باختلاف مجالاتهم المهنية، حيث ذكروا الأعراض التالية:

- "أعاني من أوجاع بأسفل ظهري وتكون مستمرةً ولا أعرف سببها حتى؟"

 ربة منزل حالياً ومعلمة سَابِقًا- 45 عاماً

-"أشعر بالاستمتاع بإهانة نفسي كَثِيرًا وأوجه اللوم المستمر وأشترك مع الآخرين في إذلالي المتعمد"

 رجل أعمال في مجال ريادة الأعمال–50عَاماً-

-"أشعر بالصداع أسفل الرأس المستمر"

محاضر مجال التدريس الجامعي – 37 عاماً

 -"أحب المكوث في البيت طويلا ولا أعرف سوى حارس العقار"

-صيدلي في مجال الصيدلة – 42 عاماً

-"أشعر بالكسل بوجه عام طيلة الوقت ولا أعرف لماذا"

-ربة منزل الآن ومهندسة مشروعات سابقاً – 60 عاماً.

-"لا أستطيع التركيز لفترات طويلة أثناء النهار أو حتى الليل"

 طبيب في مجال طب العيون – 50 عاماً

- كثيرا ما أضطر للتصادم مع الناس بشكل مستمر بسبب أخطائي التافهة التي لا تتعدى أخطاء الأطفال"

-مذيع راديو – 55 عاماً

-"من المحرج حقاً أن أشعر بالرعب عندما يمر بجانبي أحد الحيوانات الأليفة بسلم البناية ليلاً" --مخرج أفلام رعب – 40 عاماً

 

-"أكرهُ الأماكن المظلمة والطوابق العالية وهذا ما يسبب لي الإحراج الشديد والفزع الرهيب المصاحب بصراخ"

-مهندس تقني اتصالات – 4٢ عاماً

-"عقلي مشوش باستمرار وكأنني أفقد الذاكرة تدريجياً"

مؤلف في مجال التأليف الدرامي – 38 عاماً

كما لاحظت عزيزي القارئ الكريم فإن بعض هذه الأعراض العامة التي سبق وذكرناها تكاد تظهر لك على السطح بين الحين والآخر وتتجاهلها سواء بوعي منك أو دون وعي بطريقة أوتوماتيكية مرسلة أو تظهر لدى أحد الأشخاص المحيطين بك؛ فلتعلم حينها بأن مراكز الطاقة لديك ولديهم في حالة عدم توازن.

مراكز الطاقة:

أولاً: مركز طاقة الجذر:

يرمز إليه باللون الأحمر، تتمركز في أماكنها في القدمين والساقين وهي مقترنة بعنصر الأرض؛ أي الإحساس بالأمان والحماية والانتماء للوطن. يظهر الألم الجسدي الوهمي كخلل في التوازن الروحي في هذه الأشكال:

1.تصلب وتورم بإحدى الساقين أو كلاهما.
2. تراخِ في عضلة الركبة.
3. الشعور بعدم الأمان والاستقرار.
4. اضطراب في حياتك العائلية.
5. الشعور بانك منغمس في دوامة الحياة وعدم تحليك بقدر من المرونة.

العلاج:

1. التواصل مع الأرضي؛ أي التنزه في الأماكن الفسيحة.
2. المشي حافي القدمين سواءً على الرمال أو الشاطئ أو الحدائق.
3. مارس تقنيات التنفس العميق.
4. لا تجلس إلا وأنت ممدد الساقين على مستوى جلوسك.
5. ارتداء أو رؤية الألوان التي تميل إلى اللون الأحمر.

6. استعمال دهان الزيت وهذا ما أشرنا له باستفاضة في مقالنا السابق تحت عنوان قنينة الزيت السحرية، المعجزة الشفائية بكل المقاييس؛ لذا أدعوك عزيزي القارئ الكريم قراءة مقالي سابقاً حتى تحصل الفائدة كاملةً.

ثانياً: مركز طاقة العجز

يرمز إليه باللون البرتقالي ومكانهما بالوركين والأعضاء التناسلية ويقترن بعنصر الماء والمرتبطة بالشعور بالإبداع والحساسية والعلاقات الشخصية الحميمية. يظهر الألم الوهمي الجسدي كخلل في التوازن الروحي بهذه الأشكال:

1. ألم وتصلب في أسفل الظهر والوركين.
2. سهولة الارتباط العاطفي.
3. ضيق الأفق وعدم الإبداع.
4. الانغلاق وعدم الارتباط مع عواطفك.
5. مشاكل جنسية وإنجابية.

العلاج:

1. تواصل جيداً مع عنصر الماء؛ أي استحم كثيراّ واشرب الماء كثيراً وعليك بممارسة رياضة السباحة أو الغطس أو الرياضات المائية المتنوعة.

2. تواصل جيداً مع مشاعرك الحقيقة؛ فتفاعل مع مشاعرك الحقيقة الداخلية.

3. تحرك ومارس تمرينات الوركين وهي المشي والجري أو التجديف المصاحب بحركات الساقين.

4. ارتدي الألوان البرتقالية والتي تميل للمشمشي ودرجات اللون بأكملها أو رؤيتها بصحيفة أو مجلة.

5. استعمال دهان الزيت وهذا ما أشرنا له باستفاضة في مقالنا السابق تحت عنوان قنينة الزيت السحرية، المعجزة الشفائية بكل المقاييس؛ لذا أدعوك عزيزي القارئ الكريم قراءة مقالي سابقاً حتى تحصل الفائدة كاملةً.

ثالثا: مركز طاقة الضفيرة الشمسية

 يرتبط باللون الأصفر وأماكنه في منطقة البطن ومنتصف الظهر وجانب الجسم ومقترنة بعنصر النار وتتمثل في أفكارك ومشاعرك تجاه نفسك. يظهر الألم الجسدي الوهمي كخلل في التوازن الروحي بهذه الأشكال:
1. مشاكل في الجهاز الهضمي وألم في البطن عموماً.
2. احترام من هم متدني الذات.
3. الإفراط في الغرور.
4. عدم القدرة على الالتزام.
5. عدم القدرة على متابعة أهدافك.

العلاج:

1. تأمل الألوان التي تميل للون الأصفر أو الأضواء.
2. تناول الأطعمة التي يسهل هضمها.
3. أخرج نهاراً.

4. قم بإزالة السموم من جسمك باستخدام تقنيات الصيام المتنوعة ولاحقاً قد نتحدث باستفاضة في إحدى المقالات القادمة عن تقنيات الصيام المتنوعة.
5. استعمال دهان الزيت وهذا ما أشرنا له باستفاضة في مقالنا السابق تحت عنوان قنينة الزيت السحرية، المعجزة الشفائية بكل المقاييس؛ لذا أدعوك عزيزي القارئ الكريم قراءة مقالي سابقاً حتى تحصل الفائدة كاملةً.

يتبع
الجزء الرابع

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال مبدع وجميل صراحة لمست فيه إبداع خيالي ومن أرض الواقع نراه
شكرا جزيلا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لك و لكنه ليس خيال بل انه علم ثابت مرتبط بالطب الصيني

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..