نشأة التعلم التعاوني
إن لفظ "التعاون" قد ورد ذكره في جميع الكتب السماوية، حيث ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة المائدة، آية رقم (2) ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، وقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، ثم شبك بين أصابعه" (البخاري 10/461، باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا).
ويستند التعلم التعاوني على أسس فلسفية قديمة، حيث نادى أفلاطون بضرورة مراعاة الفروق الفردية، حيث أنه أشار إلى أنه لا يوجد اثنان متشابهان، بل يختلف كل منهما عن الأخر في المواهب والقدرات الطبيعية، وعلينا مراعاة هذا الاختلاف في إطار التعاون من خلال عملية التعلم.
إن ظاهرتا التعاونCooperation والتنافس Competition من ظواهر العلاقات المتبادلة بين زملاء العمل، وكلاهما من دوافع العمل وحوافزه، والتعاون أهم عمليات التفاعل الاجتماعي، ومعظم الأنشطة في الحياة اليومية لا تتم إلا بالتعاون، ويلعب التعاون دوراً مهماً من الناحية البيولوجية، حيث أن مكونات الخلية الحيوانية تتعاون مع بعضها البعض بتناسق محدد، وتتناغم الخلايا مع بعضها لأداء وظائف معينة في جسم الكائن الحي.
والتعلم التعاوني كفكرة تعليمية فقد جاءت من الولايات المتحدة الأمريكية، كطرح تربوي حديث في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين، وبعد أن لاحظ أصحاب القرارات التربوية في الولايات المتحدة الأمريكية أن الطلاب في المدارس الأمريكية على اختلاف أعراقهم وألوانهم غير منسجمين في التعلم معاً، علما بأنهم أبناء وطن واحد وقومية واحدة، الأمر الذي أدى إلى تدني مستويات التحصيل في بعض الجماعات العرقية، ففكروا في طريقة تساعد الطلاب على الاندماج في الجو التربوي المدرسي، وتشجع على التعلم في بيئة بعيدة عن التعصب والتوتر، مستفيدين من النظرة إلى الإنتاج في المصانع وأماكن العمل في أمريكا واليابان، فلقد أصبحت الشركات الكبرى في هاتين الدولتين تدرك أهمية العلاقات بين الأفراد، فبدلا من أن تكون علاقات تقليدية هرمية، عليها أن تصبح علاقات متطورة أفقية، وتنظيم العاملين في مجموعات أو حلقات تسمى "حلقات نوعية" تسهم في زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته.
ولقد ظهرت حركات تعاونية تعليمية كتب لها النجاح، حيث بني "بادن باول" حركته الكشفية في بريطانيا على التعاون بين الفتيان، وحقق نجاحا ملموساً في التعلم بين أفراد الجماعات، كما لعب "مكارنوا" الدور نفسه في روسيا، و"أيكرون" في النمسا، وأكد كل هؤلاء أهمية العمل الجماعي التعاوني الذي يساعد الطلاب المنحرفين على التكييف والتلاؤم مع المجتمع.
مفهوم التعلم التعاوني
لقد تعددت التعريفات التي تناولت التعلم التعاوني، وسوف نلقي الضوء على أهم تلك التعريفات، ومنها ما يلي:
تعرفها "د. لمياء محمد أيمن خيري، 2018" بأنه: هو استراتيجية تعاونية تقوم على الفاعل والتعاون بين المتعلمين، ويتم توزيعهم إلى مجموعات صغيرة، بحيث يتم مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم، ويقوم المعلم بتكليفهم بمهام محددة في وقت محدد، ويتحمل كل متعلم داخل المجموعة مسئولية تعليم نفسه، مع مساعدة زملائه بحيث يستطيعون إنجاز المهام المطلوبة منهم في الوقت المناسب بدرجة كبيرة من الدقة والإتقان والإنجاز الأكاديمي.
يعرفه "عبد الحميد شاهين، 2011 " بأنه: استراتيجية تدريس ناجحة، تستخدم فيها المجموعات الصغيرة المتعاونة، وتضم كل مجموعه تلاميذ من مستويات مختلفة "القدرات"، حيث يمارسون أنشط تعليمية متنوعة؛ لتحسين فهمهم للموضوع المراد تعلمه، وكل عضو "متعلم" في الفريق ليس مسئولا عما يجب أن يتعلمه فقط، وإنما عليه أن يساعد زملائه في المجموعة، وبالتالي فالتلاميذ في كل مجموعة يعملون في جو من الإنجاز والتحصيل والمتعة أثناء التعلم.
ويرى "محمد السيد علي، 2011" بأنه: أسلوب تعلم يعمل الطلاب من خلاله في صورة مجموعات صغيرة غير متجانسة، يتعاون فيها طلاب كل مجموعة مع بعضهم البعض، بأن يتبادلوا الأفكار والآراء والمعلومات التي تساعدهم في تنفيذ المهام المطلوبة منهم، أو حل المشكلات المعروضة عليهم، كما أنه يؤدي إلى زيادة الاعتماد الإيجابي المتبادل بين أعضاء المجموعة، وتنمية العديد من المهارات الاج.
عناصر التعلم التعاوني
حتى يتمكن المتعلمين من استخدام التعلم التعاوني بنجاح ، ينبغي مراعاة العناصر الآتية:
1- الاعتماد الايجابي المتبادل
حيث أن كل متعلم داخل المجموعات يعتمد على نفسه وعلى الآخرين، بحيث يؤدى ذلك الاعتماد المتبادل إلى تحقيق الهدف، حيث أن كل متعلم مسئول عن عمله كفرد ومسئول عن عمل زملائه في مجموعته، لأن نجاح كل متعلم يعتمد على عمل ونجاح زملائه داخل المجموعة، وأن فشل المجموعة هو فشل لهم جميعا وأنهم مترابطون معا، فإذا لم يكن هناك اعتماد إيجابي متبادل فلن يكون هناك تعاون.
ولا يمكن الوصول إلى ذلك إلا عن طريق وضع وتحديد شروط العمل مثل، "تقسيم المواد والمصادر والمعلومات بين الأعضاء، تعيين الجوائز المشتركة لأعضاء المجموعة، تعيين المهمة المشتركة لجميع الأعضاء وتحديد دور كل عضو في المجموعة" وكلما زاد تشابه الأهداف الفردية في الأوضاع التعاونية كلما كان الاعتماد الإيجابي المتبادل للعضو الإيجابي أكثر قوة وفاعلية.
2- التفاعل وجهاً لوجه
يتفاعل أعضاء المجموعة التعاونية ويتعلمون من بعضهم البعض عندما يكونون وجها لوجه، وهذا التفاعل لا يعتبر غاية، وإنما هو وسيلة لتحقيق الأهداف المراد تحقيقها.
ومن أمثلة تلك الأهداف، تطوير التفاعل اللفظي داخل حجرة الدراسة، وكذلك تطوير التفاعلات ذات الأثر الإيجابي والتي لها مردود تربوي على المتعلمين، إن هذا العامل سبب في تحقيق الاعتماد الإيجابي المتبادل، ولا شك أن هناك خطوات تساعد على تعزيز هذا التفاعل بين أعضاء المجموعة وهي:
أ- الخطوة الأولى: وضع وقت محدد لاجتماع المجموعة، فيجب وضع وقت كاف لتشكيل المجموعة ووضع خطة عملها.
ب- الخطوة الثانية: التركيز على الاعتماد الإيجابي المتبادل، بحيث يعمل كل أعضاء المجموعة لتحقيق أهداف مجموعتهم.
ج- تشجيع التفاعل المعزز بين أعضاء المجموعة، وذلك عن طريق الدعم المادي والمعنوي.
3- المسئولية الفردية (المحاسبة الفردية)
وتهدف المسئولية إلى رفع مستوى الإنجاز عند المتعلم من أجل استيعاب أفضل للمادة الدراسية، وتحديد مستوى الاستيعاب لكل فرد من أفراد المجموعة، ويتم من خلال توزيع الأدوار، وتحديد عمل كل فرد وتختلف الأدوار بحيث يتكامل عمل وتفاعل الأعضاء في أداء المهمة، وتنسيق جهودهم لتحقيق الهدف الجماعي، وتتم مساءلة كل متعلم عن عمله كعضو في المجموعة، وسؤاله أو تكليفه بعمل، وإعطاء إجابة محددة ومنحه درجات على إتقان الأداء، وتعتبر المساءلة الفردية طريقة للتقييم ويتم بواسطتها مراقبة تعلم كل متعلم، وهي ضرورية لتعظيم التعلم وزيادة التحصيل، إن غرض التعلم التعاوني هو جعل الفرد قوياً، والمسئولية الفردية هي مفتاح القوة، ولكي نحافظ على المسئولية الفردية علينا المحافظة على ما يأتي:
أ- إبقاء حجم المجموعة صغيرا.
ب- تقديم اختبار فردي لكل طالب على حدة.
ج- فحص الطلبة شفوياً.
د – مراقبة عمل المجموعة مع ملاحظة تفاعل الفرد داخلها، وتسجيل المساهمات التي قام بها.
ه –تنشيط دور المدقق في المجموعة بحيث يقوم بتسجيل مساهمات الأعضاء وأجوبتهم.
4- استخدام مهارات إدارة المجموعات الصغيرة والمهارات الشخصية بشكل مناسب
وهذا يتطلب من كل طالب في المجموعة أن يمتلك مهارات اجتماعية كشرط أساسي للانضمام إلى المجموعة، والمتعلمين الذين لا يمتلكون مهارات اجتماعية لن يكونوا ناجحين في المجموعة، وينبغي تدريب الطلاب مسبقا على بعض المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون ومنها، حسن الإنصات، الثقة بالنفس، اتخاذ القرارات، القدرة على التفاهم والاتصال، واحترام الآخرين وآرائهم، وكلما زاد عدد المهارات الاجتماعية لدى المتعلمين كلما كانت نوعية وكمية تعلمهم أفضل وتحصيلهم أعلى، وهنا ينبغي على المعلم أن يثير دافعيه المتعلمين على استخدام المهارات الاجتماعية من أجل نجاح التعاون، ولتحقيق هذا لا بد من أن يزود المتعلمين بالإجراءات والوقت اللازمين لتحليل كيفية عمل مجموعتهم، وهناك بعض المهارات المهمة الواجب أن تنمى لدى الطلاب ومنها ما يلي:
أ- مهارات التكوين، المشاركة بالصوت الهادئ، والمثابرة على التعلم، وتجنب النقد السلبي.
ب- مهارات التوظيف، مراعاة الوقت وخلق مناخ حيوي، وطلب المساعدة والقيادة الفعالة.
ج- مهارات التوضيح، تبادل الأدوار، وتكوين مستوى واضح لفهم المادة وتنمية عملية التفكير.
د- الإثارة، تشجيع الجدل والمناقشة وإضافة الأفكار الجديدة وتنمية التفكير الابتكاري.
5- معالجة عمل المجموعة
حيث يتم معالجة عمل المجموعة عندما يناقش أعضاء المجموعة عن مدى ما حققته المجموعة من نجاح في تحقيق أهدافها، والمحافظة على العلاقات الفاعلة فيما بينهم، فالمجموعة في حاجة لبيان تصرفات الأعضاء من أجل اتخاذ القرار حول التصرفات التي ينبغي لها أن تستمر، وتلك التي ينبغي أن تحسن أو تعدل، ولذلك فإن الهدف من معالجة عمل المجموعة هو زيادة فاعلية الأعضاء وحماسهم من أجل تحقيق أهداف المجموعة.
الاعتبارات المهمة في التعلم التعاوني
هناك مجموعة من الاعتبارات الهامة والضرورية لنجاح التعلم التعاوني ويمكن تلخيصها فيما يلي:
- جو العمل، فالفاعلية في حل المشكلات أو المهام تتطلب توفير جو مادي للجماعة يساعدهم على تعريف المشكلة، بحيث يجب اشتراك جميع أعضاء المجموعة في حل واقتراح حلول لتلك المشكلات.
- الطمأنينة، فالعلاقة الطيبة بين الأفراد لا تدع مجالا للتهديد، وتساهم في تحقيق أهداف المجموعة.
- القيادة الموزعة، فتوزيع القيادة بين الأعضاء وتبادل الأدوار فيما بينهم، يؤدى إلى انغماسهم في المشكلات.
- الأهداف الواضحة، فالصياغة الواضحة للهدف تزيد من الشعور بالمجموعة، كما تزيد من اشتراك كل الأعضاء في عملية اتخاذ القرارات.
- المرونة، لابد على المجموعة أن تضع خطة عمل لإتباعها، مع إمكانية إضافة أهداف جديدة في ضوء الاحتياجات الجديدة.
- الإجماع، ينبغي أن تسير عملية اقتراح القرارات ومناقشتها، حتى تصل المجموعة إلى قرار مناسب يحصل على موافقة جماعية من جميع أعضاء المجموعة.
- التقويم المستمر، فالتقويم المستمر للأهداف والأنشطة يسمح بالتعديل في أي مرحلة من مراحل الخطة الموضوعة.
دور المعلم في التعلم التعاوني
يتمثل دور المعلم في التعلم التعاوني في اعتباره موجه ومرشد للمتعلمين داخل المجموعات، وهناك مهام يقوم بها المعلم قبل الدرس وأثناء الدرس وبعد الدرس وهي كالتالي:
- دور المعلم قبل الدرس، ويتمثل دور المعلم في تلك المرحلة في إعداد حجرة الدراسة، وإعداد الأدوات اللازمة للتدريس، وتحديد العناصر الرئيسية في الدرس، وتحديد الأهداف التعليمية المراد تحقيقها، وتوفير الوسائل التعليمية المناسبة للدرس، تحديد حجم مجموعات العمل، وتقسيم الطلاب إلى مجموعات تعاونية وفق مهام محددة وتحديد أدوار المتعلمين داخل كل مجموعة على أن يتبادل المتعلمين الأدوار من درس لآخر.
- دور المعلم أثناء الدرس، ويتمثل دور المعلم في تلك المرحلة في ملاحظة المجموعات، ومساعدة المتعلمين على تحديد المشكلة، ومتابعة تقدم المتعلمين في كل مجموعة، ومتابعة إسهامات كل متعلم داخل المجموعة، وحث المتعلمين على التقدم وفق مسارات تتعلق بالمشكلة، وتوجيه وإرشاد المتعلمين والإجابة عن استفساراتهم، ومساعدتهم على تغيير الأنشطة وتنويعها بهدف ضمان استمرارية تفاعلهم ونشاطهم، وإجراء التقويم التكويني من أجل التحقق من تمكن المتعلم من المادة، وإمداد المتعلمين بتغذية راجعة مناسبة وتذليل العقبات التي قد تكون عائق أمامهم، وتقديم التعزيز المناسب للمتعلمين الذين يؤدون دورهم بطريقة متميزة.
- دور المعلم بعد الدرس، ويتمثل دور المعلم في تلك المرحلة في التأكد من تحقيق أهداف المادة العلمية التي درسها المتعلمين، ومدى تمكنهم منها، والتعاون بين أفراد المجموعة، والتعليق بموضوعية وحيادية تامة عن ملاحظاته لأداء كل مجموعة، ومكافأة المجموعة أو المجموعات التي نفذت المهام المطلوبة على أفضل وجه.
دور الطالب في التعلم التعاوني
إن المتعلم له دور كبير داخل التعلم التعاوني، فهو المحور الرئيسي في إجراءات التعلم التعاوني، حيث يقوم بجميع الأنشطة مع زملائه، وهي كالتالي:
أ- يشترك المتعلم مع زملائه في دراسة الموضوع، والإجابة عن التمارين والأنشطة طبقاً لدور كل واحد منهم داخل المجموعة، واستخدام كافة الأدوات والمصادر والمراجع والوسائل التعليمية التي تساعده في تحقيق الأهداف.
ب- كل متعلم مسئول عن تعلم نفسه، ومسئول عن تعلم الآخرين داخل المجموعة، ولابد من بذل أقصى جهد لتحقيق تعلم فعال.
ج- يعرض كل متعلم آرائه ومقترحاته، ويتناقش ويتحاور مع زملائه للوصول إلى الحل السليم، فهو يتقبل آراء زملائه ويحترمها.
د- يلاحظ زملائه لكي يحقق النجاح في أداء مهامه، ويمارس المناقشة الهادئة الهادفة مع زملائه، ويكون قادر على الاستماع الجيد لكل التعليقات.
ه- يقوم بدوره المطلوب منه طبقا لتقسيم العمل على كل مجموعة، ويكون مستعدا للقيام بأداء أدوار زملائه إذا دعت الحاجة لذلك.
وهناك مجموعة من الأدوار الخاصة بكل متعلم داخل كل مجموعه وهي كالتالي:
- القائد، وهو يتولى مسئولية إدارة المجموعة، ووظيفته التأكد من المهمة التعليمية وطرح أي أسئلة توضيحية على المعلم، وكذلك توزيع المهام على أفراد المجموعة، بالإضافة إلى مسئوليته المتعلقة بإجراءات الأمن والسلامة.
- مسئول الموارد، ويتولى مسئولية إحضار جميع التجهيزات ومواد النشاط من مكانها إلى مكان عمل المجموعة، وهو المتعلم الوحيد المسموح له بالحركة داخل الفصل.
- المسجل، ويتولى مسئولية جمع البيانات اللازمة وتسجيلها بطريقة مناسبة على شكل رسوم بيانية أو جداول أو تقارير.
- المقرر، ويتولى مسئولية تسجيل النتائج ويقدم عمل مجموعته وما توصلت إليه من نتائج مع باقي المجموعات، وإلى المعلم.
- مسئول الصيانة، يتولى مسئولية إعادة ترتيب المكان بعد الانتهاء من النشاط، وإعادة المواد والأجهزة إلى أماكنها المحددة.
- المعزز أو المشجع، يتأكد من مشاركة الجميع ويشجعهم على العمل بعبارات تشجيع وتعزيز، وحثهم على إنجاز المهمة قبل انتهاء المجموعات الأخرى، ويحترم الجميع ويتجنب إحراجهم.
- الميقاتي، يتولى مسئولية ضبط وقت تنفيذ النشاط، وحثهم على إنجاز المهمة المكلفين بها في الوقت المحدد لهم.
- ويمكن دمج دور كل من المقرر والمسجل بحيث يقوم به متعلم واحد، وكذلك بالنسبة لدور مسئول المواد ومسئول الصيانة يكن دمجهما ليقوم بهم متعلم واحد فقط.
أهمية ومميزات التعلم التعاوني
لقد تعددت المميزات التي يتمتع بها التعلم التعاوني ومن أهمها ما يلي:
- رفع مستوى تحصيل المتعلمين.
- تكوين الفرد الذي يقدر المسئولية الفردية والجماعية في آن واحد.
- يجعل المتعلم محور العملية التعليمية.
- ينمى الثقة بالنفس والشعور بالذات.
- يزيد من قدرة المتعلم على اتخاذ القرارات.
- ينمى قدرة المتعلم على التحكم في وقته، وإعطائه فرصة كاملة لإثارة الأسئلة ومناقشة أفكاره.
- ينمى التفكير والقدرة على حل المشكلات.
- ينمى قدرة المتعلمين عن التعبير عن أنفسهم مما يكسبهم مهارات التحدث.
- ينمى قدرة المتعلمين على تطبيق ما تم تعلمه في مواقف جديدة، وتنمية إبداعهم.
- تعلم السلوك الاجتماعي المناسب.
- يجعل المدرسة بيئة تربوية ممتعة، يستمتع فيها المتعلم لأنها تهتم بهم مع اختلاف قدراتهم.
- يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين.
- ينمى اتجاهات إيجابية نحو المعلم.
- يزيد من دافعية المتعلمين للتعلم.
- يحقق الديمقراطية داخل حجرة الدراسة، فالمتعلم يعبر عن رأيه بحرية تامة، ويحترم أراء الآخرين، ويتقبل النقد.
- يحقق التكامل في شخصية المتعلمين.
- يقلل من جهد المعلم في عرض المعلومات.
- يعمل على زيادة الاحتفاظ بالمعلومات "بقاء أثر التعلم".
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.