أسأل أم أجيب


سألت نفسي إن كانت الحياة قصيرة

فقالت: هذا الأمر لربّك يا صغيرة

فسألت مرّة أخرى، هل يغفر لي ذنوبي وخطاياي الله؟

فقالت: ثقي بربّك وسيغفرها إن شاء الله 

فسألت ثالثًا: هل سأعيش يومًا في سلام؟

فأجابت: طالما أنّك تنعمين بالخيرات فإنّك تعيشين بإنعام

فسألت رابعًا: هل لي يومًا يا نفسي بالسّعادة؟

فأجابت: والله، لأصدقك القول إنّ السّعادة في العبادة

فسألت خامسًا: إن كانت أيّامي ستظلّ تمرّ بدون أن أنفع أو أضرّ

فأجابت: فصبرًا جميلًا لعلّ لك خيرًا لا ترينه الآن؛ لكونك عن الغيب ضريرة

وها أنا ذا أسألها وتجيبني وتجيب وأسأل، لم أعد أعلم إن كانت من تجيب وأنا أسأل، أم هي من تسأل وأنا أجيب، فصارت حيرتي فيمن سأل لا في الإجابة عن السّؤال، وهذا هو الحال.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب