في زمنٍ تتصارع فيه الأصوات وتتداخل فيه الحقائق مع الأوهام، تأتي هذه القصيدة كصرخة وجودية تبحث عن المعنى وسط الضباب، وتسائل الكينونة في عالمٍ يزداد تشظّيًا. بلغة رمزية وإيقاع متوتر، ترتحل الأبيات بين كهف الذات وسراج الوعي، بين الشجار والانفراج، لتُضيء مناطق مظلمة في التجربة الإنسانية، وتطرح أسئلة لا تبحث عن إجابات قدر ما تكشف عن هشاشة اليقين. هذه القصيدة ليست تأمّلًا فحسب، بل مواجهة شعرية مفتوحة مع ارتجاج المعنى.
في دياجي وارتجاج
واحتــجاج وســراجِ
أي كهـــفٍ سوف يُدْفِي؟
كيف يشفي في احتياج؟
قام صـــبحٌ حين ينــحو
كيف يصحو باهـــتياج؟
كيف يُطوَى ما سَيُروَى؟
أي نجــــوى في الرواج؟
قد تـــــــنحَّى حين أضحى
رام صــرحًا في نــــتاجِ
جاد عـــــزمٌ قام حــــزمُ
أين وســــــمٌ في الزجاج؟
في تــــــــمام وحـــــــمام
وانضــــــمامٍ في ســـياجِ
وشــــــــجـارٌ ونجـــــــارُ
واتّـــــــــجارٌ في اللــجاجِ
كيف شــــــحٌّ فيه طــرحُ؟
أين صـــــرحٌ في المزاج؟
أيُّ خُبْـــــــــرٍ ليس يدري؟
أيُّ أجــــــــــرٍ للمـــناجي؟
أي صـــــــــادٍ بـــين واد؟
أي نــــــــــــادٍ في انفراج؟
مـــن ينــــادي في الجهادِ؟
من حــــــصادٍ في الوشاج؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.