ادمان الاباحيه

إدمان الاباحيه من المشاكل التي تواجه الكثير من الرجال والنساء، وذلك لان الأفراد الذين يعانون من إدمان الإباحية لا يمكنهم الاعتراف بذلك للأقارب أو الأصدقاء، و الدخول إلى المواقع الايباحيه ليس مجرد تسليه كما يعتقد البعض، ولكنه مرض يجب التعامل معه بحرص شديد للوصول إلى العلاج المناسب.

إدمان المواقع الإباحية لا يقل ضررا عن إدمان المخدر والكحوليات فالاثنين يمكنهم تدمير كيان المدمن وخاصة في مرحلة المراهقة.

في الولايات المتحدة الامريكيه، اكتر من 80 مليون شخص بالغ يقومن بزيارة المواقع الاباحيه بشكل منتظم وثابت، كما أثبتت الدراسات أن هناك 3 من كل 10 عمليات بحثيه على الانترنت هي عن المواقع الاباحيه، و 40 % من الرجال على مستوي العالم قاموا بالاعتراف بشكل صريح بإدمان الاباحيه في كل وقت حتى إثناء العمل، و 98% من الأفلام الاباحيه تحتوي على مشاهد عنف جسدي وتعذيب جنسي.

مشاهده الأفلام الاباحيه ثؤتر على السلوك اليومي للفرد بكل تفاصيله، وذالك لما يسببه من مشاكل ف العلاقات الاجتماعية مع الأهل والأقارب كما يؤثر على العلاقات الجنسية السوية.

معظم الأشخاص المدمنون على الأفلام الاباحيه يعانون من ضعف الانتصاب عند ممارسه الجنس الطبيعي، ولكن هذا لا يعني انه مريض بضعف الانتصاب الدائم، وذالك لان العامل المحفز للمخ الذي يجعله يشعر بالاثاره الجنسية هو مشاهده الأفلام الإباحية، وبالتالي يكون الانتصاب في أقصي درجاته عند مشاهده هذا النوع من الأفلام وليس ممارسه الجنس، وفي هذه الحالة يضطر مدمن الاباحيه اللجوء إلى الخيال لاستذكار المشاهد التي شاهدها في الأفلام الاباحيه للحصول على انتصاب قوي أثناء ممارسه العملية الجنسية الطبيعية،  وذلك لتحفيز المخ لارسال إشارات تشعر الشخص بالاستثارة الجنسية للحصول على الانتصاب الطبيعي.

تشوه إدمان الاباحيه لأفكار الجنس الطبيعي.

دائما ما يتم وصف المحتوي الاباحي بأنه للكبار فقط، ولكن اغلب المشاهدين للاباحيه من الشباب والبنات تحت سن ال18 سنه، والخطر الأكبر أنهم يستمدوا المعلومات الخاصة بالجنس من الأفلام الاباحيه، مثل ممارسه الجنس مع الغرباء شيء طبيعي، كذالك ممارسه الجنس الجماعي مع اكتر من شخص.

تم إجراء دراسة عن المقاطع الاباحيه الأكثر شعبيه والمتصدرة في عدد المشاهدات حيث وجد أن عدد الشركاء في المشهد الجنسي الواحد يتراوح من 1 :19 شريك جنسي، ومتوسط عدد الافراد في المشهد الواحد 3 أشخاص، وأنواع الأفعال الجنسية التي يتم تصويرها غاليا ما تحتوي على عنف وأفعال جنسيه خطير، إلى جاني الازلال للمرءه والاستمتاع بتعذيبها، وذالك لان التنافس في سوق المواد الاباحيه يجعل منتجي الأفلام يتجهون إلى ابتكار الجديد، في محاوله عرض مقاطع تحتوي على اختلاف وتطرف.

الاباحيه مسابقه لكسر الحدود.......

أدت الأبحاث أن الأشخاص المدمنين الاباحيه من المقاطع والصور بشكل منتظم هم أكثر عرضه لتجربه الجنس الجماعي والأفعال الجنسية الخطيرة وذالك لاعتقادهم أن ذالك هو الأكثر متعه وانه الطبيعي في العلاقات الجنسية، وتعرضهم للإمراض الخطيرة تتم بالاتصال الجنسي، و لان التخيلات الجنسية للرجال أصبحت متاثره بشكل كبير جدا بالأفلام الاباحيه، فانه من المحبط جدااا رفض الشريك ممارسه أو تجربه الأفعال الجنسية الخطيرة، 

الأفلام الجنسية دعارة بحته.....

 على الرغم من القسوة والعنف الذي يتم في الأفلام الاباحيه إلا أنهم يظهروا بحاله صحية وجسديه سليمة، والاهم هو ظهورهم بإشكال التعذيب المختلفة وعدم رغبتهم في الانتهاء، وذالك لان الأفلام الاباحيه تعرض للمجتمع نسخه عن الحياة الجنسية فقط، والطريقة التي يتم تسلم هذا النوع من الت علىم تكون طريقه مصممه تماما مع ألطريقه التي يتعامل بها المخ، حيث تعتبر الصور هي اقوي معلم، حيث تجمع كل المعلومات التي من السهل فهمها سريعا ووضعها في شكل صوره حيث يتعامل معها المخ على أنها حقائق،  ولأكن على عكس الجمل والكلمات يتم ترجمتها في المخ على أنها مجرد أراء تحتمل الصواب والخطاء.

Dr.Gary Broous أستاذ علم النفس الذي درس تأثير المواد الاباحيه على الرجال كان دائما يقول (انه لأمر محزن للأولاد الذين يبدؤون في ممارسه الجنس من خلال هذه الصور تتم برمجتهم بطريقه يحتمل إن تبقي معهم بقيه حياتهم) 

كما اثبت أن 9 من كل 10 أولاد، و6 من كل 10 بنات تعرضوا لمشاهده الاباحيه قبل سن ال18 سنه، كما ذكر أن متوسط عمر الذكور الذين تعرضوا لمشاهده الأفلام الاباحيه لأول مره في حياتهم لم يبلغوا سن 12 سنه، و 75% من المراهقين قاموا بإخفاء المواقع التي تمت زيارتها من تاريخ المتصفح الخاص بهم، وذالك لتلاشي اللوم والعقاب إذا تم إثبات زيارتهم للاباحيه، من سن 12 إلى 17 سنه في الذكور هو أكثر سن يتعرض فيه الشخص لإدمان الاباحيه.

تأثير الاباحيه على المخ....

لا يختلف كثيرا إدمان الاباحيه عن أي نوع أخر من الإدمان حيث تؤثر على منطقه إل AMYGDALA التي تعمل على التنبيه بالإخطار، كما تؤثر على النواة المتكئة وهي المسؤله عن نظام المكافئة في المخ الذي يفرز ماده الدوبامين المسؤل عن الإحساس بالسعادة، كما تؤثر على منطقه الهايبوكامبس (REWIRES BRAIN) المسؤله عن كفائه المخ في العلم والذاكرة 

علاج إدمان الاباحيه...

يتم علاج إدمان الاباحيه مثل أي مرض  أو أي نوع من أنواع الإدمان، ويمكن للعلاج أن يكون فردي أو جماعي و في كلتا الحالتين يتطلب تدخل من طبيب نفسي مختص، و تكون الجلسات الفردية تقريبا من 30 إلى 60 دقيقه حيث يتم التركيز على سلوكيات الفرد التي تربطه بإدمان الاباحيه، ومتابعه العلاج بالتدريج للوصول إلى طرق الشفاء، لكن الجلسات الجماعية أفضل بكثير حيث يوفر التواجد مع أشخاص يعانون من نفس المشكلة ونفس التحدي.

 

ولان إدمان الاباحيه يتبعه اكتأب وقلق، فان بعض الأطباء تستعين بمضادات الاكتتاب والقلق في علاج الإدمان من الاباحيه، ولكن هذا النوع من العلاج له أعراض جانبيه كثيرة على المريض، ولكن يفضل بعض الأطباء استخدام أدويه بديله مثل  NALTREXONE حيث يقلل من أعراض الانسحاب التي تحدث عند ترك أي نوع من المخدر ويستخدم هذا النوع من العلاج تحت إشراف أطباء.

يستطيع الانسان التحكم في جميع شهواته ونزواته ولا يساق خلف ما هو مهلك حيث فضلهالله على سائر المخلوقات بعنه العقل فلا تستسلم لنزواتك الشيطانيه

 KoTa

 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

فنانه وكاتبه قصص قصيره