اختيار العلاقات وأهميته في حياة الإنسان

اختيار العلاقات من الهام جدًا أن نعلم أن للكلام كما كل شيء محيط بنا طاقة خاصة به، فعندما نسمع كلام بذيء أو فضائح أو شتائم فإنها لا تدل على الانفتاح والتحضر، وأن الشخص لا زال صبيًا في مقتبل عمره.

لا يهم أين ممكن أن نسمح لأسماعنا أن تتلقى الفضائح والأمور السخيفة إن كان من الأشخاص المحيطين بنا أو من التلفاز أو من شبكة الإنترنت التي سمحت لكثير من الأشخاص السخيفين وذوي الترددات المنخفضة بممارسة نشاطهم على نطاق أوسع.

إن كل هذا إن وجهنا اهتمامنا له وتقبلناه سيجعل منا تدريجيًا أشخاصًا تعساء، وإن تراكم هذه الطاقات السلبية سيسبب لنا الأمراض عاجلًا أم آجلًا .

قد يعجبك أيضًا صحة العلاقات

اختيار العلاقات كيف يتم

لا يجب على أي إنسان يهتم بتطوره النفسي والروحي أن يسترسل بالعلاقات الفارغة التي لا تؤدي إلى نتائج بناءة كالاسترسال بالعلاقات القائمة على النميمة والثرثرة وإطلاق الأحكام على الآخرين.

فذلك من شأنه أن يرهق الجملة العصبية، وأن يستنفذ طاقتنا التي نحتاجها في أشياء ممكن أن تعود علينا بالنفع.

هل سألتم أنفسكم يا إخوتي لماذا يتذمر الإنسان من محيطه ويقول:

"إن هذا الكون وضيع وغير عادل"؟

ببساطة لأنه يحاول أن يخفض من أهمية هذا الوجود الرحب والغني إلى مستوى طاقته وتردده المرهق، تذكروا جيًدا كل ما لا يروق لنا ممن هم حولنا، موجود في ذاتنا.

قد يعجبك أيضًا الثقة بين الآخرين

إذن مع من نتواصل؟

يجب أن نبحث دائمًا عن الأصدقاء الذين يساهم التواصل معهم في التطور المشترك، كما نحب أن نأخذ المعلومات من أصدقائنا يجب أن نقدم لهم بالمقابل.

يجب أن تكون علاقاتنا ممتعة ومثيرة للاهتمام، كما يجب الابتعاد كليًا عن الأحاديث السياسية التي من شأنها الدخول في دوامة لا نهاية لها في الحديث حول أشخاص ليس لديهم أهداف نبيلة أو واضحة.

لقد كان كلامي مليئًا بكلمة يجب ولا يجب ليس بمعنى الفرض إنما من باب محاولة توجيه أفكارنا وطاقاتنا لما يجلب النفع لنا وللآخرين على حد سواء بعيدًا عن الاسترسال بالكثير من العلاقات التي تفرض علينا من دون إرادة للأسف.

فلنتفكر في ذلك.

 قد يعجبك أيضًا

-العاطفة والزواج في حياة العلماء

-حقائق حول الحب

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة