احذر هذه العادات التي تزيد من خطر إصابتك بالسكتة الدماغية


1. ما الذي يزيد من خطر إصابتك بسكتة دماغية؟

السكتة الدماغية هي حالة خطيرة تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى أجزاء مختلفة من الدماغ، هذا يمنع أنسجة المخ من الحصول على الأكسجين والمواد المغذية، مما يؤدي إلى السكتة الدماغية.

هناك العديد من خيارات نمط الحياة التي يمكن أن تزيد من فرص إصابتك بسكتة دماغية، من الأكل غير الصحي إلى العيش في حالة من الخمول، وغيرها من العادات التي سنتطرق لها في هذا المقال.

وفقًا للباحثين في John Hopkins Medicine، فإن تناول حبوب منع الحمل يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية، يشير هذا إلى أن النساء أكثر عرضة للسكتة الدماغية من الرجال. وفقًا للخبراء، إذ تشتمل حبوب منع الحمل المركبة عن طريق الفم ولصقة منع الحمل على هرمون الأستروجين، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ومع ذلك، هناك العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسكتة دماغية.

2. التدخين:

تدخين السجائر عادة ضارة وضارة للغاية لا تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية فحسب، بل تؤثر أيضًا على صحة قلبك ووظائف الجهاز التنفسي.

قال الخبراء في جون هوبكنز ميديسن، "التدخين يضاعف تقريباً من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية".

3. قلة النشاط البدني ونقصه

لا يؤدي عدم النشاط وعدم ممارسة الرياضة بانتظام إلى زيادة الوزن والسمنة فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى الإصابة بأمراض خطيرة. يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ويجعلك أيضًا عرضة للعديد من الحالات المزمنة الأخرى.

ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الطعام الصحي، وتقييد عادات نمط الحياة غير الصحية، يُمكن أن يحميك من أي حالات ومضاعفات تهدد الحياة.

4. الشرب بنهم: ما هو؟

وفقًا للخبراء في John Hopkins Medicine، "الإفراط في الشرب يمكن أن يؤدي إلى السكتة الدماغية"، ويضيف الخبراء أن "أكثر من مشروبين يوميًا يرفع ضغط الدم".

وفقًا لخدمات الصحة الوطنية (NHS) في المملكة المتحدة، "عادةً ما يشير الإفراط في تناول المشروبات الكحولية إلى شرب الكثير من الكحول في فترة زمنية قصيرة أو الشرب من أجل الثمل".

بينما بالنسبة للنساء، يتم تصنيف ست وحدات من الكحول في جلسة واحدة على أنها شرب بنهم، وبالنسبة للرجال، فإن 8 وحدات هي التي تشكل الشراهة عند الشرب.

5. عوامل الخطر الأخرى للسكتة الدماغية

هناك العديد من عوامل الخطر الأخرى للإصابة بسكتة دماغية، الحالات الطبية مثل: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسكري، والرجفان الأذيني (AF)، أي عدم انتظام ضربات القلب، كلها عوامل خطر يمكن السيطرة عليها. التاريخ العائلي والعمر والجنس عوامل خطر لا يمكن السيطرة عليها.


6. العلاج أو المعاملة

عندما يُصاب شخص ما بسكتة دماغية، يكون الوقت جوهريًا. يحتاج المرء إلى التصرف على الفور إذا رأى شخصًا يعاني من سكتة دماغية، والأفضل إذا تمّ علاجه في غضون الساعات القليلة الأولى من بداية السكتة الدماغية.

من أجل علاج السكتة الدماغية الإقفارية، يجب على الأطباء إعادة تدفق الدم إلى الدماغ بسرعة.

بعض الطرق لذلك هي من خلال الأدوية الوريدية الطارئة وإجراءات الأوعية الدموية الطارئة، والتي تشمل الأدوية التي يتم توصيلها مباشرة إلى الدماغ أو عن طريق إزالة الجلطة باستخدام دعامات. ومع ذلك، في حالة السكتة الدماغية النزفية، قد يوصى بإجراء الجراحة.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب