احذر أن تتفوّه بحرف واحد عن.. ج3 والأخير

وهذه هي أوّل دائرة من دوائر العلاقات الإنسانيّة المتنوّعة وأهمّها وعلى القمّة "ذاتك أنت".

فنحن هنا اليوم كي نسرد لك أهمّ هذه الموضوعات الأساسيّة الّتي لا ينبغي عليك أبدًا ان تتفوّه بها لشخص غيرك فعليك أن تتحاور فيها مع ذاتك أنت وهي فقط.. دون أخذ المشورة فيها حتى لا تحدث المشكلات بينك وبين الآخرين أو حتى تتعطّل أسباب نجاحاتك المستقبليّة..

فمن خلال الوعي والأخذ بمراتب الإحسان المتنوعة أقدّم إليك عزيزي القارئ الكريم هذا المقال الشّيّق الّذي بوعي منّا جميعًا نرتقي وبإحسان منّا جميعًا نحسن إلى أنفسنا (ذاتنا)، أوّلًا قبل مرور الإحسان منّا إلى غيرنا من المحيطين بنا فيجب علينا أوّلًا أن نمرره فينا كي يحظى بلافتة وإشارة هامة للكون وكأنّك ترسل إليه رسالة فحواها:

(أنا أعطي نفسي أوّلًا ولا أحتاج إلى من يعطيني من محيطي، لذا فأنا لا أحتاج، ولذلك الكون يعطيني ويكسبني الكثير من المحيطين المخلصين لي دائمًا).

فمن ضمن تلك الموضوعات هي الآتي:

اقرأ أيضًا: الأصدقاء الحقيقيون والمزيفون

خامسًا: الأسرار العائليّة وما يدور حول محيط أسرتك على وجه الخصوص وعائلتك على وجه العموم.

لا شك أنّنا نحتاج أحيانًا لمناقشة بعض الأمور الّتي قد تتعلّق بمشكلات داخل نطاق الأسرة، وهذا ما يقوم به علماء النّفس عندما يقدّمون يد الاستشارة والمعونة فيما يتقدّم إليهم من مشكلات فسرعان ما يلجؤون إلى إرجاء الشّخص المواجه للمشكلة بضرورة الإفصاح عنها ولكن فيمن يهمه الأمر...

ما معنى هذا الكلام؟

أي عندما تواجهك مشكلة ما داخل نطاق الأسرة فإنّك تتوجّه للشّخص بعينه وتفصح عن مشكلتك معه حينما يحدث المشكلات داخل نطاق الأسرة والإفصاح له حول ما تعانيه جراء تلك المشكلات، وممّا ينبغي عليه أن يفعله حتّى لا يحدث لديك الضّرر البالغ.. فهذا كلّه بناء على الشّخصيّة الّتي تواجه المشكلة.

فهي منذ نعومة أظفارها تشاهد ممن حولها يحلّون مشكلاتهم بالتّحدّث عنها مع الأصدقاء، وربّما بقيّة الأقارب على مستوى العائلة، ولكن هذا غير صحيح بالمرّة.

لذا تكبر المشكلة وتصير خارج نطاق الأسرة وربّما أحدثت نوعًا من أنواع التّجاوزات من قبيل الأصدقاء من صديق لصديقه أو من صديقة لصديقتها أو ربما أحدثت الأثر البالغ في إحداث جرائم مجتمعية تحدث ضجّة بالرّأي العام؛ حيث يقوم الصّديق وهو (القنّاص) لضحيّته ويخلي العائلة عن دورهم الأبديّ اتّجاه ابنتهم أو ابنهم.. ويستغلّه من باب المادّة أو المشاعر الكاذبة أو يدفعه نحو الانتحار.

مثلما حدث من بضعة سنين عمّا يعرف بلعبة (الحوت الأزرق) الّذي بدأت اللّعبة بعزل الضّحيّة المستهدفة عن (أسرتها أو عائلتها) باستدراج (الضّحيّة) رويدًا رويدًا.. هكذا كلّ ما يفعله (القناص) مع (ضحيّته) بهدف ما متدنٍ بالطّبع.. وأحدثت تلك اللّعبة الضّجّة العالميّة لما أنتجته من حوادث انتحار من هم دون الـ18 عشر عامًا؛ أي أنّهم ليس لديهم الوعي الكامل بالحفاظ على مناطق حميميتهم مع الآخرين وإلزام الآخرين بها بنفس الوقت.. 

اقرأ أيضًا: العادات السيئة: 12 نصيحة للتخلص منها

فكلّ متدنٍ يجذب إليه متدنيًا مثله تمامًا يجذبه بنفس التّردّد وبنفس الذّبذبة لأنّها هي من تسكن بداخل القلب لا السّلوك الظّاهريّ المتحكّم بهذا..  

سادسًا: أسرار حياتك الشّخصيّة (خط سيرك اليوميّ، جدول أعمالك، مواعيد نومك، أماكن تناولك وجباتك اليوميّة، أماكن فترة الرّاحة، فترة الاستجمام، مواعيد الكشف الطّبيّ الدّوريّ.. إلخ)

هي الملكيّة الخاصّة الّتي يبحث عنها الجميع المهتمّون بك فقط، والمهتمون ينقسمون إلى جزئين هامّين جدًا بينهم المحبّ والحاقد والحاسد، فليس كلّ من يتتبّعك عزيزي القارئ الكريم هو الشّخص المحبّ لك دومًا فلتعي هذا جيدًا.

فليس كلّ بريق (ذهبًا)، وليس كل متبسم لك (إيجابيًا)، فلتتذكر عزيزي القارئ الكريم أنّ شخصيّة البهلوان في السّيرك الّذي يظهر بشكل ضاحك دومًا ما هو إلا شخص تعيس يخبأ لديه التعاسة في حياته الشخصيّة... وليس كل متتبع لك قد يمنحك الحبّ بل أكثرهم يبغضونك لمجرّد أنّك شخص تهوي إليه القلوب هكذا دون سابق معرفة أو منفعة خاصّة.. وهذا وفقًا لوعيك أنت..

فعليك إذن أن تعي هذا فالكون دائمًا يعجّ بالأبيض والأسود.. وما دمت متّصلًا دائمًا بطاقة (GRAVITON) فأنت دائمًا متّصل بالوصلة تجذب ما يشبهك من الدّاخل فقط، ولكن عليك الحذر فليس كلّ مجتمع معك على نفس تردّدك الطّاقيّ متوافق مع ذبذبة الكون.

اقرأ أيضًا: بعض الخرافات التي نؤمن بها

لا عليك أن تفصل بين الاوعية المتدنّية والأوعية المرتقية، وهذا ما يعج بالسّلوك الظّاهريّ المتوّج من الكلمات والمصطلحات، وكثيرًا من البنية التّحتيّة التّحليليّة للشّخصيّة.. ووفقًا لاتّصالك الجيّد سوف تصلك الحقيقة ما دمت أنت متّصلًا معها في الأصل... 

إذن عليك مسؤوليّة اختيارك لمن يدورون في محيطك اليوميّ من أشخاص ما بين من يساعدونك ومن يقدمون لك الخدمات ومن ييسرون عليك مهامك الوظيفيّة أو مهامك الحياتيّة... وهذا من باب رفع الاستحقاق.

ولكن حذار أن تبالغ في رفع الاستحقاق فيفعّل لديك ما يعرف بالفائض الطّاقي الّذي تحدّثه النّفس العليا (الإيجو) وليس (الرّوحانيّة) والّتي من أهمّ مظاهر سلوكها هو التّعلق ممّا يثير الإحباط وينفر منك كلّ متعلّق أنت أدرجته لمحيطك لم تكن على استحقاقه من الأساس لذا سوف يخرج هو عن محيطك ويرفض تواصلك معه ما دمت على غير استحقاقه!... 

وهذا ما يظهر مع (الأشخاص)، يلفظونك ويهرعون بعيدًا عنك ما دمت أنت المتعلّق بهم دون سابق معرفة بهم فقط قرار من نفسك (العليا الشّيطانيّة) إلى (الآخرين)، قرار فرديّ لا ينمّ إلّا على تعلّق شخص مريض بالآخرين الذّين هم يستحقّون لأنفسهم أكثر ممّا ينبغي عليه أن يفعل هو حيال نفسه، لمجرّد أنّه سمح له أن يدخل محيطهم بسبب مساعدتهم أو تقديم الخدمة لهم بمقابل أكيد.

اقرأ أيضًا: هاجم خوفك قبل أن يهاجمك مارد العمر!

فسرعان ما يعلن عن نفسه وبدون مقابل، ليعلم نفسه بأن الآخرين هم من يحتاجونه، إنّهم من دونه يصبحون لا شيء، فقط متعلّق بهم من يوم وليلة، فهم يعتبرونك شخصًا مريضًا متعلّقًا دائمًا وغير واع، فسريعًا ما تحدث لنفسك ولهم المشكلات المبنيّة على عدم توازنك أنت مع ذاتك.

(الظّروف) تثير حولك المشكلات سريعًا ومسلسلة وواحدة تلو الأخرى، وهذا ينمّ على عدم استحقاقك لنفسك الكافي الّذي يحقّق لك تقديم يد العون لنفسك أوّلًا في شكل معلومات جيّدة حول المشروع الّذي نويت العمل به على سبيل المثال فيحدث الضّرر البالغ وتأتيك المشكلات هرولة مهرولة نحوك فقط لأنّك شخص غير مستحق فالكون لا ينسجم مع (محتاج).

فلا بدّ أن تعطي نفسك أوّلًا الأشياء المادّيّة (الماكينات)، فتتعطل منك دومًا وباستمرار ومعك أنت دون غيرك لأنّك لم تستوعب ما يدرجه الـ(MANUAL) لديها أي أنّك شخص غير مستحق من الأساس غير مستوعب فكرة التّواصل بحدّ ذاتها مع الجماد وكلّ المحيط ما دمت شخصًا واعيًا.. منسجمًا مع حركة الكون مستمدًّا من (الحقيقة) وليس بحد زعمك متصلًا مع (الوهم) وهي الإيجو

وإلى هنا ينتهي مقالنا الشّيّق عزيزي القارئ الكريم

وإلى مقال أكثر وعيًا بإذن الله... 

ولك احترامي ومدى تقديري

 اقرأ أيضًا

-احذر أن تتفوه بحرف واحد عن .. !! ج2

-احذر أن تتفوه بحرف واحد عن .. !! ج1

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 24, 2022 - قلم خديجة
Sep 18, 2022 - مجاهد عباس مصطفى
Sep 1, 2022 - ابتسام محمد البشير
Aug 9, 2022 - جهاد قدري امين
Jul 24, 2022 - منة الله صبرة القاسمي
Jul 20, 2022 - ازهار محمد محمد عبدالبر
Jun 19, 2022 - عمر سليمان
Jun 11, 2020 - د/ نورالدين السعداوي
May 31, 2020 - عبدالحليم عبدالرحمن
May 15, 2020 - عبدالحليم عبدالرحمن
نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..