احتفاء العالم بيوم التوحد.. اعرف أعراضه

تم تحديد يوم 2 أبريل من كل عام. يوم عالمي للتوحد من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك في عام 2007م من أجل تشجيع الدول على رفع مستوى الوعي عند الناس حول الأشخاص الذين يعانون من التوحد مع إيجاد طرق، ووسائل دعم من أجل النهوض بهم، وتحسين حالاتهم.

وأول ظهور كلمة توحد في عام 1911م من قبل الطبيب النفسيّ دكتور ليو كانر، حيث عرّف التوحد أنه اضطراب اجتماعيّ عاطفيّ. وفي عام 1944م نشر هانز اسبرجر مقال عن التوحد وصفه أنه اضطراب في ذكاء الأطفال العاديين الذين يعانون من صعوبات التواصل الاجتماعيّ.

ويظهر المرض في سن الرضاع وقبل بلوغ سن ثلاث سنوات ويستمر معه. ومن الأعراض التي تظهر عند الإصابة به: عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه. أو يبدو أنه لا يسمعك في بعض الأوقات. بالإضافة أنه يرفض الأحضان أو الإمساك به. كما يفضّل اللعب بمفرده وينسحب إلى عالمه الخاصّ به. ويتميّز بضعف التواصل البصريّ وغياب تعبيرات الوجه مثل الفرح أو الحزن، وكذلك التأخر في الكلام، وفقدان الطفل قدرته على التلفظ بالكلمات والجمل.

 أيضًا تلاحظ عليه تنفيذ حركات مكررة مثل الهزار، أو الدوران في دوائر. وينمي عادات وطقوس يكررها دائمًا. ويفقد هدوءه أبسط تغيير ودائم الحركة، شديد الحساسية بشكل مبالغ فيه للضوء، أو الصوت، أو اللمس. ولا يحس بالألم، ويعاني من صعوبات عند المشاركة مع الآخرين.

وهناك فئة منهم تتمتع بالذكاء وأخرى بطيئة التعلم. وفي سبيل تحقيق هدف يستخدم كافة السبل من أجل تحقيق هدفه الخاصّ. من ضرب أو هروب أو غير ذلك لا يبالي بالمحيطين به أو المكان الذي يجلس فيه.

وقد شاهدنا طفلًا خرج من فصله رغم أنف الجميع وهرب من المدرسة، وظل الجميع يبحث عنه ساعات لم يجدوه وبعد تحريات عن ظهوره في أي شارع، وجدوه في بيت شاب مصاب باضطراب نفسي وعده من قبل أن يعطيه قطة يلعب بها.

لم يفلح الرجال من خروجه من المنزل، إلا بصعوبة حتى يعود لأمه. أيضًا إذا طلب طلبًا يلح حتى يصل إليه مهما كان غاليًا. وقد يضرب أقاربه في مكان عام وشاهدنا أيضًا طفلًا مصابًا بالتوحد، لكنه هادئ كل يفعله يرفض التواصل والرد على الناس، لكنه ذكي متفوق في دراسته، ويمثّل المدرسة في أوائل الطلبة، ومن حفظة القرآن. لكن له عالمه الخاصّ به.

ومن الوسائل التي اتخذت حديثًا دمج هؤلاء الأطفال مع زملائهم الأصحاء في فصل واحد وعدم عزلهم وعمل لهم امتحانات خاصّة بهم تناسب قدراتهم. لكن نتمنّى تخصيص حجرات خاصّة لممارسة نشاط ينمّي مهاراتهم وينهض بهم.

في النهاية نقول كان الله في عون كل أسرة ابتليت بإصابة أحد أفرادها بالتوحد، وندعو الله أن يمن عليهم بالشفاء العاجل رحمة بهم وبأسرهم.

كاتب قصة قصيرة وزحل ومقالات من مواليد مدينة السرو دمياط نشر له فى كثير من الصحف

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

محتوى جيد ومفيد

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب قصة قصيرة وزحل ومقالات من مواليد مدينة السرو دمياط نشر له فى كثير من الصحف