أحبّك يا رب

لا أدري ماذا أكتب، الحيرة الّتي أنا فيها بين الّذي نفسي فيه وقناعاتي بأنّ كلّ شيء من ربنا جيّد والحمد لله، وأنّ الرّضا هو مفتاح الحياة، إنّي أحسّ بأنّي أعيش، وإنّي قادرة على أن أكمل المشوار، وضيقة الحال، سيفرجها الله، لكنّ النّاس الّتي تتّصف بالأنانيّة ممن حولي تضايقني، والله كلّ واحد منهم يحبّ نفسه، ويركض وراء مصلحته، وليس مطّلعًا على من حوله أبدًا، مع هذا أقول إنّ كلّ شخص يعطيه الله على قدر نيّته، وييسر أموره على قدر ما هو مقتنع بأنّ كلّ شيء بيد رب العالمين، وربنا يستحيل أن يحرم إنسانًا من شيء يريده بشدة؛ لأنّه هو ربّ المستحيلات، وقال: "أنا عند حسن ظنّ عبدي بي"، كيف له ألّا يرزق عباده ما يريدون، يقول الله خذ بالأسباب، واترك الباقي عليّ، ماذا يريد المرء أكثر من ذلك؟ لكن يجب علينا العودة لله في كلّ شيء، يجب علينا أن نصلّي صلاة صحيحة بجوارحنا كلّها، ويجب علينا أن نذكر ربنا من قلبنا ابتغاء مرضاته، فحينها كلّ شيء حلو يصير معك؛ لأنّك قدمت من قلبك، معنى ذلك أنك في مقام عال عند ربنا، مقام حبّ الله لك، وهذا أعظم شيء، أنا أدعي أن يحبّني الله؛ لأنّ حبّ الله هو أفضل حبّ خلق، وأطهر وأجمل وأنقى حبّ، هو الّذي إذا أحبّك أعطاك فوق ما تتخيّل، أعطاك أشياء ما حلمت بها من قبل، ربنا إذا أعطى أدهش، ابقَ قريبًا من ربنا؛ لأنّه لا يوجد أجمل من هذا القرب في العالم.

طالبة صيدلة تطمح في أن تكون كاتبة يوما ما من أجل.. جعل الأمل ينبض بالقلوب ويتلاشى اليأس من حياتهم، احيي ذاكرتهم واجعل قلوبهم تنبض بالحب.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طالبة صيدلة تطمح في أن تكون كاتبة يوما ما من أجل.. جعل الأمل ينبض بالقلوب ويتلاشى اليأس من حياتهم، احيي ذاكرتهم واجعل قلوبهم تنبض بالحب.