احببتها فتنكرت

احببتها فتنكرت

عشقتها فتمردت

وكلما اقتربت ابتعدت

أحسست منها باللوع

أنني أري الظلم يسود

في كل مكان يجعلون النار تشتعل

حتى دون وقود أو حتي دون سبب

ولكن مين السبب في الظلم

المظلوم يبحث في نفسه عن السبب

الظالم أم  المظلوم وهل

هناك من يدرك السبب

ام هم أنفسهم يظلمون

أم أنهم يتسارعون في تراك

الحياة دون علم أو وعي حتى لما قد سبق

لقد أمات الله بني اسرائيل ثم

أحياهم ولكن العبرة لمن يعتبر

فكم من جاهل يسير نحو النار ولكنه لا يعي

دون دستور أو قانون أم أنهم نسوا

فأنساهم الله أنفسهم ام أنهم للغيب اطلعو 

ام أننا عن الحب نحيد كيف يكون ذالك

والحب نهر الحياة فهل يعقل بغير الحب نسير

كيف وهو الوقود الذي به يجب أن نسير

أن الحياة دون حب كصحراء دون ماء

فكيف بغير حبك نحيا

اذا كنت انت حبيبي

وانت الرفيق في الطريق

فنعم الرفيق ونعم الطريق

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..