أحببتك وأنت بعيدة


قد مَرّ مُر الأيام التي قد فارقتني فيها، أو أني لم أعد أشعر به ليس لأني قد نسيتك، بل لأني أراكِ في وجه كل من معي، لم أنساكِ ولن أنساكِ، قد كنتِ من مال قلبي لحبها وقد هجرتني بكل هونٍ لائق، قد فارقت الدراسة بيننا، ألم أكن أدرس حينها؟!

أحببتك حبًا صادقًا لم أحبّه لأحد قبلك، كنتِ إدماني، كنتُ أظن أني سوف أكون معكِ في نفس اللحدِ، أهكذا نهايتنا أن نعود غرباءً من بعد أن عرفنا بعضنا معرفةً عن ظهر قلب؟! لن أقول قد كُسر قلبي فهو بالفعل مُحَطم، لكن أنت كنتِ بلسمي، أنسيتني معنى الآلام مع كل صباح الخير التي تقولينها.

كنتُ أنتظرك كأنك شيء لم يوجد في حياتي من قبل، كنتُ أنتظرك في كل مرةٍ بلهفةٍ عمّا سواها من قبل، فهل هان كل هذا؟! هل هان عليكِ كلامي؟! هل هان عليكِ شوقي وشوقك؟! مال الساعاتِ كثيرة كانت في وجدكِ لحظات مضت في طرفة عين، هل هان كل الكلامِ؟ هل لا زلتِ تفين بوعدكِ أم أني فقط من على الوعد مستقيم؟

هل أحببتُ غيركِ؟ قد اُعجبتُ لكِن لم أرَ ما قد رأيتهُ فيكِ، قد كنتِ أمي الثانية... من كانت أول من أشكو إليها؟ تعرفين إجابتي كما كنتُ أعرف ما في قلبك، لو كان الحبّ بالجمال لأحببت غيرك لكن قلبكِ هو أول ما رأيت فيكِ، وما أحبّ الشكل إلا العين والمنظور مُفارِقُ...

أتذكرين حين قلت لكِ، هل تقبلين أن تكوني حلالاً لي؟! قد جاءني شعور لم أشعر بهِ من قبل تجاهك بالرغم من أني أنا من قالها لكِ، فأنا الذكر في أيةِ حال... قد طار قلبك هذا ما ظننت وظني لا يخيبني لكن قلبي قد عُمى من حبك... هل كان الظاهر هو ما في الباطن؟ أم أن الشمس ظاهرة ببريقها لكن السير تحت شعاعها كان هو حريقها؟

قد كان الليل على حُبي شاهد والدراسة لي كانت بكاية لكيّ أدرس ما عليّ حتى أنجح، وكنتُ أعطي ظهري لها وآتي لكِ، فأين ذلك منكِ الآن؟

هل العادات حقًا تفعل هذا؟ ألا تملكين دقيقةً في الشهر مرةً؟ حتى ولو قلتِ لي فقط اذهب كنت سأتركك كما قال: "واهجروهن هجرًا جميلًا"، فقط كنتُ سأقول بارك الله لك في حياتك ورزقك من هو خيرًا مني ويرزقني من هو خيرًا منكِ... كنتُ أبكي الليل لله أن نكون لبعضنا أظن أن الله رؤيته حقاً واسعة سبحان، الله عمّا عجز اللسان عن وصفه... أطلت في الكلام لكن ما بداخلي ليس بهيّن وأنت جزء مني كيف كنتُ لأفارِقُ! أُحِبُكِ يا حلوتي.

بقلم الكاتب


طالب مصرى بالاخص من الاسكندرية عمرى 19 عام اقوم احيانا بتاليف بعض القصص وانا متلهف لمشاركه كتاباتى المتواضعة معكم


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طالب مصرى بالاخص من الاسكندرية عمرى 19 عام اقوم احيانا بتاليف بعض القصص وانا متلهف لمشاركه كتاباتى المتواضعة معكم