ابني عدواني.. إليك 3 أخطاء في التربية تخلق طفلاً عدوانياً

حين يطلق مراهق النار على مدرسة ابتدائية بولاية تكساس الأمريكية مخلفا أحد وعشرين قتيلا.. أو حين يقتل طفل والده بالسعودية من أجل لعبة بلاي ستيشن...فعليك أن تنتبه لطفلك.

اقرأ أيضاً رسالة إلى رب الأسرة.. اعتنِ بنفسك قبل طفلك

حوادث قتل بسبب عصبية الأطفال

ثلاثة أخطاء في عملية التربية تقودنا لهذه المشاهد..تابع قراءة المقال لتعرف الحكاية كاملة في منصة جوك ..حيث المعرفة متعة..

لم يكن قرار سلفادور راموس ذي الثمانية عشر عاما إلا نتيجة أخطاء في عملية التربية؛ في ذلك الصباح قرر سلفادور أن يطلق النار على جدته ثم يتجه إلى مدرسة روب الابتدائية بولاية تكساس ليطلق النار على أطفال وعاملين بالمدرسة مخلفا 21 قتيلاً.

العنف الأسري وعصبية الأطفال

ولعله عانى من العنف الأسري فهو السبب الأكبر في صناعة طفل عنيف..

 فحين يرى الطفل والديه يصرخان ويتبادلان الاتهامات.. فليس غريبا عليه أن يصرخ في وجه أصدقائه ..وحين يتعرض للتهديد والتأنيب والعقاب الشديد يصبح العنف خياره الأول للتعبير عن نفسه وإثبات ذاته..

وحين يقتل طفل لم يتجاوز الرابعة من عمره والده بالسعودية مطلقا عليه النار من الخلف لعدم تحقيق رغبته بشراء بلاي ستيشن3 ومستخدما بندقية باسكال كانت معلقة على الحائط للزينة.

فهذا يقودنا إلى الخطأ الأكثر شيوعا في عملية التربية.

اقرأ أيضاً ما هو دور المدرسة في ترسيخ مبادئ التربية البيئية؟

مشاهدة العنف في الميديا

 تشير الدراسات الحديثة أن أكثر من 30 % من العنف لدى الأطفال ناتج عن مشاهدة الميديا وما تقدمه مما يتعارض مع التربية السليمة؛ فالأفلام والألعاب وحلقات الكرتون كلها تعرض الرعب وتقدم العنف المشوق.

مما يجعل الطفل شغوفا بالعنف مولعا بتقليده.. كما حدث في واقعة قتل طفل لم يكمل 6 أعوام لأخيه ذي الأربعة أعوام بمنطقة فيصل بالجيزة بمصر طعنا بالسكين.. وحين سئل الطفل مارفن عن سبب قتله لأخيه الأصغر جاستن  قال أنه لم يقصد لكنه كان يقلد ما شاهداه بالكرتون.

 تجاهل احتياجات الطفل

ولعل حادثة انتحار الطفل الأمريكي دريك هاردمان البالغ من العمر 12 عاما والذي أعلنت أمه أنه كان يعاني الحرمان والعزلة والتنمر ...تعد دليلا واضحا أن  تجاهل احتياجات الطفل النفسية والعمرية ..كاللعب والحوار.. والمشاركة ..وممارسة الهوايات..  تدفعه إلى العزلة والاكتئاب والكوابيس وتذهب بطفل في هذا العمر إلى ممارسة أقصى درجات العنف تجاه ذاته وهو الانتحار.

أخطاء يكررها الناس فيصنعون من أطفالهم قنابل موقوتة من العنف.. ويضعونهم على طريق سلفادور راموس.. الذي تظنه بعيدا عنك وعن طفلك.. لكن ضحايا أخطاء التربية على شاكلته في كل مكان في العالم يمارسون العنف كل يوم تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين.

فهل أنت مستعد لتوفير جو من الهدوء والحوار الآمن لطفلك؟

أن تشاركه اهتماماته وتراقب مشاهداته لتعبر به إلى بر الأمان؟

إذا اخترت ذلك فنحن في جوك نسير معكما الطريق ..أنت وطفلك

شاركنا برأيك واقترح علينا موضوعات تشغلك.. كن على راحتك فأنت في ضيافة جوك.. حيث المعرفة متعة. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة