ابحث عنك

باقي من الزمن ١٠ دقائق...

هل يمكن ان تلحق به؟
هل يمكن ان تلحق بحب عمرها؟
هل يمكن ان تراه قبل ان يغلق عينيه إلى الابد...
هل يوجد كابوس اسوأ من هذا...
هذا الممشى ذو الانوار الكئيبه...
تشبه انوار المشرحه..، مزينه ببعض المصابيح المحروقه
اخذت تركض بفستانها الاسود عسى ان ترى احدا في هذا المبنى الكئيب لتسأله عن الغرفه رقم ١٠ 
تركض و كأن جيوشا تلحق بها...
تركض و الذكريات تتصارع في رأسها...
تريد ان تحتضنه لآخر مرة...
تريد ان ترى نظرته إليها لآخر مرة...
لازالت تتذكر كل شئ كأنه حدث بالامس...
لم تحب و لن تحب سواه!
عاشت كل هذة السنوات و هي تعلم انه لن يكون لها
و لكنها تعلم ايضا انها لن تكون لمخلوق سواه
لقد خلقه الله لها كما خلق آدم لحواء...
تركض و تجهش بالبكاء..، انها تسامحه على كل ما فعله بها
تسامحه و تحبه كما لم تحبه من قبل..، تطلب من الله فقط ان يلفظ انفاسه الآخيرة بين يديها...
لانها تعلم باي حال من الاحوال انها سوف تلحق به...
او انها على اتم الاستعداد ان تنتظر عمرا كاملا حتى يقبض الله روحها لتلتقي به مرة اخرى
و لكن دون فراق هذة المرة...
صوبت عينيها على رقم الغرفه..
انها هي...
هي الغرفه التي سوف تدمر حياتها إلى الابد...
كانت تعيش طوال هذة السنوات لانها تعلم انه يعيش على هذا الكوكب و يتنفس...
و كان هذا يكفيها...
تساقطت دموعها و عي تضع يديها على مقبض الغرفه و تعلم ان هذة اخر محطه في حياتها لانه لا يوجد حياه من بعده.
فتحت باب الغرفه...
و اعتلت الدهشه وجهها!
و هي تحدق بجثته الشاحبه على السرير!
ثم ابتسمت بارتياح لانها تعلم من البدايه انه لا حياه لها من بعدة.
 

بقلم باسنت عادل

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 28, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 28, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 27, 2021 - سماح القاطري
Feb 26, 2021 - سماح القاطري
Feb 24, 2021 - فاطمة السر
Feb 24, 2021 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب