أنتَ مصدر سعادَتك

 سيمر عليك أيام ثقال كالتي تمر بها الآن، وستدرك أن لا ملجأ إلا الله...

ستعلم أن الله سيعوضك خير وسيتردد في أذنيك " ولسوف يعطيك ربك فترضي" ،فتنتظر عطاء الله لك وكلك يقين أن كل مر سيمر...

ستتذكر أي جملة قيلت لك من قبل ووضعت أثر عميق في قلبك، قد تسعدك هذه العبارات وقد تحزنك وتشعرك بأنك قبيح وبأن المزايا التي يذكرونها لك ماهي إلا وهم تعيش أنت فيه...

في الواقع أنت مخطىء قد يكون جاملك البعض مرة مرتين وقد يكون أكثر من ذلك ولكن تذكر أن لولا هذه المجاملة لما بكيت فرحاً وفخرًا بما وصلت إليه سابقًا...

لا تُصغي إلي كل ما يُقال لك وخاصة وأنت حزين، قد يقول لك البعض كلمات لا يقصدها او يدعي انه لا يقصدها وتزيد اكتئابك... 

والمفاجأة هنا أنه يوجد شئ اسمه اكتئاب بالفعل ولكن ليس كل حزن اكتئاب وليست كل المشاكل قد تؤدي إلى اكتئاب...

كلمة اكتئاب هي كلمة أكبر بكثير مما تتوقع لا تعيش في هذا الوهم ولا تردد في نفسك أنا مُكتئب على اقتناع لأن ذلك سيزيدك حزنًا...

اعلم أن كل هذا سيمر ولا شئ سيبقي سوي ما تغير بك عندما مررت بذلك، كيف اكتشفت عيوبك وحاولت إن تبدلها إلى مميزات، كيف أصبحت أجمل من الأول وأقوى...

لا تنتظر أحد ليلتقط يدك ويأخذك إلى النور أنت الذي يجب عليك فعل ذلك لا تُلقي اللوم على من رحلوا هذه حياتك أنت، أنت المسؤول عنها وأنت من ستنقذ نفسك وتعبر هذه الأيام الثقال...

قد يحسن الخروج من المنزل حالتك النفسيه وقد تعمل الأموال على إسعادك ولو كان عندك أصدقاء لخففوا عنك أو لو كانت عائلتك يداً واحدة لكانت تستطيع إلهامك وتقويتك ولكن أنت لا تملك كل هذا الآن، لا تختلق أعذار لتبقي حزيناً ولا تقل أنك غير قادر على العبور من تلك الفترة...

لا تجعل سعادتك متوقفة على أشخاص أو أشياء تنتظر أن تحدث حتى تشعر بالتحسن فقد تفقد هؤلاء الأشخاص وقد لا تقدر على إمتلاك هذه الأشياء أيضاً...

ماذا تنتظر الآن وبماذا تفكر هل ستظل مَطفي إلى الأبد أم ستظل تهرب من أحزانك وتنام، واجه نفسك وواجه أحزانك أعبر هذه الفتره وأنت الفائز، أنت أقوى مما تتوقع.

 

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب