في سباق محموم يخوضه مجموعة قليلة من الأشخاص في العالم للتحكم في كل شيء، لم نعد ندري شكل المستقبل القريب.
ومن هؤلاء الأشخاص إيلون ماسك الذي أصبح أغنى رجل في التاريخ الإنساني المكتوب، بثروة تقدَّر 300 مليار دولار ثروة شخصيَّة يملكها فرض.
وقد عبَّر مسؤول في الأمم المتحدة تعليقًا على الأمر بأن 6 مليار فقط من ذلك الرقم يمكنها أن تنقذ 42 مليون إنسان من الموت جوعًا خلال العام القادم.
والذي وصف بالعام شديد القسوة، ويذكر في عام 1929م، وقت الكساد العالمي بسبب فيروس كورونا، الذي لم يعرف حتى الآن كيف بدأ!
بدأت القصَّة كلها مع فتى يمتلك خيالاً واسعًا جعله يقوم بعمل إحدى ألعاب الفيديو، وهو في عمر الثانية عشرة والتي فاز من خلالها بـ500 دولار، ومن هناك بدأ كل شيء. فقد بدأ إنشاء شركته الخاصة تسلا في إنتاج الصواريخ التي تنطلق نحو الفضاء الخارجي من أجل زراعة المريخ.
الأمر الذي كان محض خيال أصبح واقعًا الآن، يتسابق عليه عدد قليل من البشر، إيلون أم جيف هم من يحددون مستقبلنا!
إيلون ماسك الذي أصبح طموحه يسبق الزمن الحالي، فقد بدأ الاستثمار في الفضاء بالفعل في سباقٍ مع جيف بيزوس الذي يطمح في إيجاد علاجٍ يجعله خالدًا إلى الأبد.
أما إيلون في حلم بصنع حضارة إنسانية ولكن على سطح الفضاء، يبدو أننا نشهد ذروة عالم كنا نعرفه من قبل نتجّه معه الآن إلى عالم آخر.
عالمٌ رأينا بعضًا من ملامحه في أفلام الخيال العلمي، والأمر أيضًا لا يتوقف عن صنع صواريخ قادرة على زرع المريخ أو استيطانه، الأمر الذي بدأ الاستثمار فيه بالفعل.
بل قد أعلنت الصين عن صنع أول سيارة طائرة وإطلاقها في عام 2024م.
ويبدو أننا سنشهد صراعًا عالميًا في السنوات القليلة الماضية؛ فخبر امتلاك شخص مثل إيلون ماسك لثروة بهذا الحجم يعني التحكم في حياة مليارات البشر.
الكثير من النظريات العلمية والتي بدأت تنتشر في أهم الصحف العالمية حول فرضية انقراض الجنس البشري، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتوقع بأن مناطق عديدة في العالم لن تكون صالحة للحياة بعد الآن.
فهل نحن على أعتاب نهاية الحضارة البشرية واقتربنا من تحقيق أكثر أفلام الخيال العلمي رعبًا بالنسبة لنا؟!
Elon Musk photo by Steve Jurvetson
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.