يمثل تلوث الهواء بالكويت مشكلة بيئية وصحية خطيرة بالنظر إلى أن الكويت تتصدر قائمة دول العالم في ارتفاع نسب الملوثات الدقيقة في الهواء وفقا لموقع “اير فيجوال “الدولي المتخصص في قياس نسب التلوث في جميع أنحاء العالم، ووفقا لهذا الموقع.
في نفس الوقت جاءت هذه المعلومات من مؤشر موقع “اير فيجوال “متناقضا مع المؤشرات المحلية التي تقيس تلوث الهواء في الكويت، وذلك أن نظام معلومات الرقابة البيئية (eMISK) الذي يتبع الهيئة العامة للبيئة الحكومي في الكويت قال إن نسبة التلوث في الهواء في الكويت لا تزال في الحدود الآمنة.
ولكن في نفس الوقت فإن تقريرا ثالثا صدر عن شركة اي كيو السويسرية التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لأبحاثها البيئية قالت إن التلوث في الكويت يمثل خطرا بيئيا وصحيا على السكان، مشيرا إلى وجود جسيمات مجهرية، يصل عرضها إلى 2.5 ميكرون، ويقل قطرها 30 مرة عن قطر شعرة الإنسان، عندما ترتفع مستوياتها، تشكل هذه الجسيمات ضبابا في الجو، وتدخل إلى الجهاز التنفسي للإنسان وتنفذ إلى الرئتين، مسبّبة كثيراً من الأمراض المزمنة التي تهدد الجهاز التنفسي للإنسان بشكل عام فضلا عن انعكاساتها البيئية الخطيرة.
حلول المشكلة
وتتركز حلول المشكلة بشكل رئيسي في العمل على تقليل أسباب تلوث الهواء وذلك من خلال الوصول بنسبة التلوث في الهواء للحدود الآمنة التي يجب ألا تزيد عن 31 فقط وهي ما تجعل الكويت في الحدود الآمنة وفقا للمعايير الدولية. ومن أهم عناصر هذه الحلول توعية المواطنين والمقيمين في الكويت بأهمية الحفاظ على البيئة بشكل عام والتقليل من الغازات المنبعثة وتسبب تلوثا للهواء.
معوقات حل المشكلة
تتمثل معوقات المشكلة في استمرار تلوث الهواء في الكويت بسبب الانبعاثات في الهواء من جانب العناصر المسببة للتلوث، وحيث وصل تركيز الجسيمات الصلبة المسببة لمخاطر بيئية وصحية في الهواء بالكويت إلى مستوى قياسي بلغ 187 وهذا المستوى يضع الكويت في أعلى قائمة البلدان الأكثر تلوثا للهواء في العالم ولا يسبقها في هذا المؤشر إلى مدينة لاهور في باكستان.
ممتاز
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.