إنها لا تعمى الأبصار بل القلوب التي بالصدور.. قصة "أعمى يقود عربة" للكاتبة "دعاء البطراوي"

 كتبت القاصة دعاء البطراوي قصتها "أعمى يقود عربة"، والتي نشرت بصفحتي 69-70 في مجلة "أوراق ثقافية" العدد الثالث، 2020، والصادرة عن إقليم شرق الدلتا الثقافي، الهيئة العامة لقصور الثقافة، وزارة الثقافة، مصر.

وهي قصة حوارية واقعية ترصد ظاهرة اجتماعية ألا وهي الصراع الدائم بين الخير والشر، متمثلًا في الفقر والغنى، وصراع الطبقات الاجتماعية، ما بين من يمشي على قدميه في الشارع ومن يقود سيارة فارهة.

وقد وُفقت الكاتبة جدًّا في اختيار اسمي بطلي قصتها فـ(شحاتة) هو الزوج الفقير الحنون، و(عبد العظيم) هو الزوج الغني قاسي القلب، ووصفته في العنوان بأنه أعمى رغم إبصاره وبأنه يقود عربة وليس سيارة، فهو ضرير البصيرة لا البصر!!

اقرأ أيضًا أجمل القصص القصيرة والواقعية

نبذة عامة عن القصة

كما هو معروف بأن فن القصة القصيرة هو السرد المكثف، لذا فكلما كانت الجمل قصيرة ومعبرة وخاطفة، كان الإيقاع السردي سريعًا، وهذا يظهر من الجملة الأولى للقصة.

وهنا بدأت "البطراوي" قصتها بسؤال استنكاري ("ما تفتَّح يا أعمى؟!)، على الفور نفهم أن الأمر يدور بين شخصيتين، واحد يسير بالشارع المزدحم وآخر يقود سيارته بتهور، بالفعل خرجت تلك (الكلمات الحانقة من فم شحاتة!... كان يسير بجوار زوجته،... يتجنب الزحام، لكنه لم يسلم من تلك السيارة التي اندفعت نحوه كأنما تقصده، فتناثرت قطرات الوحل عليه حتى طالت رأسه،... فكيف سيتسنى له حضور حفل تكريم ابنته بالجامعة بعد حصولها على لقب الطالبة المثالية؟).

شيء جميل جدًّا أن تحصل ابنة شحاتة على لقب الطالبة المثالية بالجامعة رغم الفقر وضيق ذات اليد، ولكنه استطاع تربيتها تربية حسنة حتى تصبح متفوقة دراسيًّا وبمستوى أخلاقي رفيع أهلها لهذه الجائزة.

وعلى النقيض منه تقول زوجة هذا الثري "عبد العظيم": (حتى ابنته الوحيدة لم تنجُ من قسوته! فقد رفض أن تتزوج ممن تحب رغم دماثة خلقه ونبوغه العلمي، قال لها مستهزئًا: حب! لا تحدثيني عن الحب، حدثيني عن الأموال.. عن المركز الاجتماعي، ألا تسمعين المثل القائل إذا دخل الفقر من الباب.. قفز الحب من الشباك..)، فهو أب لا يقدر الأدب والعلم، ولا يفهم إلا لغة المادة والوجاهة الاجتماعية، أي المناصب والفلوس.

اقرأ أيضًا أجمل قصص قصيرة مختلفة ومتنوعة للأطفال

طبيعة شخصية عبد العظيم

وعلى ما يبدو فإن "ابنة عبد العظيم" حساسة بعض الشيء، (أخبرته باكية أنه سيسافر ليجرب حظه، فقال لها في حسم: لن أضع يدي في يد أمثاله من الرعاع...

لحظتها سقطت الابنة، ودخلت في نوبة اكتئاب حادة، ولم تفلح المحاولات المضنية للأقارب والأصدقاء في إقناعه كي يوافق من أجل ابنته المسكينة).

وما أُصيبت به من اكتئاب هو في الواقع نوع من التفاعل الظرفي المؤقت، وهو نتيجة لعدم القدرة على التكيف مع القرار الذي اتخذه أبوها وهو رفض الشاب الذي تقدم.

تؤدي الضغوطات اليومية مثل التوتر أو التعرض لحوادث أليمة، كفقدان شخص عزيز (هنا المحبوب الذي لم ترتبط به وسافر خارج البلاد) إلى زيادة فرصة الإصابة بالاكتئاب الحاد.. فشحاته أب يذهب للجامعة للاحتفاء بابنته المتفوقة برغم فقره، وعبد العظيم أب يتسبب بإصابة ابنته باكتئاب حاد رغم ثرائه!!

يعد "عبد العظيم" من الشخصيات "العدوانية"، التي عادةً ما يكون مزاجها الدائم هو الغضب والسلبية والعداء تجاه الأشخاص من حولها، وهي أكثر شخصية مُعرَّضة إلى النبذ وسوء الفهم والتجنُّب من قِبَل الآخرين.

فهيا نتعرف على تصرف زوجته سواء في لغة جسدها أو حديثها مع نفسها (ما أن رأته يبتعد حتى تأففت.. لقد ضاقت ذرعًا من تصرفاته الفظة مع الجميع! فلديه قدرة بارعة على نسج المشكلات من العدم.

فقد تشاجر مع واحدة من الجيران ذات يوم لأنها ركنت سيارتها في المكان الذي اعتاد أن يركن سيارته فيه كأنه اشترى الشارع! ومنذ يومين أبلغ الشرطة عن صاحب محل الأدوات الكهربائية؛ لأنه تجرأ ورفع صوت الأغاني عاليًا ابتهاجًا بافتتاح المحل).

تُعدُّ هذه الشخصية من أكثر الشخصيات خطورةً، ذلك لكون أثرها لا ينحصر في إطار الشخص فحسب، بل يمتد إلى جميع من حولها.

اقرأ أيضًا تعرف على أجمل نكت مضحكة لك وللأصدقاء

سمات الشخصية العدوانية

وعلى النقيض كانت زوجة "شحاته" تحاول احتواء الموقف ولا تفسد فرحتها هي وزوجها وابنتهما (عملت زوجة شحاتة على تنظيف البدلة المتسخة قدر المستطاع، في حين ضرب شحاتة كفيه ساخطًا: كيف سأذهب إلى الحفل الآن؟!.. ربتت على كتفه مطمئنة: ولا يهمك.. يمكنك خلع الجاكت ووضعه على ذراعك.. رأيتهم يفعلون ذلك في التلفاز.. ستصبح مثل نجوم السينما.. ضحك شحاتة فضحكت له..).

فشخصية "شحاته" على عكس شخصية هذا العدواني "عبد العظيم" فيقتصر أثرها في إطار الشخص نفسه (وما لبثت أن نضبت بشاشته عندما أبصر صاحب السيارة مندفعًا نحوه!

تعجب من وجهه المتهجم الذي لا يبشر بأي خير فمن الأحق بالغضب هنا؟!)، تتصف شخصية "عبد العظيم" العدوانية بطبعها الحاد وسرعة الانفعالات والاستثارة والغضب وعدم الرضا الدائم.. (لكزه عبد العظيم في كتفه سائلًا بنبرة عدوانية حادة: أنا أعمى؟! إذا كنت أنا أعمى.. مين المفتح يا عديم النظر أنت؟..

أشار شحاتة للملابس المتسخة، وتلجلج قائلًا: يعني عاجبك كده يا باشا؟ البدلة اتوسخت..

قهقه عبد العظيم واهتز كرشه المنتفخ، أمسك طرف البدلة في استحقار، وقال: وهل هذه بدلة؟! انظر جزمتي أغلى منها..)..

شخصية في منتهى قلة الذوق والأدب، لا تُراعي تلك الشخصية حقوق ومشاعر الآخرين، وقد تلجأ إلى الأذى الجسدي أو النفسي، سواءً بالاعتداء بالضرب أم بالكلام الجارح، (امتقع وجه شحاتة خجلًا، فتدخلت الزوجة ثائرة: ما تحسن ملافظك يا جدع أنت..

 شهر عبد العظيم سبابته في وجهها، وصاح متوعدًا: احترمي نفسك يا ست إنتي أحسن لك.. جذب شحاتة زوجته برفق وأوقفها خلفه، قال في انفعال مكتوم: كلامك معي وليس معها...)، شخص متسلط يرغب في السيطرة على الآخرين من حوله، وهو بطبيعته غليظ الألفاظ أو النظرات، أو حتى التعبير بأصابع اليد والإشارة.

اقرأ أيضًا قراءة في مجموعة عينان في الأفق الشرقي

الأنانية وحب الذات

نظرات الناس للأمور والأحداث: كأي خناقة ومشاجرة تحدث بين طرفين بالشارع العام يتجمع الناس حولها ليسمعوا ويشاهدوا هذا المشهد، ومنهم من يقف سلبيًّا لا يتداخل أو يتفاعل..

ومنهم من يشارك برأيه وتحليله اللفظي وقد يصل الأمر بالمشاركة الإيجابية بالفصل الجسدي بينهما، ويتخذ من نفسه حكمًا (تكالب الناس حولهم.. تنقلت القصة بين الشفاه، وكل واحد من الحاضرين يضع بهاراته الخاصة! فهذا يقسم أن شحاتة شتم الرجل صاحب العربة بأقذع السباب!

وهذا يُجزم أن ما حدث ما هو إلا تصفية حسابات عائلية بين الرجلين! وآخر يهز رأسه مؤكدًا أنها مشكلة مفتعلة من أجل إلهاء الشعب الغلبان عن ارتفاع الأسعار! وضاعت الحقيقة بين هذا وذاك! ولم تعد لسيرتها الأولى أبدًا!).

منهم شاهد لم يرَ شيئًا (شاهد ما شفش حاجة) ورغم من ذلك يبدي رأيه، وآخر سيطرت نظرية المؤامرة على عقله.

تصنف الشخصية العدوانية في علم النفس من ضمن الشخصيات التي تتسم بالأنانية وحب الذات فقط (وهذا ظهر في تعامل عبد العظيم مع ابنته والإنسان المحترم الذي أراد الارتباط بها).

لذا تتعامل مع المواقف المختلفة وهي منشغلة بكيفية تحقيق المكاسب ولو على حساب الآخرين (واتضح ذلك في تعامله مع شحاتة وزوجته رغم أنه المخطئ)، ليكشف ذلك من جديد عن التشابه بينها وبين الشخصية النرجسية، علمًا أنها لا تكتفي بتجاهل احتياجات البشر كالنرجسيين.

بل يمكنها سحق تلك الاحتياجات لإشباع رغباتها، وهنا يظهر مدى الفراغ العاطفي الذي يملأ نفسية زوجة عبد العظيم، فهي لم تنزل وراءه الشارع في المشاجرة مع شحاتة وزوجته (أوقف سيارته الفارهة جانبًا، أقسم بأغلظ الأيمانات أنه سيلقن ذلك الرجل الكحيان درسًا لن ينساه..

لوت زوجته التي تجلس بجواره فمها متبرمة ولم تحاول أن تمنعه، فهي تعلم أن الصخرة القابعة برأسه لن تتزحزح أبدًا عن قرار اتخذه حتى لو كان خاطئًا! حتمًا سيجد لنفسه المبررات الكافية ليخرس من يعترض!).

اقرأ أيضًا روايات رومانسية مصرية أثرت في تاريخ الأدب العربى

متعة الفوز على الآخر لدى الشخصية العدوانية

فإن شغف الشخصية العدوانية يتمثل أحيانًا في تحقيق الفوز وفي خسارة الآخرين في الوقت نفسه..

وكما رأينا موقف زوجة شحاتة الإيجابي تجاه زوجها، وهو تصرف طبيعي لزوجة رجل سوي الشخصية حتى لو كان فقيرًا.

في حين على العكس من ذلك موقف زوجة عبد العظيم السلبي تجاهه بصفتها زوجة لشخص عدواني، فهو في حالة دائمة من التأهب للغضب والانفعال، ومن ثم تهديد الآخرين بالأذى.

فإن الشخصية العدوانية في علم النفس تصبح واحدة من أكثر الشخصيات وقوعًا في المشكلات القانونية، التي تهدد فرصها في التمتع بحياة طبيعية، (طال الوقت ما بين شد وجذب! لكن زوجة عبد العظيم لم تشعر بتلك الدقائق المنصرمة!

فقد كانت وقتئذ تستمع لزميلها بالعمل الذي لا ينفك عن ملاحقتها! يداعب مشاعرها التي أقبرت منذ عشرين عامًا هي عمر زواجها! يدغدغ حواسها بكلمات لم تسمعها من قبل! تغالب كل ما تسمعه وتدافعه! تستجديه أن يتركها في صحرائها التي اعتادتها! يستجديها أن تجرب الجنة التي حُرمت منها! تبكي على حالها بعد انتهاء المكالمة، هي أبدًا لم تكن امرأة مستهترة!

ولكنها الظروف التي أوقعتها في زيجة باردة جعلتها تنسى أنها أنثى! لكن زميلها وحده الذي التقط أحزانها بعين خبيرة! فراوغها وحاصرها! ففطنت أن انهيارها سيكون وشيكًا).

اقرأ أيضًا مميزات القصة القصيرة جدًا

الآثار السلبية للشخصية العدوانية

وها هي الآثار النفسية السلبية تظهر على أقرب إنسان للشخص العدواني ألا وهي زوجته، ومنذ بداية حياتهم الزوجية، ماتت المودة والعشرة الطيبة والحب من قبل ما تبدأ.

فمن المؤكد أن العلاقات الاجتماعية لدى تلك الشخصية العدوانية سيئة للغاية، إذ تصبح مفككة يومًا بعد الآخر، إذ يجد الآخرون أن مخاطر التعامل مع الشخصية العدوانية تفوق كثيرًا المكاسب التي يمكن تحقيقها من ورائها، لذا يغدو تجنبها هو الخيار الأسهل، وهذا ما فعلته وتفعله زوجته على مدار عقدين من الزمان.

تسعى الشخصية العدوانية المستعدة للتشاجر إلى إثارة المشكلات، ويُمكن استثارتها بسهولة، وتعتمد على أسلوب الهجوم والصوت العالي لتروع الشخص المقابل لها.

وهذا ما حدث من قبل عبد العظيم تجاه شحاتة، فبعدما انتصر هذا العدواني قاسي الطباع غليظ القلب على هذا المسكين، رجع لزوجته الحزينة ليركب عربته مرة أخرى (لمحت زوجها يتقدم! جلس خلف المقود في انتصار، قاد السيارة منتشيًا، لقد اعتذر شحاتة في نهاية المطاف واعترف بخطئه الجسيم في حق أسياده! تركت دمعاتها تنساب في صمت مرير لعله يراها، لكنه كالعادة لم ينظر إليها أبدًا).

بالنهاية يمكن وصف "عبد العظيم" تلك الشخصية العدوانية بأنها متمسكة برأيها، وتعتمد على نفسها فحسب، ولا تكترث برأي الآخرين.

وتتسم بالوجه العابس والمزاج المتقلب والأعصاب المتوترة، وقد استطاعت الكاتبة "دعاء البطراوي" رسمها وتشخصيها لنا بأسلوب سردي جميل من خلال موقف واحد دار بالشارع لم يستغرق في المتوسط ربع ساعة أو على الأكثر ثلث الساعة في قصتها "أعمى يقود عربة"، تقرؤها وكأنك تشاهد "اسكتش" متلفزًا بالصوت والصورة

كاتب، باحث، محاضر، مهندس زراعي، قاص، ناقد أدبي، صانع محتوى تليفزيوني على العديد من تطبيقات السيوشيال ميديا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نوفمبر 30, 2023, 1:12 م - جهاد عبدالرقيب علي
نوفمبر 30, 2023, 9:41 ص - أسماء خشبة
نوفمبر 30, 2023, 9:14 ص - حسن بوزناري
نوفمبر 30, 2023, 6:01 ص - جهاد عبدالرقيب علي
نوفمبر 28, 2023, 7:07 ص - ظافر أحمد أحمد
نوفمبر 28, 2023, 6:48 ص - ظافر أحمد أحمد
نوفمبر 28, 2023, 5:34 ص - محمد سمير سيد علي
نوفمبر 27, 2023, 10:49 ص - أسماء خشبة
نوفمبر 27, 2023, 9:50 ص - محمد عربي ابوشوشة
نوفمبر 24, 2023, 9:55 ص - زبيدة محمد علي شعب
نوفمبر 24, 2023, 9:03 ص - سفيان صابر الشاوش
نوفمبر 23, 2023, 5:14 م - عبدالخالق كلاليب
نوفمبر 23, 2023, 3:18 م - مصطفى محفوظ محمد رشوان
نوفمبر 23, 2023, 11:13 ص - سفيان صابر الشاوش
نوفمبر 23, 2023, 10:15 ص - سومر محمد زرقا
نوفمبر 23, 2023, 9:11 ص - حسن المكاوي
نوفمبر 22, 2023, 1:01 م - محمد محمد صالح عجيلي
نوفمبر 22, 2023, 9:13 ص - حسن المكاوي
نوفمبر 21, 2023, 5:02 م - أحمد عبد المعبود البوهي
نوفمبر 21, 2023, 6:16 ص - هبه عبد الرحمن سعيد
نوفمبر 19, 2023, 12:12 م - التجاني حمد احمد محمد
نوفمبر 18, 2023, 11:20 ص - مصطفى محفوظ محمد رشوان
نوفمبر 18, 2023, 10:59 ص - جوَّك آداب
نوفمبر 16, 2023, 9:00 ص - زبيدة محمد علي شعب
نوفمبر 15, 2023, 8:43 ص - جوَّك آداب
نوفمبر 14, 2023, 4:49 م - هيثم عبدالكريم عبدالغني هيكل
نوفمبر 14, 2023, 2:00 م - سالمة يوسفي
نوفمبر 14, 2023, 7:57 ص - سيرين غازي بدير
نوفمبر 14, 2023, 6:19 ص - غزلان نعناع
نوفمبر 13, 2023, 7:38 ص - غزلان نعناع
نوفمبر 13, 2023, 6:59 ص - رايا بهاء الدين البيك
نوفمبر 12, 2023, 8:39 ص - محمد محمد صالح عجيلي
نوفمبر 11, 2023, 2:17 م - منال خليل
نوفمبر 11, 2023, 7:49 ص - رايا بهاء الدين البيك
نوفمبر 10, 2023, 12:05 م - خوله كامل عبدالله الكردي
نوفمبر 10, 2023, 9:02 ص - هيثم عبدالكريم عبدالغني هيكل
نوفمبر 9, 2023, 9:49 ص - جوَّك آداب
نوفمبر 8, 2023, 12:36 م - جوَّك آداب
نوفمبر 8, 2023, 9:53 ص - جوَّك آداب
نوفمبر 7, 2023, 9:46 ص - هاجر فايز سعيد
نوفمبر 7, 2023, 9:35 ص - غزلان نعناع
نوفمبر 7, 2023, 9:19 ص - حنين عبد السلام حجازي
نوفمبر 7, 2023, 5:10 ص - محمد محمد صالح عجيلي
نوفمبر 6, 2023, 11:03 ص - بدر سالم
نوفمبر 5, 2023, 11:23 ص - عبدالرحمن خليل النمر
نوفمبر 5, 2023, 10:20 ص - خوله كامل عبدالله الكردي
نوفمبر 4, 2023, 8:32 م - حنين عبد السلام حجازي
نوفمبر 4, 2023, 3:28 م - ناصر مصطفى جميل
نوفمبر 4, 2023, 2:19 م - بدر سالم
نوفمبر 4, 2023, 10:57 ص - هاجر فايز سعيد
نوفمبر 3, 2023, 7:42 ص - رايا بهاء الدين البيك
نوفمبر 3, 2023, 5:45 ص - ياسر الجزائري
نوفمبر 2, 2023, 9:19 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
نوفمبر 2, 2023, 9:14 ص - إياد عبدالله علي احمد
نوفمبر 1, 2023, 3:12 م - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
نوفمبر 1, 2023, 12:52 م - ماجد محمد رضوان
نوفمبر 1, 2023, 11:39 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
نوفمبر 1, 2023, 8:10 ص - رايا بهاء الدين البيك
أكتوبر 31, 2023, 7:16 م - فرح راجي
أكتوبر 31, 2023, 1:59 م - أسماء خشبة
أكتوبر 31, 2023, 1:37 م - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 31, 2023, 9:17 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 30, 2023, 4:27 م - نجوى علي هني
أكتوبر 30, 2023, 10:35 ص - أسامة جاد الرب محمود
أكتوبر 30, 2023, 9:30 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 30, 2023, 9:07 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 30, 2023, 5:55 ص - غزلان نعناع
أكتوبر 29, 2023, 8:29 م - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 29, 2023, 3:40 م - عذراء الليل
أكتوبر 29, 2023, 10:48 ص - جوَّك آداب
أكتوبر 29, 2023, 10:29 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 29, 2023, 9:50 ص - منى محمد على
أكتوبر 29, 2023, 5:38 ص - نجوى علي هني
أكتوبر 29, 2023, 5:10 ص - إياد عبدالله علي احمد
أكتوبر 28, 2023, 3:04 م - عبير عبد القادر مرشحة
أكتوبر 28, 2023, 2:55 م - الان داود
أكتوبر 28, 2023, 11:59 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 28, 2023, 11:26 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 28, 2023, 9:13 ص - جوَّك آداب
أكتوبر 28, 2023, 8:57 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 28, 2023, 8:06 ص - اسماعيل السيد
نبذة عن الكاتب

كاتب، باحث، محاضر، مهندس زراعي، قاص، ناقد أدبي، صانع محتوى تليفزيوني على العديد من تطبيقات السيوشيال ميديا.