إنما الأمم الأخلاق

النية ـ الدافع، المحفز

هو السبب وراء التمسك بهذة الأخلاق .... وهو قد يتمثل في عقائد دينية كما في الديانات المختلفة، أو معتقدات متوارثة كما كان الحال في الدولة الرومانية القديمة أو الدولة الفارسية، أو محفذات ماديه ومعنوية في المجتمع كما في ثقافة إلىابان والدول الأسيأوية ،وقد تكون أيضاً في صورة أفكار متدأولة في الأنماط السياسية .

وهي تعتمد بشكل كامل على   مدى تصديق وتمسك كل فرد في المجتمع بهذا الدافع وارتباطه به، ويمكن التحقق من ذلك من خلال مراقبة نسبة المتمسكين والملتزمين بشكل شخصي، بهذا المعتقد من نسبة المجتمع كاكل.، لا خوفاً من عقاب أو رادع ما.

 

دعائم الأخلاق .

وهي المثل والصور التي تدرج تحت معتقد الأخلاق وتنقسم إلى العديد من الأقسام، اهمها هي تنظيم التعامل بين الأفراد في المجتمع، ولكي نذكر الأفراد في المجتمع يجب ان ينقسم إلى مجموعات ..... تعامل الأفراد مع المحموعات المقربة كالأهل والمقربين، تعامل الأفراد مع أفراد أخرين في نفس المجتمع، وتعامل الفرد مع ممثلي السلطة، وتعامل الأفراد مع الغرباء والأفراد الوافدين.

ولعل أكثر ما يتفأوت ويمثل التحضر في هذه العلاقات ... هي تعامل الفرد مع الأفراد الأخرين والغرباء، فهي الحافز الأساسي للغرباء في الانجذاب لهذه المجتمعات للإنتقال سواء للعيش فيها أو الإستثمار ....وهو أهم سلاح يستخدم لجذب العلماء في الدول المختلفة في عصرنا الحالي، فقد كان تأمين الطرق للتجار، وتوفير منتديات ودور تبادل الأفكار والأخبار، من أهم أولويات الدول قديماُ، ولا تزال هي مؤشر مدى سيطرة السلطه على حكم هذا المجتمع.

وعلى   ذلك تهتم الدول بإعلان  ونشر أسس التعامل في صورة مزايا أخلاقية في المجتمعات المختلفة .... وعليها تسن القوانين التي تضمن انتشار هذه الأخلاق ومعاقبة من يتعداها.

لأن أقوى أسلحة أي أمة في مواجهة المخاطر والتقدم نحو الرخاء هو السلاح الأوحد للقوة وهو الأخلاق المجتمعية، لأن الأخلاق هي مصدر الدساتير وسبب وجود القوانين.

 لكن تختلف الأخلاق دائماً في الدول الناشئة عن الدول العريقة ....فبينما تتركز الأخلاق في الدول العريقة على السيطرة على   المعاملات والتعاملات الجديدة غير النمطية وتعتبر غير مرغوب فيها، بعد سن القوانين الأساسية، إعتماداً على   الخبرات السابقة... تسعى الدول الناشئه على تحفيزها ودفعها إلى إرساء قيم جديدة يبنى عليها هذا المجتمع الوليد.

فقد تحرم القوانين والقيم القديمة المجتماعات العريقة من فكرة التغير والتعرض لمنحنيات التطور اذا اعتمدت فقط على   الأسس والتجارب القديمة في وضع القوانين، وتغافلة عن اعادت التجربة أو البحث في تجارب مستحدثة، فهذا يؤدي إلى تأخر هذه الأمم ويصبح سلاح الدفاع الأساسي، تهديداً لحضارة ذاتها، ويتحول الإنجذاب إلى نفور وهروب من قيود وأغلال على رقاب المبدعين في هذه المجتمعات لتبحث عن مجتماعات جديده خصبة بأخلاق تسمح بإبداعهم.

بغض النظر عن مدى أهمية  أو تفأوت المبادئ التي تمثل الأخلاق، وبغض النظر عن مدى رقيها أو دنوها فإن أكثرها جذباُ للأفراد على إختلاف الأجناس والأعراق هي الصدق، الشرف، الإنتماء، الكرم، الإحترام، الصبر، الفداء، التضحية، النصرة للحق اينما كان ولمن كان.

 

فهل تجد أن هناك أخلاق قد تجذبك أكثر ؟؟ فهذه الأخلاق هي حجر الأساس للبقاء والنماء والعدل والأمان .

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب