إنتهت حيرتي

يقول أنه في العشق غارق
يقول ولا يعلم الفارق
انا أيضاً به مغرمة
وفي عشقه متيمة
يقول وفي داخلي نار تكوي
ويروي لي عن أميرة غيري
يوصف جمال عينيها
ومدى رقة صوتها
وكأنها وكأنها
ويا لها من فاتنى
وأنا بصمت أسمعه
ولم أستطع أن أمنعه
فأذا فتحت فاهي
ستسقط مني دموعي
أكتم بداخلي شعوري
وأبتسم وأرفع  رأسي
كي لا يشعر بحزني
ويرى دائماً فرحتي
 
وتركني أجلس وحدي وذهب
ولم يعلم ما صنعه بي من عذاب
ألم يشعر يوماً بمدى حبي؟
ألم يلاحظ يوماً صمتي عندما يحكي؟
كيف لم يسمع نبض قلبي؟
وهو يقول له أحبك بهمسي
ألعله كان أصم حينما عرفته؟
أم أنه فقد الإحساس وقتها ؟
 
ورحل ولم يعد لي كسابق عهده
وما زلت أنا في إنتظار عودته
أجلس في نفس المكان أترقبه
لعل الشوق إلي يوماً يأتي به
ومرت الأيام والسنين وما زلت أنتظره
 
وبعد حين وجدته عاد ففرحت
وجلس بجواري فابتسمت
ولكنه لم يكن كما كان فحزنت
وهنا بلهفه قلبي سألت
ماذا بك؟
 
نظر إلي فمن نظرته عرفت
بأن أميرته عنه قد رحلت
وبدأ يحكي قصته من جديد
لم أعرف أكان قلبي حزين أم سعيد؟
وسمعته وطيبت خاطره بكلماتي
وهنا شعرت بنظراته تخترق نظراتي
فسالته ماذا بك الان؟
لما تنظر لي هكذا؟
ولكنه إبتسم بسمه خفيفة ومضى!
 
وتركني مرة أخرى وحدي
ولكن هذه المرة كنت متحيرة
لعله أخيراً علم بحبي له
لالا..لن أتسرع بالجواب
 
اااااااااه ياربي من تلك الحيرة
 
وفجأة وجدته أمامي يسمع همساتي
وبدون كلام نظرت إليه بلوعتي
فتحدث وقال لي هيا يا أميرتي
أكملي حديثك أشبعيني من هذا الصوت
فأنا واقف هنا منذ فترة من الوقت
هيا يا ملكتي فقد علمت النآ حبك وله سلمت
وأعتذر  عما سببته لكي من عذاب عندما رحلت
وأنا في دهشه من أمره! أهذا من أحببت؟
أخاف من أن تكون على يده  نهايتي
وأن تنتهي في لحظات إبتسامتي
 
ولكني ذهبت معه وأنا أخفي حيرتي
فابتسم لي وقال إغمضي عيناكي
ففعلت والخوف يزداد داخلي
وفتحت عيني ويا لدهشتي
فقد كان يمسك بيده خاتم لخطبتي
وسألني أتقبلي أن تكوني زوجتي؟
 
ولكني من شدة فرحتي
نظرت اليه وإنسابت دمعتي
ورميت نفسي في حضنه
وضمني هو بين ذراعيه
وقال لي بهمس صوته
ستكوني إلى الأبد ملكتي
 
وإلى هنا إنتهت قصتي
ورحلت من داخلي وإلى الأبد
حــــــــرت

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 22, 2021 - Ola Nasser
Feb 22, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 20, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - عبدالرحيم الاحياوي الادريسي
Feb 18, 2021 - نسرين بورصاص
نبذة عن الكاتب