إنتقام

قبل ألف عام في فرنسا في منزل تحيط به غابة كبيرة غريبة الشكل ومخيفة لن تستطيع أن تعبر تلك الغابة في الليل فبها أصوات تكاد تصيبك بضيق في التنفس وصعوبة في السير كان يجلس الأصدقاء الثلاثة داني وريكي وريني حول طاولة مستديرة في منتصف الليل يتناولون العشاء ويتحدثون ويضحكون وفي لحظة فتح الباب بقوة وفزع الجميع من مكانهم،

وقفوا خائفين وأعينهم صوب الباب من الرعب الذي لحق بهم بداو يتراجعون للخلف بخفة كشخص لا يريد أن يسمع خطواته أحد نطق داني وريكي ماذا هل تلك الإشاعات عن هذا المنزل حقيقية؟ ريني أيها الجبانان هل حقا تصدقان تلك الخرافة التي لا يصدقها إلا الأطفال هيا اجلسا أنها الرياح وبدا بخطوات ثابتة نحو الباب ليغفله وحين ما اقترب منه انطفأت الأنوار فجأة بدا الخوف وصعوبة التنفس واضح على داني وريكي بعد أن حلى الظلام فجأة وبدا الاثنين يناديان على ريني اين انت فلم يجب سمعا صوت الباب يغلق بقوة شديد وكاد ان يتحطم! ريني هل هذا انت فلم يجب وفجاة عادت الانوار وكانت الصدمه صديقهم ريني وهو على الارض ميتا والدماء تسيل من رقبته اقتربا منه وتفاجأ بنص مكتوب بدماء صديقهم ريني الكل سوف يموت لم يستطيعا الصمود وبدا يرجفان كانهما في منطقة جليدية داني لي ريكي بكلام كل المتعلثم اليك الامر لن ناخذ جثته وندفنها في هذا الوقت محال سوف يذهب كل منا الى غرفته وفي الصباح نفعل ذلك قال ريكي انا خائف دعنا نبقى معا رد داني لا فبعد ان الذي حصل من الافضل ان يبقى كل واحد منا في غرفته لاني ايقنت انه لا مفر فبهذا الامر سوف ينجو أحدنا وذهبا كل منهم الى غرفته واغلق الاثنين باب غرفتيهما باحكام كان داني خائف ويفكر في ماحدث ولكن سرعان ما تلاشى ذاك الخوف واتجه الى سريره لينام وبعد دقائق دخل في نوم عميق اما ريكي كان مرتعب جدا ولم يستطع ان ينام مما حدث وكان يتنفس بصعوبة وبدا يشرب الماء بكثرة ليخفف ضيق التنفس ولكن دون أي جدوى،

كانت هذه الليلة من اصعب الليالي التي يعيشها وايقن انه سوف يموت لا محال وعندما كان جالس على الكرسي سمع صراخ صديقه وهو يقول ارجوك لا تفعل وعلى الفور من خوف نهض وبسرعة نحو غرفة صديقة وقف امام الباب وبدا ينادي ريكي هل انت بخير افتح الباب مد يده ناحية الباب واكتشف ان الباب غير مغلق دخل الغرفة كانت مظلمه بدا يتحسس جدار الغرفة ليعثر على مفتاح الانوار وحين فتحت الانوار اذا به يجد صديقة اعلى السقف وحبل على رقبته وهو ميتا لم يستطع ريكي تمالك نفسه بدا جسمه كله يرجف من الخوف حتى انه لم يستطع الوقف طويلا وفجاة اغلقت الانوار واشتد الخوف وظن انها النهاية هاجمه شيء من الخلف وسقط على الارض وبعد ساعة استعادة وعيه واذا به على كرسي ويديه خلف ظهره مربوطة باحكام وبدا ينظر في كل الاتجاهات ويقول من هنا ولماذا فعلت ذلك فجأة يسمع صوت اقدام شخص خلفة وعندما اقترب منه همس له في اذنه انها النهاية،

ارتعب ريكي ونطق من انت وماذا تريد مني وقدم الشخص امامه! ريكي من انت فانا لا اعرفك قال المجهول اما انا فاعرفك واعرف والدك الذي حرمني من ولدي بقتله له لقد حان وقتك اخرج عود الثقاب ويريد أن يشعل النار في ريكي صاح ريكي باعلى صوته أرجوك لا تفعل أنا لم أفعل شيء والدموع تملأ خديه ومظاهر البرائة على وجه تأثر الشخص لحاله وقال في نفسه لن أفعل هذا فالانتقام لن يجلب لي الراحة وضع عود الثقاب بعيدا عنه وبدا في حل وثاق ريكي لم يصدق ريكي الأمر وعندما تم حل وثاقه اتجه الشخص ناحية الباب للخروج وتفاجأ بريكي ممسك به وواضع حول عنقه أداه حاده وهمس له هل تظن حقا أنك سوف تفلت من العقاب وربطه ريكي في نفس موضع الشخص فقال ل ريكي ماذا تفعل لقد أحسنت إليك رد ريكي سوف تذوق طعم الموت الذي لحق بصديقاي الذي قتلتهما دون رحمة ودون أي ذنب،

ضحك الشخص أشد الضحك تفاجأ ريكي وقال ما الذي يضحكك ياهذا انا الذي يضحكني طيبتي كيف لي اثق في ابن المجرم الذي حرمني من ولدي وأشعل ريكي النار على الشخص ليحترق وهو يصرخ باعلى صوت وظل ريكي واقفا وعيون الانتقام مرسومه على وجه حتى احترق وصار رماد واخذ جثت صديقيه ودفنهما في الغابة ورجع الى المنزل وحزم حقائبة عائدا الى المدينة وهو في اشد حزن على فراق صديقيه.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب