تخيّل أنّه بعد عدّة سنوات سنرى عالماً يتفوّق على العالم الافتراضيّ الّذي نعيش فيه، فعن طريق زراعة عين سنتمكّن من رؤية العالم الرّقميّ.
العالم الرقمي.. عالم صغير
نحن في الأماكن العامّة تخيّل وأنت تنظر حولك تظهر أمامك معلومات لأداء مهامّ يوميّة مثل البحث عن مطعم أو التّواصل مع صاحب عقار دون أن تتعب نفسك.
قد تستخدم نظّارات موصولة بالإنترنت للبحث عن أشخاص حولك أو للوصول لخدمات ومرافق عامّة دون طلب المساعدة من أحد.
تحدّث تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن مستقبل الإنترنت، والحال الّتي سيكون عليها استخدام الشّبكة العنكبوتيّة.
كيف ستتأثّر حياتنا اليوميّة بها، فقد أشارت الصّحيفة إلى أنّ أجهزة وتقنيّات جديدة ستدخل عالمنا منها الأجهزة الصّناعيّة.
اقرأ أيضاً دروس مستفادة من عصور التكنولوجيا الحديثة
أجهزة الاستشعار.. الذكاء الصناعي
أجهزة الاستشعار الخاصّة بالمنازل الذّكيّة والحواسيب المعتمدة على الذّكاء الصناعيّ، وأشار التّقرير إلى أنّ ثلاثة أمور مهمّة ستدخل عالمنا خلال الأعوام المقبلة، وهي:
أوّلاً: شبكة الجيل الخامس 5G الّتي ستوفر إنترنت أسرع بكثير من السرعات الحاليّة الموجودة.
ثانياً: Bluetooth 5، وهو جيل متطوّر من البلوتوث، وسيكون له تطبيقات جديدة.
ثالثاً: Wi-Fi 6، وهو جيل جديد سيزيد من قدرة المستخدم من الوصول للإنترنت في الأماكن العامّة والمزدحمة.
من أهمّ الأمور الّتي يُعمل عليها الآن هو حماية الخصوصيّة، لأنّ شبكة الإنترنت الحالية تستعمل البيانات الشّخصيّة فيها كوسيلة للوصول لأرباح كبيرة من قبل عمالقة التّكنولوجيا في العالم.
لذلك ستحلّ محلّ شبكة الإنترنت الحاليّة شبكة أخرى أكثر مراعاة للخصوصيّة وأشدّ تحجيماً لقدرة بعض الشّركات على اختراق خصوصيّة النّاس في مختلف بقاع العالم.
إنّ حجم البيانات الضّخمة الّتي تُنقل عبر شبكة الإنترنت يشير إلى أنّ مستقبل الإنترنت سيشهد تزايداً هائلاً على سرعة الإنترنت.
الأمر الّذي يتطلّب إدخال منظومة الجيل الخامس الّتي تتطلّب في البداية إجراء عمليّات تطوير وتحسين لشبكات الجيل الرّابع الموجودة حاليّاً لتتوافق مع متطلّبات هذه التّقنيّة الجديدة.
اقرأ أيضاً شات جيه بي تي.. حوار مهم مع أداة الدردشة الأشهر في العالم
إنترنت الأشياء
هو التّطوّر الطّبيعيّ والصّورة الّتي سيكون عليها الإنترنت الحالي الّذي سيمكّن المستخدمين من التّفاعل مع شبكة الإنترنت بطريقة تفاعليّة وديناميكيّة ستحوّل حياة النّاس إلى أشبه باللّعبة الافتراضيّة.
كلّ شيء سيُتحكّم به بكبسة زر واحدة من الدّخول إلى المنزل إلى الإضاءة في البيت كلّه إلى تشغيل أجهزة المطبخ والثّلاجة والتّلفاز وطلب الحاجات إلكترونيًّا من السّوق واستخدام المركبات ذاتيّة القيادة دون وجود سائق.
مراقبة الحالة الصّحيّة للإنسان بضغطة زرّ وعن بعد من خلال أطبّاء يتابعون مرضاهم إلكترونيّاً.
قد يتطلّب ذلك زراعة شرائح إلكترونيّة في جسد الإنسان للتّواصل معه ومتابعته صحيّاً، وستكون أشبه بجواز سفر عالميّ للجميع.
اقرأ أيضاً 7 طرق لربح المال عن طريق الإنترنت.. تعرف عليهم الآن
المنزل الذكيّ
هو منزل قائم على جمع البيانات المتعلّقة برغبات النّاس والطّلبات الّتي يحصلون عليها وعلى مدار السّاعة.
الأوامر الّتي يصدرونها للتّحكّم بأنظمة الإضاءة، والتّبريد، وشراء الحاجات والأغذية والملابس عن بعد.
هذا كلّه سيزيد ويعزّز مفهوم تعلّم الآلة بشكل تلقائيّ دون أن يضطر المستخدم لبرمجتها أو إعدادها وتجهيزها وتضييع الوقت والمال في ذلك.
ليس الأفراد فقط سيستفيدون من إنترنت الأشياء إنّما المدن والشّركات، فسنجد مدناً أكثر ذكاءً تتبنّى هذه التّقنيّة لتوفير الوقت والمال.
سيتيح لها جمع وإدارة البيانات عن بعد من خلال أنظمة المراقبة، والكاميرات، ومحطّات تأجير الحافلات، وغيرها.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.