فيلم كلم ماما.. ماذا لو تم إنتاج جزء ثاني؟

في صيف 2003م في شهر يونيو بالتحديد، قامت شركة السبكي للإنتاج السنيمائي بطرح فيلم مصري، كان يقوم بدور البطولة فيه مجموعة من الفنانين: عبلة كامل، حسن حسني، أحمد زاهر وأخيرًا منة شلبي.

اقرأ أيضاً قصّة فيلم الفانوس السحري 1960م

أحداث فيلم كلم ماما الجزء الأول

تدور أحداث الفيلم حول طالبة جامعية تُدْعى منى، وشاب يُدْعى سيد، تقدّم للزّواج من منى، لكن والدتها (عسلية) لم تكن موافقة على تلك الزيجة، معللةً ذلك بعدم إكمال سيّد تعليمه، واصفةً مستقبله بالمبهم "وليس له ملامح".

ثم يتناول الفيلم بعض الأحداث، مبيناً مدى ارتباط منى بشلتها، والمكونة من: داليا مقالب، ونرمين بكابوزا، وبسنت غزالي.

ثم يتحدث الفيلم عن بعض المقالب و(الاشتغالات)، التي كانت تقمْنَ بها فتيات تلك الشلة، بهدف الحصول على المال، علماً بأن منى كانت تنوي الزواج من سيد؛ وبسبب رفض والدتها كما أوضحنا السبب مسبقاً، فكان الاتفاق بينهما بأن تقوم منى بتوفير المال لإتمام الزواج، وأن يقوم سيد بإكمال تعليمه الجامعي "أنا عليَّ الفلوس وأنت عليك الشهادة يا سيد".

اقرأ أيضاً فيلم توم كروز Top gun الجديد يكسر القاعدة

تصور سيناريو الجزء الثاني من فيلم "كلم ماما"

ومن هنا يبدأ موضوع مقالنا؛ حيث أننا لو افترضنا ونسجنا من وحي الخيال قصة تصلح أن تكون جزءًا ثانيًا للفيلم، مكملةً لقصة الجزء الأول، فستكون القصة كالآتي:

كما نعلم جميعًا بأن الفيلم انتهى بزواج سيد ومنى، وهي نهاية متوقعة دائمًا في أغلبية الأفلام العربية، فبالتالي ستُنْجب منى أربع أو خمس أو حتى ست أطفال، وقد يكون أكثر، فينتهي بها الحال كونها أم لـ(دستةٍ) من الأبناء، تكافح وتجوب أرض الله الواسعة هنا وهناك، لتوفر لهم لقمة العيش.
فمن خلال معرفتنا المسبقة للأب "سيد"، فهو عاطل عن العمل واتكالي بطبعهِ، يعتمد كل الاعتماد على منى.
تَنْشُب فيما بينهما خلافات عائلية كالعادة؛ بسبب صعوبة المعيشة وغلائها، فتذهب لأمِها لاستعارة بعض الأموال منها، لتيسير أمور البيت، فتغْلُب على الأم عاطفتها، فتَهُمَ بمساعدتها كالعادة.
وهكذا تدور أحداث الفيلم كحلقة من الخلافات، ومن ثم الصُلح بتدخل الأم، فيصبح الفيلم تراجيديًا حزينًا بدلاً من عمل فنيّ كوميديّ.
تتجدد الخلافات فيما بينهما وتتصاعد، حتى أنها تصل إلى الطّلاق، من ثم تنتقل منى للعيش مع والدتها كما كان الحال سابقاً، ولكن برفقة خمسة أطفال.
تذهب منى للبحث عن العمل بشهادتها الجامعية لتُعيل أبناءها الخمسة، لكن تبوء محاولات عثورها على وظيفة بالفشل.
تضْطَر إلى الوقوف مع والدتها في محل المخللات ذلك المحل الّذي تمتلكه أمها، ومن ثم تتأقلم منى مع وضعها الجديد، وحياتها الجديدة متناسية سيد تمامًا.
أما من جهة سيد، كانت كل محاولات رجوعه لمنى تبوء بالفشل، على الرغم من تدخلات والدتها ووالده أيضًا، على خلاف موقف والدتها مسبقًا، لكنها كانت تسعى لعودة "المياه لمجاريها" لكي يتمتع الأطفال بحياة طبيعية خالية من المشكلات.
تتمسك منى برأيها، فينتهي الفيلم بنهاية مفتوحة.
فبرأيك عزيزي القارئ هل كان قرار منى صائبًا؟ وهل كان موقف والدتها سليمًا؟ شاركنا برأيك مبينًا السّبب...

 

 اقرأ أيضاً عن فيلم "سارقة الكتب" فيلم "الطيب والشرس والقبيح"

طالبة جامعية وكاتبة محتوى مهتمة في مجال الفن والتسويق و السوشيال ميديا

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقالة جميلة
استمري عزيزتي رنين 🌸

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Aug 15, 2022 - يوسف إبراهيم عبدالعاطي
Aug 9, 2022 - محمد محمد صالح عجيلي
Aug 2, 2022 - زينب علي باكير
Jul 29, 2022 - محمد علي ثامر
نبذة عن الكاتب

طالبة جامعية وكاتبة محتوى مهتمة في مجال الفن والتسويق و السوشيال ميديا