إلى متى

لأكون صريحة أنا لست هنا لكتابة مقال! ولكن وجدت هذا التطبيق وشعرت بأنه من المحتمل أن يكون بمثابة تنفيس عما بداخلي عوضًا عن الذهاب إلى أطباء أو الشكوى لمن لا يهتم، أنا حتى لا أعتقد أن ما قرأته من كتب يتعدى أصابع اليد الواحدة، لغتي الفصحى ليست جيدة أيضًا... لذلك سأكتب وأتخيل أنني أتحدث بصوت عقلي يستطيع سماعه، آمله أن يستطيع فهم ما يعانيه قلبي.

من الغريب أن لا أحد حقًا يصدق أنني وحيدة، ولا أتكلم عن الوحدة بأنها شعور، ووجوده يناقض عدد ما في حياتي من أشخاص، بل هناك توافق تام، حين أفكر في الأمر أرى أن الأمر ليس بهذا السوء، أليس هذا ما أردته دائمًا بعد تعرضي للكثير من الخذلان!

لم أكن أستطع يومًا تقبل رحيل الأشخاص من حياتي حتى وإن كان ما فعله الشخص لا يُغتفر، لا أستطيع أن أفلت يدي، أعتذر عما بدر مني تجاه روحي... اعتذر بالنيابة عن قلبي، لم أستطع التوقف عن حبه يومًا، لم أرد التوقف... دائمًا كان هناك صوت يقنعني بأنه ما زال حديث لم يكتمل بعد... وما زال الكثير ليحدث... لا تغلقي الكتاب فلم تنتهي قصتك معه بعد... شعرت بالكثير من البؤس ولا زال الكثير منه لم أشعر به بعد.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب