إلى من كاد أن يكون رسولا

إلى من كاد أن يكون رسولا أما بعد،

 

هذه رسالة من قلب طالما غرست فيه بعض غراسك وزرعت فيه بعض زرعك... فرويته بمعالم فضلك ووهبته جميل هباتك... أستاذي ومعلمي...

كم أغبطك على هذه المهنة العظيمة ذات الأجر في الدنيا والآخرة...كيف لا وهي مهنة الأنبياء وطريق المرسلين

ولقد كنت أتأمل قوله تعالى"هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" فقلت في نفسي هنيئاً لك هذا الفضل

فإذا جاء الناس يوم القيامة بالعمارات والعقارات والأموال والمراكب الفارهة التي جمعوها في الدنيا، جئت أنت ومعك أناس اهتدوا بهديك ونهلوا من فضلك قد نورت بصائرهم ورفعت عنهم الجهالات.

أستاذي ومعلمي بين يديك عقلي ورقة بيضاء سجلت ودونت خلاصة تجاربك فإياك أن يحبطك رجاؤك وترا المقابل زهيداً وتترك الورقة أرجاء الرياح.

أستاذي الحبيب.... إنما أنا لبنة صغيرة بين يديك... وبجواري... وخلفي.. وأمامي لبنات مثلي... بنيت فينا الفكر الجاد والعقل الراشد والرأي السديد... شيدت بنا صرحاً لجيل ينفع الوطن مخافة أن نبقى حجارة لا نفع لها، هذا إن لم نكن حاجزا أو عثرة يتعثر بها المارة... فتتعثر بها مسيرة الحياة والأمة جمعاء... وينهض عندها الوطن يبحث عن حلول ارتجالية ترقيعيه لا جدوى منها.

إن رأيتني مشاغباً مستهتراً خاوي الوفاض فقد صدقت وإن رأيت شيئاً آخر غير هذا فقد غششتني

عمر قلبي بحب العلم وابعث الأمل في النفوس عندها فلا تنتظر أن أقف لك احتراماً لعظيم صنيعك بل ستقف لك الأمة جمعاء إن استطعت أن توفيك تبجيلا

 

أخي المعلم أختي المعلمة

معلمي الناس الخير

هنيئاً لكم بهذه المكانة العالية والفضل العظيم.

تحية إجلال وتقدير لكل من حمل هم التعليم معلم ومعلمة

تحية وفاء وعرفان لكل من حمل مشعل العلم من أجل إنارة العقول السامية

لنبقى على المسيرة والعطاء

 

فكل عام والجميع بألف خير.

 

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

.بسم الله والحمد لله.. مقال حقيقي رائع وجميل..
بس هو انتى حضرتك معنا علي كوكب الارض تعيشين
أم انكي بما كان يجب أن يكون تحلمين أنني اظن انكى بالفعل تحلمين
عن اي معلم واي علم انتى تتكلمين أن معظم الناس في علوم الشيطان
يرتعون افيقي بالله عليكي ..واقبلي تحياتي واحترامي..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 24, 2020 - سعاد تيجني
Oct 24, 2020 - سماح أمجد كامل طقاطقة
Oct 23, 2020 - Ali Salh
Oct 23, 2020 - سماح القاطري
Oct 22, 2020 - نورا بونعيم
نبذة عن الكاتب