إلى كل شابٍ يحلم بالغربة خارج بلده، خارج مسقط رأسه، خارج دولته، خارج المكان الَّذي ينتمي إليه إن كنتَ منهم فأكمل قراءة المقالة، وإن لم تكن منهم فتوقف عن القراءة الآن، فهذا المقال ليس لك.
سؤال لك أيها الشاب الَّذي تحلم بالغربة ليل نهار، تخيَّل أنك سافرت إلى بلاد الغربة.
ما الحياة الَّتي تحلم بعيشها؟ ما هي الأعمال الَّتي تحلم القيام بها في بلاد الغربة؟ ما هو الأكل الَّذي تحلم بتناوله في بلاد الغربة؟ ما هو التعليم الَّذي تتمنى دراسته في بلاد الغربة؟ ما هي مواصفات شريكة حياتك الَّتي تتمنى الارتباط بها؟ ما هي الرياضة الَّتي تحلم بممارستها في بلاد الغربة؟ بشكلٍ عام ما هي الحياة والممارسات اليومية الَّتي تنوي القيام بها في بلاد الغربة؟
أجبني بكل صدق ووضوح وفكّر معي للحظة، أنا حاولت أن أهاجر إلى تركيا عدَّة محاولات لمدة تسع سنوات ولكن لم يحالفني الحظ، عفواً لا أريد أن أُحبطك لا والله لكن يا أخي، فلتحاول من جهةٍ الاغتراب ومن جهةٍ أخرى تحيا وتعيش وتمارس ما تحلم به في الغربة، حيثُ تسكن الآن فلا يهم أين تسكن ولا أي دولة ولا ظروفك المادية.
ما يهم هو أن تعيش هذه الحياة الَّتي تتمناها لنفسك في بلاد الغربة أي تحياها في بلدك قدر استطاعتك؛ فذلك قدر يقربك من هدفك وإن لم تفلح بعد سنين من المحاولات فأنت على الأقل عشت الحياة الَّتي تتمنى وتريد، وأنصحك ألا تيأس فأنا رغم كل محاولاتي ورغم أنني بلغت من العمر ثلاثةً وثلاثين عامًاً إلا أنني مستمر في محاولتي للهجرة ولتحسين حياتي لعيش حياةٍ كريمة.
وفي الأخير هي أقدار سنعيشها ويجب علينا تقدير قيمة الحياة، وحبّ الحياة، وعيش الحياة بحبّ الله عز وجل، كما قال دكتورنا الفاضل رائد التنمية البشرية في الشرق الأوسط الدكتور إبراهيم الفقي الله يرحمه ويجعله من أهل الفردوس الأعلى في الجنة.
إلى كل شابٍ يحلم بالغربة خارج وطنه
ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.
ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.