إلى أين وصلت الكيمياء في حياتنا؟

الكيمياء موجودة في كل شيء نستخدمه في حياتنا اليومية، بدءاً من الماء والهواء الذي نتنفسه إلى ما شاء الله، وقد شهدت الكيمياء تطوّرات جمّة عبر أيامنا حتّى سيطرت على معظم أمور حياتنا، من منظفات ومعقمات إلى طب وصيدلة، وسيطرت أيضاً على الزراعة، وجلّ الصناعة.

وبالطبيعة أيضاً كانت الكيمياء هي الملكة، إذا نظرنا للفرق بين البرتقال والليمون نجد أن الفرق هو صيغة كيميائية؛ والفواكه أيضاً، والخضار كلّها عبارة عن صيغ كيميائية، ماذا لو أبحرنا في عالم الحجار النفيسة أيضاً سنجد أن كل هذه المجوهرات والحلي هي صيغ كيميائية.

اقرأ أيضاً الفيزياء في حياتنا ولكن بصورة أخرى

الكيمياء وصناعة الهواتف

لكن إلى أين وصلت الكيمياء؟ وصلت إلى استخدامها ربما في كل ثانية من يومنا؛ فصناعة الهواتف أصبحت ترتكز بشكل كليّ على الكيمياء، وإليكم كيف تصنع الهواتف:

  • 1 مليغرام من الفضة Ag و 30 مليغرام من الذهب Au، يستخدمان في صناعة الدوائر الكهربائية لما لهما من خصائص توصيلية مميّزة.
  • تُصنع بطارية الهاتف المحمول من أيونات الليثيوم Li والكوبالت Co كقطب موجب، والغرافيت C كقطب سالب.
  • تُصنع الشاشة من معادن نادرة وغير شائعة مثل: الغادولينيوم Gd ، اليتيريوم Yt، التيربيوم Tb، والبراسيوديميوم Pr لإنتاج مجموعة من الألوان المناسبة للشاشة.
  • يتمّ تقسية الزجاج المستخدم لصناعة الشاشة بغمس الزجاج في محلول من أيونات البوتاسيوم K، حيث تعمل أيونات البوتاسيوم على تقليص حجم الزجاج، وبالتّالي تقسيته.
  • تقنية اللمس تتضمن استخدام معادن مثل الإنديوم In، القصدير Sn والأوكسجين O ووضعها بشكل شريحة شفافة تحت الزجاج الواقي للشاشة.
  • يُستخدم النحاس Cu لصناعة التوصيلات داخل الهاتف؛ لأنه أفضل توصيلاً من الألمنيوم Al ولغرض صناعة متسعات الشحنة يُستخدم معدن التانتالوم Ta.
  • يُستخدم السيليكون Si لصناعة الرقائق الدقيقة، ويضاف إليه الغاليوم Ga، الانتيموني Sb، الأوكسجين، الزرنيخ As، الفوسفور P لصناعة وحدة المعالجة المركزية CPU للهاتف.
  • وأخيراً يُغطّى الهاتف بطبقة من الألمنيوم Al لحمايته من الصدمات.

وبهذا نرى أن الكيمياء هي أهم علم ممكن أن يتعلمه الإنسان، ومهما أبحر فيه سيجد دائماً شيئاً جديداً يتعلمه؛ لأن الكيمياء هي سيّدة العلوم وملكتها.

 

اقرأ أيضاً معلومات تعرفها لأول مرة عن الكيمياء والفيزياء وعلوم الكون

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة