إعصار دانيال وتأثيره على مدينة درنة الليبية

تعرَّضت مدينة درنة الليبية التي تقع في شرق البلاد لأضرار بالغة من جرّاءِ السيول والفيضانات التي حدثت نتيجة للإعصار دانيال الذي ضرب البحر الأبيض المتوسط.

اقرأ أيضاً فهم التأثير المدمّر للفيضانات للتخفيف من حدتها

فيضان مدينة درنة الليبية

الفيضانات هي كارثة من الكوارث الطبيعية التي تحدث نتيجة لزيادة مُعدَّل المياه، ما يؤدي إلى انهيار السدود وإغراق الأماكن المجاورة والمحيطة بالسد.

  • مدينة درنة

هي مدينة ليبية تقع في شرق ليبيا، وتقع على ضفاف الوادي الذي يُسمَّى وادي درنة، ويبلغ طول الوادي 60 كم، وتبلغ مساحته الكلية التي تتجمع فيها المياه نحو 575 كم مربع.

تعرَّضت هذه المدينة إلى فيضانات لم تشهدها عبر تاريخها الطويل، ويوجد في المدينة سَدَّان أُنْشِئَا منذ الستينيات، وقد لحق بالمدينة أضرار واسعة جرَّاء السيول، ولكن لم تكن هذه الفاجعة الأولى من نوعها.

وإنما تُعدُّ الأكثر دمارًا وضررًا من جميع النواحي، سواء من ناحية الوفيات أم انهيار المنازل والمؤسسات الحيوية من مدارس ومستشفيات ومنشآت حكومية، فضلًا عن التدمير الكلي للطرق والجسور جرَّاء العاصفة دانيال. 

اقرأ أيضاً الكوارث الطبيعية.. تفكيك قوى الطبيعة والإبحار في الشدائد

تأثير الفيضانات على مدينة درنة

أحدثت السيول والفيضانات دمارًا هائلًا في البنية التحتية للمدينة، وخلَّف هذا الإعصار دانيال كثيرًا من الجثث المكدسة في الطرقات، بعد أن سويت أحياء كاملة بالأرض جرَّاء السيول والفيضانات.

وقد أودت الفيضانات في مدينة درنة بحياة 5,300 قتيل فضلًا عن آلاف المفقودين والمصابين، وهذه الأعداد قابلة للزيادة في أي لحظة.

ما أدى إلى إعلان الحكومة الليبية ودول الإقليم أنَّ مدينة درنة منطقة كوارث طبيعية، حتى الآن تُجرَى عمليات البحث والإنقاذ بواسطة فرق الإنقاذ المحلية والدولية؛ لإنقاذ العالقين والمصابين واستخراج الجثث من تحت الأنقاض.

وقد أدَّت هذه الحادثة إلى نزوح الأهالي من مدينة درنة إلى المناطق الآمنة المجاورة لها بحثًا عن الأمان، تاركين خلفهم آلاف المفقودين من الأهالي، آملين من الله أن يجمعهم بهم.

مدينة درنة في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية من جميع منظمات العون الإنساني العالمية.

كاتب قصص قصيرة و مقالات سوداني الجنسية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

سبتمبر 15, 2023, 9:55 ص

كان الله في عونهم وتقبل شهدائهم

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتب قصص قصيرة و مقالات سوداني الجنسية