إصلاحات الإمبراطور أوكتافيوس في الأدب

مهد الإمبراطور أوكتافيوس أغسطس الطريق أمام ازدهار الفنون والآداب المختلفة، عن طريق إتاحة الحياة الهادئة، من أجل تمجيد روما ونشر الأفكار السياسية.

فقد كان بمنزلة الدعاية والإعلام، إذ وضع مختصين بهذه الأمور، وكان صديقه مايكناس يشرف على أمور الأدب والشعر لأنهُ المدخل السهل إلى قلوب وعقول الناس، فإن النهضة الأدبية بلغت من القوة والازدهار إلى درجة أطلق على هذه المدة اسم العهد الذهبي الأغسطسي، لأن الأرض الرومانية قد خلدت عبقريات في تاريخ الأدب الروماني منهم الشعراء ومنهم المؤرخون.

اقرأ ايضاََ إصلاحات الإمبراطور أوكتافيوس في المجتمع

أشهر شعراء العهد الأغسطسي

ومن أشهر شعراء العهد الأغسطسي الشاعر فرجيل، والشاعر هوراس Horace 65-8 ق.م الذي ألف مجموعة من الأناشيد التي عُرفت باسم القصائد الرومانية التي كانت تحتوي على 88 قصيدة يذكر فيها الفضائل الرومانية التي دعا إليها الإمبراطور، وكذلك كانت مؤلفاته: كتاب الرسائل الذي يتكون من أجزاء عدة مستعملًا موضوعات توعوية عن تصرفات الإنسان وأخلاقهِ، وجزء آخر عن النقد الأدبي لفن الشعر.

أما شعراء الشعر الإليجي Elegy شعر العشق فاشتهر به الشاعر بروبرتيوس Propertios 40-15 ق.م وكان له مؤلفات منها كتاب كونثيا Cynthia فيه قصائده عن حبيبته ويروي قصة عشقه فيها، وكان له عدد من القصائد بشأن الأساطير الرومانية، وأيضًا من شعراء العشق تيبوللوس Tibullus وأوفيد Ovid 43 ق.م - 8 م وامتاز هؤلاء الشعراء بدقتهم في اختيار الموضوعات وحبكهم الشعر الخاص بالغزل أو الخاص بالأساطير عن طريق أشعار تتطلع إلى الفلكور والدين الروماني.

اقرأ ايضاََ ظهور أوكتافيوس عام 44 ق.م والمؤامرات التي قام بها ضد أنطونيوس

أشهر مؤرخي العهد الأغسطسي

أما عن أشهر مؤرخي العهد الأغسطسي فهو المؤرخ تيتيوس ليفيوس Titus Livius 59 ق.م- 17 م الذي اشتهر بمؤلفاته المتعلقة بتاريخ روما منذُ تأسيسها وبلغت 142 كتابًا، لكن لم يتبقَ منها سوى 35 كتابًا وهي 1-10 تضم تاريخ روما من التأسيس إلى عام 293 ق.م ويليها 21- 45 وتضم تاريخ روما من 218- 67 ق.م، أما بقية الكتب فلم يصل منها سوى مخطوطة تضم جزءًا من الكتب.

وكذلك المؤرخ سترابون Strabon 64 ق.م- 21 م وتميزت مؤلفاته بأنه جمع بين التاريخ والجغرافية، فكان كتابهُ ملمًّا بأحوال روما وشؤون الحكم فيها لكونه عاصر مدة حكم الإمبراطور ومن بعده تيبريوس، وقد عاصر أيضًا الإمبراطور ريونيسيوس الهاليكارناسي Rionysios Halicarassos 60-8 ق.م الذي كان يدرس في روما بين عامي 30 إلى 8 ق.م وكتب عن الخطابة، والنقد الأدبي والتأريخ، لكن كتابه التاريخ الروماني القديم لم يصل سوى لنصفه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة