استعادة الصحة الروحية في خطوات بسيطة من زاوية العلوم الثابتة، وما لم تقرأه من قبل بعيداً عن الدجل والشعوذة، وإرتداء القطع النحاسية وتجارة الوهم!! ج2

كي نستعيد حالة التوازن الروحي من جديد علينا أولاً معرفة أماكن الطاقة المرتكزة بأجسادنا، وأعراض عدم التوازن أي الأعراض الجسدية الوهمية وطرق العلاج، في خطوات سهلة وبسيطة والمعروفة عند جمهور الناس بتنظيف الشاكرات، اختلفت المصطلحات ولكن المضمون واحد والعلاجات الصحيحة تلك التي بمقالنا هنا فقط بعيداً عن الخدع والترويج والتضخيم الغير مجدي، وإليك حصرياً كالتالي ذكرها:

أولاً: مركز الطاقة "الجذر"، ويرمز إليه بـ اللون الأحمر

ثانياً: مركز الطاقة "العجز"، ويرمز إليه بــ اللون البرتقالي

ثالثاً: مركز الطاقة "الشيفرة الشمسية"، اللون الأصفر

رابعاً: مركز الطاقة "القلب"، اللون الأخضر

خامساً: مركز الطاقة "الحنجرة"، اللون التيركواز

سادساً: مركز الطاقة "العين"، اللون الأزرق

سابعاً: مركز الطاقة "التاج"، اللون البنفسجي

هنا يستحضرني سؤال لأحد الأشخاص قائلاً... وما الداعي إلى أن أعرف المزيد عن مراكز الطاقة بجسدي وأشغل عقلي بما ليس لي؟!

حسناً... أنت على سبيل المثال حينما تدخل مجالاً جديداً بقطاع الأعمال، لا شك أنك تستجمع كل المعلومات حول هذا المجال الجديد الذي سوف تعمل فيه وما هو مطلوب منك، أيضاً أن تنتج إنتاجاً متميزاً، وتكون منافساً جيداً في السوق صحياً سليماً مستنداً على قيمته الفعلية سواء كنت بمجال عمل خدمي أو إنتاجي.. أهذا صحيح؟ نعم بالطبع 

فهذا هو أيضاً حال كل شخص تجاه جسده، عليك أن تنصت إليه وتستمع إلى رسالته الضمنية في كل وقت، على شكل أعراض سوف نتناولها تفصيلياً والتي لا تظهر في الفحوصات الطبية الدورية التي تجريها بشكل دوري كل عام، ولا تستمع إلى تلك الجملة المعهودة من قبل الأطباء والمختصين "فقط أنت سليم %100"، وليس لديك أي مرض نفسي أو عضوي وكل هذا مجرد "وهم"، فجميعنا استمع إلى تلك الجملة من قبل الأطباء المختصين بشكل عام عند إجراء فحصنا الدوري الطبي!

فعلياً، نحن البشر لدينا مسؤولية الكبيرة تقع على عاتق كلٍّ منا تجاه نفسه أولاً، حتى يستطيع أن يعيش حياته الصحيحة واليقظة، ولنكون أفضل نسخة من ذاتنا، كل شخص تجاه نفسه يجب أن يكون "المنتج" سليماً وصحياً داخلياً، ويفعل ما يؤمن به حقاً ومن صميم ذاته وأيضاً خارجياً وما يظهر منه أمام الناس من سلوكيات، لنكون متصلين مع أنفسنا أولاً أي أن كل شخص متصل مع ذاته، بطريقة صحية وسليمة كي يستطيع أن يتصل مع الأخرين لكي يرقى ويعلو بإنتاجيته هو وبنفسه ودون الاعتماد على الآخرين في تحقيق أهدافه الخاصة به، وأن يكون هو بنفسه "المنتج الأصلي" للإنسان أي "النسخة الأصلية من ذاته"، ومتوافقاً بكل القدرات الممنوحة له منذ بداية الخليقة على هذا الكوكب "كوكب الأرض" ويعي تماماً، ويفهم بل ويتصل باتصال جيد مع إمكاناته وقدراته الممنوحة له من مهندس الكون الواحد، وعليه أن يستغلها الاستغلال السليم الصحي كي يحيا حياة طبيعية سليمة صحية روحياً ونفسياً وبيولوجياً ومادياً..

وهذا ما أدركته الشركات الترويجية المخادعة باستخدام تقنية "الإيام" أو "الوهم" بل وأنفقت المليارات من الدولارات الطائلة على هذه الخدعة ولخصتها بأنه بمجرد ارتدائك لبعض من الحلي النحاسية حول المعصم لدى الرجال والنساء أنت هكذا قد عالجت نفسك باتصالك مع ذاتك "داخلياً"!!، وهذا وهم كبير وفخ عميق اخترعته أنظمة الترويج العالمية وتبنته المؤسسات الضخمة في الترويج الإلكتروني، ولكن القيمة "صفر" والأموال طائلة بحق!

فالإنسان في النهاية هو الخاسر الوحيد أمام كل تلك النفقات الطائلة والنتيجة صفر... "أعرف أن الصدمة كبيرة ولكنها الحقيقة بــ نسبة %100"

بمقالنا هذا سوف نقوم بسرد أدق تفاصيل تلك الرسائل الموجهة إلينا من أجسادنا والتي تخبرنا بها "مراكز الطاقة" على شكل أوجاع جسدية وهمية أو ما يعرف بــ "حالة خلل في التوازن الروحي"، وعلينا فقط التجاوب معها بشكل صحي سليم مستند على العلوم الثابتة كي تسهم في علاجنا بشكل سليم وصحي وعلى المدى البعيد بإذن الله وإليك ما يلي تفصيلياً:

يتبع 

استعادة الصحة الروحية ج1

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا