8 طرق لزيادة الإنتاجية الشخصية تعرف عليهم الآن

يهدف جميع الأشخاص إلى زيادة الإنتاجية، بغض النظر عن شعورهم تجاه زيادة الإنتاجية الشخصية.

اقرأ أيضاً كيف تحافظ على علاقاتك الشخصية؟

الإنتاجية الشخصية

يشعر بعض الأشخاص بالرضا عن إنتاجهم بعد إكمال قدر معين من وقت العمل، بينما يشعر الآخرون بالرضا عن إنتاجهم عندما يكملون أكثر من وظيفة في وقت واحد.

فإن ما لا يختلف معه أحد هو أن زيادة الإنتاجية الشخصية هي إحدى المهارات المهمة المطلوبة من أجل التقدم الشخصي والمؤسسي.

أظهرت عديد من الدراسات العلمية علاقة مباشرة بين زيادة الإنتاجية الشخصية والسعادة والرضا عن النفس، ولكن كيف يمكن تحقيق ذروة الإنتاجية الشخصية.

وما التقنيات التي يمكن الاعتماد عليها لتحقيق ذلك؟ سنشرحها لك بمزيد من التفصيل في الفقرات التالية.

اقرأ أيضاً ما هي العوامل المؤثرة في بناء شخصية الإنسان؟

ما هي الانتاجية الشخصية؟

يختلف مفهوم الإنتاجية الشخصية من شخص لآخر، لذلك فهي ليست مقياسًا محددًا يجب اتباعه أو معدلًا يجب تحقيقه، ولكن يمكننا تعميم المصطلح على أنه المقدار الذي تكمل به المهام الضرورية، بأفضل ما يمكن، الطريق، وبمعدل مستمر.

بغض النظر عن مدى اختلاف أهداف حياتك، سواء كان ذلك يتعلق بجني مزيد من المال، أو تحقيق حياة منزلية مستقرة، أو إكمال مشروع معين لمدة زمنية معينة، أو تحقيق التوازن بين التواجد في منزلك وحياتك المهنية.

فإن زيادة الإنتاجية أمر بالغ الأهمية وهي أسرع طرق تحقيق أهدافك، فتشعر بمزيد من الفرح والرضا عن نفسك. هنا، قد يتبادر إلى ذهنك سؤال: كيف تقيس إنتاجيتك؟

اقرأ أيضاً أهمية الشخصية القوية للنجاح في الحياة وكيفية اكتسابها وتنميتها

قياس مستويات الـPersonal Productivity

يعتقد المحاضر الأمريكي الملهم ستيف بافلينر أن الإنتاجية يُعبَّر عنها من خلال قسمة القيمة التي يولِّدها الأفراد على الوقت الذي يستغرقه إكمال هذه المهام.

بحيث يمكن للأشخاص المنتجين توليد أكبر قيمة ممكنة في غضون وقت محدد مسبقًا، أو إنتاج القيمة المحددة في أقل من الوقت المخصص.

وفقًا لنظرية بافلينا، فإن العامل الأساسي الذي يحكم مستويات الإنتاجية هو القدرة على زيادة القيمة التي تقدمها في أقصر وقت ممكن. كلما زادت القيمة، كلما قصر الوقت وزادت الإنتاجية.

يمكن أن تساعدك الإجابة على بعض الأسئلة في قياس مستوى إنتاجك الشخصي والعمل على تحسينه إذا لزم الأمر، بما في ذلك:

ما الوقت الذي تستغرقه لإكمال مهمة معينة؟

هل أنت غير قادر على إتمام المهام الموكلة لك في الوقت المحدد؟

هل وجود أكثر من مهمة أو مشروع تعمل عليه يؤثر على مستوى أدائك؟

ما العوامل الخارجية التي تؤثر على عملك اليومي، سواء أكانت اجتماعات مفاجئة، أم مكالمات هاتفية، أم محادثات غير رسمية مع الأصدقاء، وكم مرة تحدث؟

هل يمكنك أن تأخذ أوقات راحة منتظمة عندما تعمل في مهام مختلفة؟

يمكن أن تساعدك الإجابة على الأسئلة السابقة في معرفة المكان الذي تحتاج إلى تحسينه لتتمكن من دفع إنتاجيتك إلى أعلى مستوى ممكن، ويمكنك استخدام الخطوات التي أظهرناها لك للوصول إلى هناك.

نصائح لتحسين الإنتاجية الشخصية

يجب أن تعرف عزيزي أن الأمر يبدأ بالطريقة التي ترى بها الأشياء وتفكر بها. بمجرد تغيير طريقة تفكيرك في وقتك ومهامك، ستتمكن من إدارة حياتك بأفضل طريقة ممكنة وزيادة مستويات أدائك، ومن الطرق التي ستساعدك في هذا الصدد:

1- حدد المعوقات التي تجعل من الصعب عليك إتمام المهمة

يمكنك كتابة ما يعيقك أو يتسبب في تشتيت الانتباه، والبحث عن حلول، مثل إيقاف تشغيل الإشعارات على هاتفك، أو العمل في مكان أكثر هدوءًا إذا كان ذلك يؤثر على تركيزك.

2- تعقب أوقات إنجازك للمهام

يُظهر البحث العلمي أن 7 ٪ فقط من الأشخاص يمكنهم تتبع وقتهم بدقة؛ لذا فإن تتبع الوقت هو طريقة مثالية لمعرفة الوقت الفعلي الذي تقضيه في المهام المختلفة، أو الوقت الذي تستغرقه للرد على بريد إلكتروني أو مكالمة هاتفية.

3- راقب نفسك

حدِّد متى تكون أكثر إنتاجية، أو المناخ الذي يساعدك على أن تكون أكثر إنتاجية. يكون بعض الأشخاص أكثر إنتاجية في وقت مبكر من اليوم، بينما يكون الآخرون أكثر تركيزًا عند الاستماع إلى أنواع معينة من الموسيقى أثناء إكمال مهام معينة.

4- التزم باستراتيجية واضحة

ركِّز على هدف واضح ومحدد وحاول تحقيقه خلال الوقت المخصص لك، ولا تترك الأمر معلقًا دون إجبار الوقت على إكمال مهام معينة.

ضع جدولًا لوظائف مختلفة كل يوم. بهذه البساطة، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على تنظيم يومك وزيادة إنتاجيتك. من خلال هذا، يمكنك التحقق من المهام المكتملة والتركيز على المهام المتبقية.

لا تبدأ بأكثر من شيء في نفس الوقت؛ لأنك لن تكون قادرًا على الانتهاء منها جميعًا مرة واحدة بنفس التركيز والجودة، تذكر أنه يمكنك القيام بعديد من المهام ولكن يمكنك القيام بذلك تدريجيًّا.

5- ابدأ بالمهام الأكبر

في بداية اليوم، ستكون أكثر تركيزًا وستعمل بكفاءة أكبر، مما يساعدك على إكمال المهام الكبيرة أو المهام التي تستغرق وقتًا كبيرًا، مما يزيد من رضائك عن نفسك، وكذلك تحقيق مزيد من رغباتك بأقل قدر ممكن. اترك الإجهاد وراءك. 

6- تجزئة المهام

الشعور بالتوتر بسبب المهام الموكلة لك أو عبء العمل يمكن أن يجعلك أقل إنتاجية، وأفضل حل لذلك هو تقسيم عملك إلى مهام صغيرة قائمة بذاتها، بحيث عندما تكمل كل مهمة، ستجد شعورًا بتقدم أكبر نحو هدف أكبر.

7- تخلص من الكمال

كونك غير راضٍ عن مهمة أنجزتها بالفعل وتعيد إجراءها مرارًا وتكرارًا للتحسن، لا يزال إحدى العقبات التي تعترض إنتاجيتك، فلا يوجد شيء مثالي، قم بعملك بأفضل ما لديك وانتقل إلى المهمة التالية.

8- الحوافز الشخصية

من المهم أن تستمر في تحفيز نفسك حتى تتمكن من مواصلة عملك بنفس مستوى التركيز والدقة، حيث توجد طرق عديدة للمساعدة، بما في ذلك:

حدِّد المهام المكتملة. بهذه البساطة، فإن شطب مهمة واحدة من قائمة مهامك اليومية سيجعلك تتخيل القدرة على إكمال الباقي بسهولة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة