عندما نتحدث عن الشعر وأثره في مجتمعنا العربي والإسلامي، فإن كل ما يتراءى إلى ذهن المستمع هو شعر الكبرياء والمدح والهجاء والغزل، وكأنما اقتصر الشعر على هذه الأغراض فقط.
فالناس يغضون الطرف عن دور الشعر في أشياء مهمةٍ كالسياسة والزهد، فها هي قصيدة من أعظم قصائد الزهد في الدنيا والتي يقول الشاعر في مطلعها:
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليمنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّـــحدِ والكَـفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتهِ على الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَنِ
لا تَنْهَرَنَّ غَريباً حَالَ غُربتهِ الدَّهْـــرُ يَنْهـــَرُهُ بـــالـــذُّلِ والمِحَنِ
والشاعر هنا هو العلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والملقب بزين العابدين، وقد شبهَ الشاعرُ الإنسانَ في هذه الدنيا بالمغترب البعيدِ عن وطنه وأهله، وتتناول القصيدةُ مواضيع الموت والقبر والحساب بدقة تكادُ تَهلع المتدبر.
وتستطيعون قراءتها كاملةً من هنا
https://www.aldiwan.net/poem99716.html#
وتستطيعون أيضًا سماعها بصوت المبدع مشاري العفاسي من اليوتيوب
والحمدُ لله مُمسينَـا وَمُصْبِحِنَا مَا وَضَّأ البَرْقُ في شَامٍ وفي يَمَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختارِ سَيِّدِنا بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ.
ستجد أيضاً على منصة جوك
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.