إذا كنت شخص خجول ويخشى التعامل مع الآخرين .. هذا المقال موجه لك...

في مجتمعنا الحالي أصبحنا مقبلين على بعضنا للغاية وأصبح لتكوين المعارف والصداقات دور مهم وأساسي، لكن مع أهمية توطيد العلاقات البشرية أتت التكنولوجيا الحديثة لتجعل بعض الأشخاص إنطوائيين ويخشون التعامل مع العامة أو تكوين الصداقات على المستوى الجامعي أو حتى في العمل.
عدم القدرة على تكوين الصداقات دوماً ما يمثل عائق فالدرب بلا رفيق يزيد عقبات الطريق، لذلك دائماً مايسعى الجميع لتكوين مختلف الصداقات في حين تقف أنت كشخص خجول قلقاً في أحد الأركان، لقد مررت بتلك التجربة أيضاً الرهبة من التعامل مع الآخرين والميول للتعامل معهم فقط عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي، كيف تخطيت تلك المرحلة؟

الأفكار لها دور أساسي وعامل مهم في تلك المرحلة، يجب عليك أن تغير أفكارك التي تسيطر عليك والتي من ضمنها:

• "سأحرج نفسي، أو سأصنع من نفسي أضحوكة"
حسناً هذا لن يحدث، محادثة الأشخاص دوماً ما تبدأ بعبارات التحية ويلحقها سؤال تقليدي يمثل الموقف الذي أنتما به لذلك فكرة أنك ستحرج نفسك في إلقاء التحية مصحوبة بسؤال عن الأحوال ومصحوبة بسؤال آخر تقليدي عن الأجواء العامة في المكان فكرة غير ورادة الحدوث على الإطلاق وهذا ما عليك أن تفكر بدلاً عن تلك الفكرة التي بعقلك وسيساعدك ذلك في أخذ الخطوة والمحاولة ببدء الحديث.

• " لكن ماذا لو رفضني الشخص الذي أحاول التحدث إليه؟"

كما ذكرنا مسبقاً أن مجتمعنا الحالي أصبح منفتحاً على تكوين الصداقات والمعارف، فكر الرفض تلك الأيام أوشك على الإنقراض لن يوقفك أحد عندما تقول له صباح الخير قائلا لا أريد التحدث معك أو لست مهتماً بل بالعكس سيعطيك إهتمامه ويبادلك أطراف الحديث، إذا لم يكن الشخص يبادلك أطراف الحديث بحماس ربما يكن هو الأخر شخص خجول وعليك أن تضع ذلك في عين الإعتبار أن تصبح عفوي عند حديثك، هذا سيكسر حاجز القلق في حين تعاملك مع شخص خجول هو الآخر، ربما لا تصبح انت وذلك الشخص مألوفاً لبعضكم البعض وذلك ليس به أية ضرر، ولن يمنعك عن المحاولة من التحدث مع أشخاص آخرين، فأنت إذا لم تكون صداقة ستسطيع تكوين معرفة شخصية وذلك أمر هام في مجتمعنا.

• "ماذا لو وقع أمر محرج بالفعل؟"

تلك الفكرة بعدما أن تستجمع شجاعتك وتقرر الحديث مع الشخص وتكف عن القلق من فكرة الرفض ستبدأ أن تروادك، لن أذكر مجدداً أن إحتمال وقوع موقف محرج إحتمال ضئيل ولكن فقط لتزيح ذلك الأمر من بالك وتستجمع كافة قواك يجب أن تعلم أن من يمر بذلك الحديث هو أنت والشخص الذي أمامك، إذا وقع موقف محرج بينكما سيظل بينكما طيلة الوقت، مع العلم أن الشخص الآخر سينسى ذلك الموقف بإنتهاءه، وتذكر أن ذلك الموقف المحرج الذي وقع لا يسبب لك عائقاً فذلك الشخص لن يتجول بخلفك حاملاً لذلك الموقف المحرج يريه للناس، وأنت لن تصبح قابلاً للوقوع في موقف محرج مرة أخرى.
نهاية الأمر، القلق والخجل والرهبة من التعامل الإجتماعي ليست بعيوب تحاول أن تخفيها أو تتجنب التحدث بها، كن صريحاً مع نفسك لتستطيع مواجهة الأمر ومعرفة التصرف الصحيح ولا تتوقف أبداً عن المحاولة.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب