إدمان المخدرات وحق الإنسان في الحياة

تعدّ المخدّرات آفة العصر الحديث، فقد أصبحت ركنًا أساسيًّا في حياة عدد كبير من أفراد المجتمع ممّن انجرفوا وراء هذا الوهم، الذي كان سببًا في تدمير كثير من العلاقات الأسريَّة المستقرَّة.

ولا تزال تمارس دورها، وخاصَّة مع الشَّباب المتطلّع دائمًا للمعرفة والتّجربة، ومنهم مَن يقع في براثن الإدمان بسبب التّجربة الأولى، الّتي تأتي دائمًا من قرناء السّوء ومحاولتهم الدّؤوبة لجذب بعض الشّباب لدخولهم عالم المخدّرات لاعتبارات أيديولوجيّة معيّنة يعتقدونها، وهي على خلاف الحقيقة والواقع.

قد يهمك أيضًا

2022 جوك ألعاب | لعبة شارلي تقتل طفلك! تعرف على أخطر ألعاب إلكترونية

 

تصورات خاطئة عن إدمان المخدرات

وتتمثّل هذه المعتقدات الخاطئة والأفكار المغلوطة عن تعاطي وإدمان المخدّرات في أنّها تساعدهم على التّخلّص من القلق والتّوتّر، وتساعد الفرد على إثبات ذاته، كما أنّ من الأفكار المغلوطة عن المخدّرات أنّها تزيد من القدرة على التّركيز.

وهذه كلّها أفكار مغلوطة يريد أصحابها من وراء ترويجها مزيدًا من التّرويج لتعاطي وإدمان المخدرات، وتتزايد عمليّات الاتّجار بالمخدّرات من خلال محاولات بعض الدّول التّوسّع في تجارة المخدّرات عبر عصابات ومافيا الاتّجار بالمخدّرات على مستوى دول العالم.

تأتي المخدّرات في المرتبة الثّانية بعد تجارة السّلاح عالميًّا، تحقّق عائدات مالية ضخمة وتلحق أضرارًا بالغة باقتصاديّات الدّول، فيؤثّر تعاطي وإدمان المخدّرات في القوى الجسديّة والعقليّة للفرد، وتعجزه عن القيام بمهامه الحياتيّة الّتي تشكّل علاقته مع أفراد المجتمع.

قد يهمك أيضًا إدمان الإنترنت من أخطر أنواع الإدمان

إدمان المخدرات وحقوق الإنسان

فالمخدّرات تؤثّر مباشرة فيما يتمتّع به الفرد من حقوق اجتماعيّة واقتصاديّة وثقافيّة، في ضوء ما نصّت عليه إعلانات حقوق الإنسان والمواثيق الدّوليّة، وتتمثّل هذه الحقوق في:

· المخدّرات وحماية حقّ الإنسان في سلامة جسده.

· المخدّرات وحماية حقّ الإنسان في التّعليم.

· المخدّرات وحماية حقّ الإنسان في التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة.

· المخدّرات وحماية حقوق الأسرة. 

فالمخدّرات وهم كاذب تلقي بصاحبها إلى الهاوية، لذا وجب علينا نحن أفراد المجتمع أن ننتبه لهذه المشكلة الّتي تنخر فى جبين المجتمع، والتي تهدّد عدّة أسر وتفقدهم مزيدًا من الحقوق الأساسيّة في الحياة.

وأيضًا يجب علينا أن يكون أولادنا وشبابنا صوب أعيننا في كل ما يمارسونه في العالم المحيط مع قرنائهم، سواء على مستوى الأسرة الصغير أم الكبير، لنجنّب أنفسنا الوقوع في براثن هذه المشكلة ودفع فاتورة باهظة التّكاليف.

 قد يهمك أيضًا

-علاج الإدمان وبداية حياة جديدة

-لعشاق القهوة.. أنتم أصحاب مزاج جيد وبشرة رائعة وشعر مثالي.. ولكن تجنبوا الإدمان!!

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة