إحساس غريب

إحساس غريب في كل موقف عندي.. وأحياناً أستيقظ من النوم، وأنت تشعر براحة نفسية وهدوء وسكينة ،وتارة أخرى تنتابك العصبية.. متذبذب الوجدان.. فاقد الشعور 

هل صادفت هذه المشاعر المرتبكة المتناقضة في حياتك؟  أن تكون في قمة السعادة وفجأة في قمة الانهيار.. 

معظمنا تكون إجابتهم نعم بالطبع 

لا تدري لماذا هذا الشعور وما مصدره ومن أين ينبع!

إنه ينبع من تراكمات السنين دون أن تنفس عما يدور بداخلك من مشاعر ومواقف حتى تراكمت المواقف والمشاعر فوق بعضها البعض، تماماً مثل مكتبة لم يقترب منها القارئ منذ سنوات فتراكم عليها التراب ونسيت ما تحوي المكتبة من كتب، حتى فقدت عنوانين الكتب وصرت تنظف وتبحث عن كتابك المفضل حتى تعثر عليه. نحن كذلك نترك نفسنا ومشاعرنا ومواقفنا تتراكم حتى تصير المشاعر مرتبكة يوم فى قمة السعادة ويوم فى الانهيار وما بين هذا وذاك نتبعثر فى كل موقف لا نتحكم فيها ويسيطر عليها الارتباك.

وما هو إلا عبارة عن تراكمات عبر السنين ولا نستيطع الكلام عنها، مواقف أحزنتك وأنت تجامل بها أصدقاء أنك لم تحزن لأنها مجرد مزحة معك وأنت من داخلك تصارع نفسك وفى رأسك العديد من الأسئلة، لم فعل هذا معي! ولماذا انا اقتنعت أنها مزحة معي!؟ وصرت تبرر لنفسك هذا الموقف حتى تراكم وترك أثر فى نفسك وصرت تخشى الكلام خوف من المزحات المؤثرة في النفس.

وهناك الكثير من الكلامات والمزحات تركت فى النفس مشاعر ومواقف مؤثرة حتى صارت المشاعر مرتبكة في الحياة تتعرض للكثير من المشاعر والمواقف، هناك من تجعلك تحني خجلاً منها، وهناك من تجعلك تصفع نفسك من شدة الألم. ولا نكذب على أنفسنا بأن كل موقف في حياتنا ترك في النفس مشاعر ومواقف مهما كان نوعها إلا أنها تركت أثر. 

 

 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

أحب الكتابة والقراءة والشعر