أمنية... إحساس... تعب...

أمنية هذا المساء بالذات... 
لا أعلم لماذا تمنيت أن أطير بك ومعك إلى جنة الخلد حيث لا موت ولا فناء ولا فراق... 
إحساس يخيل إليّ أحيانا أنك توأمي...
وأنني تقاسمت معك في رحم الأمومة الماء، والهواء، والطعام...
لكنك سبقتني إلى الحياة لسنوات كي تُهَيِّئَ الوجود لاستقبالي 
لكن...
رياح الواقع حملتك بقوة وألصقتك بأخرى 
تعب... 
متعبة أنا كطفلة شاخت بلا مقدمات
فأسالك بالله...
لا تجعلني أكرهك بالمقدار الذي أحببتك به 
لا تجعل مرحلة البغض تسبق مرحلة النسيان 
لا تنتقِ أسوأ الطرق للخروج من قلبي 
لا تصر على الانسلاخ مني مشوهًا 
لا تجعل قلبي يجهضك كالطفل ناقص النمو
توقف... فحسبي من العذاب ما وصلني منك.

بقلم الكاتب


كاتبة و أ حب المطالعة و كل ما هو أ دبي أنا شغوفة به.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة و أ حب المطالعة و كل ما هو أ دبي أنا شغوفة به.