أيها الصدر الذي اشتد

اللغة في النص مشحونة بكثافة رمزية، تُلقي الضوء على مفارقات الإنسان المعاصر بين العقل والعاطفة، بين الأمن والانكشاف، بين الفجر الذي يحنو والليل الذي يُجنّ، فالنص أشبه بمنمنمة روحية تتنقّل بين حالات وجودية، تطرح سؤالًا بعد آخر، لتصنع من الحيرة بيتًا للشعر لا ضفاف له.

نام جـــفنُ    حار ضغنُ

كيف يحنو    منْ يــــمنُّ

قد صحا ما   قد تـــسمَّى

هدَّ وهـــما    إذ يُـــــجَٓٓنُّ

قد طغى إذ    جاءه مــنذْ

قد رأى فـذّْ    ما يـــــعِنُّ

لان جنـــبٌ   غاب ذنـبُ

كيف يكبـــو   مــــا يُكَنُّ؟

أين حــــــظٌّ   فيه وعــظٌ

كيف لحـــظٌ   لا يُشَـــنُّ؟

خاب وهـــنٌ   حين يدنو؟

كيــــف شأنٌ   فيه وزنُ؟

كيف يبــــني   حين يُغنِي

كيف يجنـــي   فيـــه فنُّ؟

كيف ضــغطٌ   فيه شرطُ؟

كيف فـــــرطٌ  لا يضــنُّ؟

هلَّ بِشــــــــرٌ  إذ  يســــرُّ

كيف ستــــــرٌ  فيه حصنُ؟

أيها الــــــصدْ  رُ الذي اشتدّْ

كيف يمتــــــدّْ   فيه أمــــن؟

أيها الفجْــــــــ   ـرُ الذي دجّْ

كيف عالجْـــــ   ـتَ ويحنو؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة