أيها الزوج لا تكن منزوع البسمة.. الابتسامة لغة عابرة

يتساءل البعض: هل السعادة الزوجية حلم بعيد المنال، أم واقع قريب المنال؟ هل تخلو حياة من المنغصات؟ هل يخلو بيت من المشكلات والأزمات بل والجفاف العاطفي أحياناً؟

الجواب، لا، لا يخلو بيت من المشادات والخلافات والهجر أحيانًا، لكن ما يميز بيت عن بيت، هو طريقة تعاطي الزوجين مع الأزمة.

اقرأ ايضاً تعرف على أسرار الزواج الناجح

السعادة الحقيقية للزوجين

لذلك يمكننا القول بأن السعادة الحقيقية عندما ينظر كل طرف إلى النقطة المضيئة في الطرف الآخر، متغاضيًا بذلك عن كل نقص أو ذلة.

لذلك صدق من قال تسعة أعشار السلامة في التغافل، فلولا التغافل لهدّمت بيوت، وشرد أطفال، سبحان من جعل الابتسامة في وجه الغريب صدقة.

فكيف إذا كانت في وجه القريب والحبيب، وهل هناك أقرب لك من زوجتك التي تشاركك أنفاسك، أحلامك، تقلباتك وكل آمالك.

اقرأ ايضاً هل نتغير بعد الزواج؟ ولماذا؟

نصائح للأزواج

أخي الزوج، كن صاحب شخصية مرحة، لا تجعل الابتسامة تفارقك، اجعل من وجهك البشوش قنطرة لتخطي لحظات الخلاف، وتضفي على بيتك وأهلك البهجة والسرور، فالمرأة تميل للزوج الهين اللين السهل البشوش وتبغض المتسلط معقود الحاجبين.

يقال بأن أقرب الطرق لقلب الزوجة أذنها، فلا تبخل عليها بالكلمات الجميلة والعبارات المحببة والرسائل التي تفيض عشقًا وهيامًا، فإن ذلك أدعى أن ينمي مشاعر الود بينكما، ويشعره بمزيد من الاهتمام والاحترام والتقدير.

للأسف، هناك بعض الأزواج يحيون على ذكريات ما قبل الزواج في مرحلة الخطوبة أو بداية الزواج حيث المشاعر الملتهبة، ولا يقبل بأي تغير يطرأ عليها رغم منطقية ذلك.

اقرأ ايضاً تقاليد الزواج بين الماضي والحاضر

الضغوط الحياتية لعلاقة الأسرة

فالضغوط المعيشية والحياتية والنفسية جراء تربية الأطفال وأعمال البيت قد تحدث تذبذبًا في عواطف شريكك، لكنها في النهاية مؤقتة ولا تدل على انخفاض منسوب الحب.

لذلك على الزوج أن يشارك زوجته أفراحها بما يضاعف مشاعر الحب بينهما، ويبعث الهدوء والسكينة والاطمئنان في البيت، فمن المؤشرات على سعادة البيت، وقوة العلاقة بين الزوجين، حاجة كل طرف للبوح بما في داخله للطرف الآخر.

الحياة الزوجية ناجحة عندما تكون قائمة على التفاهم والتسامح والتغافل فضلًا عن الاحترام المتبادل بين الطرفين، وليعلم كل زوج أنه من تمام الرجولة التلطف مع الزوجة والرفق بها، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة