أين أنا من نفسي


أنا تائهة، تائهة ولا أعلم إلى أين أذهب مِنْ رُوحي، تائهة مِنْ عقلي، ومِنْ قلبي، ومِنْ ذاتي، أهرب مِنْ ملامحي المتعبة والشاحبة كُل يومٍ أمام المرآة، هذه ليست أنا، حقًا أتلهفُ لنفسي السابقة، فكُنتُ ذات ملامحٍ فاتنة، وكانت عيناي تُشرِق فرحًا، ابتسامتي تجلب السعادة لكل مَنْ يراني، والجميع كانوا يحبونني، ويتكلمون معي كثيرًا.

الآن أنظر لوجهي الشاحب أبكي على ما هُلكَ مني، عيناي لم تعُد مُشرقة، بل أصبح يسودها الظلام، وابتسامتي لم تعُد مُبْهِجةً، بل لا أبتسم مِنْ الأساس، والكوابيس تلاحقني في كل ليلةٍ، أصحبتُ كالزجاج، شفاف لا أحد يراني، لا أحد يهتمّ لأمري، لم يعُد أحدًا يتحدّث معي؛ ببساطة لأنهم توقفوا عن حُبي.

والآن أسأل ذاتي، لماذا حلّ كل هذا الألم والظلام بي؟ لماذا أنا مُتعبة إلى هذا الحد؟ أين أنا مِنْ نفسي؟

بقلم الكاتب


اسمي إهداء صابر، كاتبه، 16سنه، كل ما يجول في رأسي سوف يتم نشره هنا، سوف أدون كلماتي الذهبيه في هذا التطبيق❤️.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

اسمي إهداء صابر، كاتبه، 16سنه، كل ما يجول في رأسي سوف يتم نشره هنا، سوف أدون كلماتي الذهبيه في هذا التطبيق❤️.