أيتها الروح الضالة.. خاطرة وجدانية

لك أكتب أيّتها الروح الضالة..

لم أستطع وصفك بالكلمات، لكني وجدت في الشعر غايتي...

لك أكتب وأنا ممتنة لوجودك..

أنت نفس عزت بالكرامة والعفة..

لم تبخلي يوماً عندما قصدك المحتاج..

قوية أنت في وجه الظالم المستبد..

كنت لي وطناً قبل الوطن..

أنت كنت أمل الشعب وباستشهادك زاد إيماننا..

يومًا ما سيرفع العلم لينادي العالم بوجوده..

أنت فخر هذا الوطن وبأمثالك من الشهداء..

صحيحٌ يموت الشهداء، لكن أرواحهم لا تموت تبقى لتحمي أسوار هذا الوطن الحبيب..

قائلة من أجلك عشنا يا وطني..

صرخة شهيد سقط في أرض المعركة بقي صداها يعلو في جمجمة العدو، معلنة نهاية هذه الحرب اللعينة..

إني أكتب وأنا آملة أيتها الروح الضالّة أن تجدي ضالتك وتبتسمي؛ لأن حلم البارحة أصبح حقيقة..

ما فعلوه بكم جريمة لن نسكت عن حقوقكم وما فعلتموه لنعيش نحن..

في كل يوم، دقيقة وثانية نحن نمتن لكل ما فعلتموه ليغدو وطننا حراً مثل سائر البلدان..

جراح أهاليكم ما زال موجوداً لكنهم فخورون بكم، وعندما يذكروكم يتذكروكم بدموع واعتزاز كونكم أبناء وأمهات وأخوات، في صوركم البهيجة ذكريات نراها دائماً ونتذكر كلماتكم اللطيفة، والتي دائماً ما جعلتنا نفخر بانتمائنا لأرض هذا الوطن..

شعورنا بالحبّ والحياة هو بفضل الله أولاً وبفضل جهودكم الجبارة..

إن القلب ليحزن والعين لتدمع عندما أدرك أنكم فارقتمونا، لكن نحن نحيا على أمل أنكم في مكان أفضل من هذا العالم.

لم أتمكن من قول هذا من قبل لك لكني الآن أقولها وبفخر شكراً لك أيتها الروح التي كنت جميلة بأفكارك وقوتك.. 

لك مني ألف سلام على روحك الطاهرة.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة