أيا نفسي

أيا نفسي

أريد أن أخبرك أنك أعز ما لدي.... لم أكن في موقف إلا وكنتِ معي... دائماً بجواري.

أريد أن أخبرك انكِ أصبحتِ العالم بالنسبه لي... لن أجد أحد في هذا العالم مثلك.

تقابلت... تعاملت... كونت علاقات مع أناس كثير.... ولكن لا أحد يشبهك.

حاولت أن أبحث عنك في كل من قابلت... ولكن يا أسفاه لم أجد.

لم أجد شخصاً بجواري مثلك... شخصاً يقدم دون أن يريد مقابل... شخصاً معي في الضراء قبل السراء.

يسألوني من الأقرب لقلبك... فأجيب نفسي... نعم نعم رأيت ذلك التعجب المرسوم علي وجوههم!!!!! ولكني كنت مصراً على إجابتي.... حاولت أن أبحث عن أحد كان يفعل معي مثلك... ولكني لم أجد. 

نعم أعترف أني لم أجد ذلك الصديق الذي يقولون عنه أنه سيكون أقرب منك وسيكون معك!

ولكن ماذا!!!؟؟!!.... لم أجد ذلك الصديق بعد... لربما يكون لي نصيب في المستقبل أن أقابله. فأنا اقول دائما (تفائلوا بالخير تجدوه). 

لا أعلم ولكني أشعر أني اكتفيت بها.. بالرغم أن هناك أوقات كثيرة أود  فيها أن أحكي وأخرج كم هائلاََ من الكلمات المخزنه بداخلي.. فأنظر حولي فلا أجد غير نفسي... في ذاك الوقت ينتابني شعور الوحدة القاسي... ذلك الشعور مهما حاولت أن أشرحه.. لا يأتي ذره عندما نشعر به. 

هناك أوقات أُلقي  اللوم فيها على نفسي علي تلك الوحدة... لكني أعود أسفاََ علي ذلك الندم... فانا كنت السبب من البداية. 

نعم أنا كنت السبب.. أنا الذي أختار أن يسير وحيداً واكتفى  بنفسه... أنا الذي حاولت أن أكوّن صداقات بطريقتي.... تغافلت عن كل شئ حولي... كنت أرسم صورة للأشخاص الذين كنت أحاول مصادقتهم في مخيلتي تختلف جذرياََ عن الوقع. 

وفي النهاية أعود خائباً بعد كشف الحقيقة ورفع الستار.... أشعر حينها أني كنت ساذجاً جداً.

ولكن أعود مبتسماً مره أخرى... أقول إنه درس وقد تعلمته... وأخبر نفسي أني حاولت وهذا يكفي. 

مهما قابلت من أشخاص... مهما كوّنت صداقات.... مهما كان الكثير حولي... ستظل نفسي هي الأقرب لقلبي. 

 

بقلم الكاتب


الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

أسلوبك رائع وانتظر ان تكتبى مقالات اخرى واتمنى أيضا ان تكتبى لى تعليقك على قصة كتبتها تدعى عندى أمل ومقالة سميتها الحب الغير مشروط ستجديهم فى المقالات الأدبية لأتعلم من أسلوبك وأعرف أخطائى فى التأليف

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

غير أن فكرة مقالتك قوية جداوأنا اسمى اسلام أبوبكر أعمل كباحث فى رئاسة مجلس الوزراء وأحب الكتابة أرجو أن تشاركينى رأيك ومن الممكن أن نتعاون سويا فى كتابة رواية وانا متأكد أن تعاونا سيصنع شئ رائع

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 25, 2020 - أناة
Sep 20, 2020 - فتحية شمسان احمد سعد
Sep 20, 2020 - فتحية شمسان احمد سعد
Sep 19, 2020 - مصطفى محمد هارون جميل
Sep 19, 2020 - صبرة
نبذة عن الكاتب

الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،