أهواك.. لكن الوقت متأخر

ماذا يفيد الآن لو قلتُ أهواك؟! 

أهواك..

فهل نعود اليوم كما كُنّا؟!

هل نهتدي بعدما في غياهب الأزمان ضعنا؟!

هل يتجدد ما بفرط الجهل، والإجحاف أبْلَينا؟!

هل سأعرف أين أنت؟

أين أراك؟.... أهواك.

أهواك.. لكن ما بأيدينا الرجوع. 

ما بأيدينا السهاد ولا السهر. 

ما بأيدينا البكاء ولا الدموع.

ما بأيدينا ثقوب الروح ولا الصدوع. 

ما بأيدينا التناسي.. فكيف أنساك؟!

أهواك.. 

خبّريني.. كيف يمكن أن نعود؟! 

خبّريني عن جفاف الثغر وعن مماطلة الردود. 

حدثيني عن بعادك ذلكم الصَمُود.

خبّريني... هل يستطيع إجابتي أحد سواك؟!

أهواك..

ما عاد ينفعنا الحنين، ما عاد يُجدينا التناسي والتصَبّر والأنين. 

ما عاد يُجدي التشوّق للقاء، ما عادَ يُجدينا البقاء. 

سوف تُفنينا السنين. 

تمضي السنين.. تَلِي السنين

ونحن ننتظر اللقاء.. وليس يُنهي شوقنا ذاك اللقاء. 

ليس هناك موعد للقاء.. فلماذا ننصت للحنين؟! 

ما عاد ينفعنا الحنين. 

كيف لنا نعود؟ 

هل تعرفين؟!.. هل تعرفي هذا اللقاء متى يحين؟ 

هل تعرفي أين اللقاء؟.. أين ينتهي صبرُ السنين؟ 

هل تعرفي متي تجفّ دموعنا.. وينتهي هذا الأنين؟ 

هل تعرفي متى يحين لقاؤنا؟ 

حتى نجدد حبّنا.. ونرمّم الأصداع فينا، والشوق يظهر في محاجرنا مبين. 

إني لأجهل متى؟، وكيف؟ 

لكني أسأل، علّك قد تعرفين. 

هل تعرفين؟! 

لا تعرفين.. أظن ذلك. 

لو لم تكوني تعرفين... 

لا شئ في الدنيا يطيب بلاك. 

لو لم تكوني تعرفين حبيبتي فأنا بلا أم سواك.. أنا بلا أخت سواك.. أنا بلا عمر سواك.. أنا بلا روح سواك، لو لم تكوني تعرفين. 

إني على أمل بأن يأتي اللقاء، وأن أرى عيناك.. هل يرتضي هذا الزمان، ويأتي يوم كي أرى عيناك؟! 

أهواك.. لكن ماذا يفيد الآن لو قلت أهواك؟! 

أهواك وألف ألف أهواك. 

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

..بسم الله والحمد لله..كلام رائع ننتظر المزيد..اهواك ولن ابوح بهواي حتى تبداء انت وتبوح..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 30, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 29, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 27, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 25, 2020 - سماح القاطري
Nov 24, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 24, 2020 - كوثر بنحجاج
نبذة عن الكاتب