انتشر الغش وغياب الضمير انتشارًا ملحوظ في اللحوم، ما يفرض عليك ضرورة توخي الحذر عند شرائها، ويعود السبب إلى التشابه الكبير بينها وبين أنواع اللحوم الأخرى، ما يجعل التفريق بين الجيد وغير الصالح منها تحديًا لا يُستهان به.
نركز هذا المقال على استعراض مجموعة من العلامات التي يمكن أن تساعدك في التمييز بين لحوم الحمير وأنواع اللحوم الأخرى المباحة للاستهلاك، سواء عند الشراء أو عند الطهي.
كيف تتعرف على لحم الحمير من المرة الأولى؟
لحم الحمير مميز جدًّا عن لحوم الحيوانات التي تؤكل، مثل لحم البقر ولحم الجاموس والضأن، ما يجعله مميزًا من أول مرة. وإليك أبرز العلامات التي تميز لحم الحمير:
- لحم الحمير إذا كان طازجًا، فإن لونه يظهر بنيًّا غامقًا يميل إلى اللون البنفسجي، ويحتوي على نقط زرقاء في بعض الأماكن.
- يحتوي لحم الحمير على دهون خاصة مختلفة عن لحوم الحيوانات الصالحة للاستهلاك، وهذه الدهون لا تتجمد وتظل زيتية حتى بعد وضعها في الثلاجة، وهو ما يمنحها درجة من اللمعان مميزة جدًّا عن باقي اللحوم.
- لحم الحمار الطازج يبعث منه رائحة غير مستحبة تشبه إلى حد ما رائحة بول الحمار أو الرائحة التي تنبعث من أماكن وجود الحيوانات، مثل الإسطبل وغيرها.
- يتميز لحم الحمير بألياف بيضاء شديدة الوضوح، وقوام هذا اللحم النيء قوي وصلب وناعم الملمس، ولكن بعد الطهو يتحول هذا الملمس الناعم إلى ملمس خشن.
- عظام الحمار مميزة عن باقي اللحوم الصالحة للاستهلاك، فيكون لونها أحمر غامقًا، إذ يوحي بوجود دم مخزن بداخلها، لذلك يبيع غشاشو اللحوم لحم الحمير دون هذه العظام.
- تظهر بقع زيتية منفصلة عند طهو هذا اللحم، ويكون مذاقه سكريًّا؛ نظرًا لاحتوائه على الجليكوجين الموجود في لحوم الفصيلة الخيلية فقط، وهذه المادة تعطي مذاقًا حلوًا عند الطهي.
- إذا استمر طهو لحم الحمار ساعات عدة، يصبح لون اللحم داكنًا جدًّا مثل لون الصدأ، وتصبح المرقة الناتجة منه أكثر حلاوة.
- نسبة الدهون في لحم الحمار منخفضة جدًّا، ثم إن هذه الدهون زيتية، ما يجعل اللحم بعد الطهو صلبًا وصعب المضغ والبلع.
- ضلوع لحم الحمير أطول وأنحف من ضلوع باقي الحيوانات الصالحة للاستهلاك.
ماذا يحدث للأشخاص عند تناول لحم الحمير؟
لحم الحمير غير صالح للاستهلاك الآدمي. وإذا تناوله الإنسان أول مرة دون وعي، فإنه قد لا يضره في شيء، ولكن الإفراط في تناوله يؤدي إلى أضرار، مثل:

- تحول لون البراز إلى الأخضر المصفر أو الأزرق الباهت.
- الشعور بالتعب بسبب مادة الليكتوين التي تؤثر على العظام.
- حدوث خلل في الغدة الغونفية اللادهنية، ويجعله في حالة عدم قدرة على التذكر.
- ظهور حبوب مدببة صغيرة في الرأس وخلف الأذن.
- التأثير على اللعاب، فيجعله لزجًا، ما يؤثر على البلع بعد ذلك.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.