أهم خمس قبل الزواج "أسأل خبير لكي لا تضطر الذهاب يومًا إلى طبيب" ج2

 أهم خمس قبل الزواج "أسأل خبير لكي لا تضطر الذهاب يومًا إلى طبيب" ج2

-المنفر الثالث: 

والمتمثل في غياب قيمة الاحترام لذاته أولا ثم احترام الآخرين والمتجلي في الكذب في الحديث بدون سبب وبسبب مما يجعل الشخص ينكر كل ما يتحدث عنه الآخرين، ويدعي نسيانه أو العكس يؤكد أشياء ظاهريا، وأمام الناس بلسانه فقط ويؤكد حرصه عليها ولكنه لا يفعلها في المطلق، ولا يقوم بها من الأساس، ولا تحتل في حياته أي شيء فعليا.

-المنفر الرابع:

من أهم المنفرات الخمس والمتمثلة في (التربة: العائلة الأصل الخبيث) أساس الفرع المستوى الأخلاقي والقيمي لعائلتها أو عائلته، البيئة التي تكونت فيها إدراكات عدة أساسها الأب والأم وثقافة كل منهما والأخوة والأهل لكل منهما بحد سواءً أكان في شكله العام المتجلي في الألفاظ النابية، أو السلوكيات الشاذة، أو تجاهل الإتيكيت المتمثل في قيمة احترام الذات والآخرين وحسن التواصل مع الذات ومع الآخرين، فمن دون الإتيكيت لن تنجح عملية التواصل بشكل عام ولن ترتقي لمرتبة أخرى من الوعي! فلا بد أخذها بعين الاعتبار حتى تتم عملية الارتقاء بنجاح.

-المنفر الخامس والأخير:

عدم وجود القدرة المادية والمؤدية بشكل كبير إلى حدوث الكثير من التصدعات المتوالية داخل نسيج الأسرة القوي المتمثل في تدعيم قيمة (الأمان) وهي القاعدة الأساسية التي تلي الأخلاق والقيم للعائلة أولا والتي يقوم ويترتب عليها السلوكيات الأساسية للشخصية حتى يتسنى له إقامة أسرة ناجحة من أب وأم وأبناء صالحين مدعومين أمنيا أولا، ونفسيا ثانيا، وسلوكيا ثالثا؛ ليكونوا خير نموذج أخرج للمجتمع:

وعي مرتقي (احترام وتقدير الذات وحسن التواصل معها).

نفس طيبة صالحة (أرض خصبة تطرح ثمارًا ناضجة).

إنسان قويم متوازن قادر على إقامة أسرة متوازنة ناجحة.                                                                                                                                 

ومن دون تجنب تلك المنفرات الخمس الأساسية توقَّع كل ما هو سيء وهذا ليس من باب السلبية، بل من باب الــ (الوعي) فالكاتب الحق ينشر كل ما هو حقيقي وليس مزيف، فعليه مسؤولية كبيرة مع قراءه وهي إيصال الحقيقة والقيمة كاملة كما هي إليهم دون أن يساهم في تغييبها، فما الداعي من قول الزيف إذن...؟!

فالزيف لا يؤتي بثمار جيدة طازجة، بل يؤتي للمجتمع بثمار فاسدة لا تتحلى بأي قيمة من القيم قد أنجبتها لتصبح السبب في الموت المحقق وهو (القتل البارد) لمن يأكلها أو يتواصل معها يوميا، وأنت أول ما ستذوق من صنع يدك كل يوم وحتى مراحل متأخرة من العمر (سن الشيخوخة)، فإنك حتما ستحصد النتيجة! فلا تلوم إلا نفسك إذن وقتها.  
 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا