أهم خطوات كتابة المحتوى

لا تنشغل بما يقولون ولا تتخلى عن حلمك في أن تصبح كاتب محتوى مخضرمًا. أيضًا، لا تحزن مما يقولون ولا تقلق من تقدير من يقدرون غيرك وعنك يغفلون.

لذلك، يجب أن تجعل تركيزك أولا وأخيرًا على المحتوى، وتتقن صنعتك فيه، ولا تشغل بالك بأي شيءٍ آخر، واجعل شغلك الشاغل هو تطوير ذاتك وتعزيز مهاراتك، وزيادة خبراتك، ومعارفك.

يعني ذلك ألا تدخر جهدًا في كتابة محتوى حصري أصلي مبدع، وأن تعطي كل مرحلةٍ من مراحل كتابة المحتوى حقها بالشكل الذي يرضيك، ويرضي غيرك، من قراء ومتابعين.

أهم خطوات كتابة المحتوى

في الحقيقة، يهمل الكثيرون من كتاب المحتوى مسألة مهمّة جدًا في هذه العملية الإبداعية. ماذا يهملون؟ إنهم يهملون ترجمة المحتوى المكتوب إلى مادة إعلامية معاصرة تجذب القرّاء والجمهور بما توظفه من تقنيات العصر الرقمي المدهشة.

أما ندري أننا نعيش في عصرٍ مثيرٍ حقًا؟ هذا يعني أن ندرك أن للإثارة أدوات يجب أن نستخدمها ونحسن توظيفها لترجمة محتوانا إلى قالبٍ عصريٍ مبتكر.

من هذا المنطلق، يجب أن نحسن عرض المحتوى المكتوب كما يفعل أرباب التسويق الناجحون عند تسويق سلعهم وخدماتهم، انظروا إليهم وستكتشفون أنهم يوظفون الصور والفيديوهات في ترسانة محتواهم، ويجعلون الصورة معبرة عن المحتوى الضمني للنص دون تعارضٍ مع الحقيقة والواقع.

من أين نبدأ؟

في الواقع، يجب أن نبدأ من النقطة التي بدأت منها وسائل الإعلام التي نجحت في تسويق الأفكار، الفكرة تلو الفكرة بمنتهى البراعة والإتقان.

فالفكرة التي يعبر عنها الكتّاب الناجحون بكلماتهم كانت مبنيّة على مؤثرات متطورة مثل رواية شيّقة مقدمة أو مقطع فيديو ممتع وجذاب، لذلك، يجب أن نحسن توظيف تقنيات مبتكرة لترجمة النص إلى محتوى إعلامي متطور يأسر القارئ.

ولا يمنعنا التطوير ها هنا من الالتزام، مثلهم، بالهيكل الأساسي المستخدم في الكتابة.

لذلك، عندما نسأل عن طريقة تحويل أو ترجمة الكلمات إلى مادة إعلامية جديدة ومبتكرة تفوق ما هي عليه من محتوى مكتوب، يجب أن نلتزم بالخطوات التالية:

1. نتقن تحديد الموضوع والفكرة الكبرى فيه.

2. نلتزم بالشكل والهيكل المناسب لتقديم وعرض الأفكار.

3. ندقق في المعلومات، ونبحث عن الحقائق، ونحدد أفضل وسيلة لعرضها.

4. نوظف تقنية متطورة وجذابة لنضع عليها هذا المحتوى.

5. نكتب المحتوى بطابعٍ شخصي مميز.

6. وأخيرًا نكتب المحتوى وننقحه ونحسنه، بعد ذلك متى تيسر لنا ومتى وجدنا هذا أفضل لما طرحناه فيه.

وختامًا، تلك عملية منطقية ومطلوبة في العصر الرقمي المتطور الذي يجب أن نوظف فيه الأدوات التقنية المتاحة لتحقيق أقصى استفادة ونشر رسالتنا بالشكل المناسب لها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

رائع استفدت كثيرا
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.