بعد ما يقارب الاثني عشر عامًا من الدراسة والجد والاجتهاد يأتي اليوم الذي سيحصد فيه الطلاب ثمرة هذه المجهودات، وفتح باب مطل على المستقبل الذي حلموا به وتمنوا أن يعيشوا تفاصيله.
وهذا الباب هو مرحلة الدخول إلى الجامعة أو المرحلة الجامعية. والمرحلة التي تتخلل مرحلة النجاح والدراسة الجامعية هي مرحلة انتقاء القسم الذي سيدرس فيه الطالب ليحقق طموحاته.
وقد يتعرض هذا الطالب إلى الضغط المستمر من الأهل والمجتمع المحيط ليلبي رغباتهم على رغبته، وقد يحتار الطالب نفسه بسبب كثرة الخيارات التعليمية وتنوعها؛ لذا عليك عزيزي الطالب وأعزائي الأهل اتباع النصائح التالية عند الإقدام على التسجيل في الجامعة.
قد يعجبك أيضًا أفضل 5 جامعات للدراسة في تركيا
النصائح الواجب اتباعها عند التسجيل في الجامعة
عليك أن تتقبل طموح ابنك وتطلعاته إلى المستقبل
فهو أقدر منك على قراءة لغة العصر الذي يعيش فيه على الرغم من ضخامة تجربتك عن تجربته. ويجب على الطالب أيضًا الأخذ بعين الاعتبار نصائح الأهل؛ لأنهم مروا بعقبات تعد ثابتة في الحياة واجتازوها قبله، فحتى لو تغير زمنه لكن هذه العقبات تبقى ملازمة لأي عصر.
لا تقارن ابنك بأي شخص كان
فتقضي على بنيته النفسية وتحطم شخصيته وتجعله يرتدي رداءً لا يناسبه فيعيقه في كافة خطوات حياته، وعليك أنت عزيزي الطالب ألا تقارن نفسك بأحد وأن تتطلع لطموحاتك أنت، لا أن تحملك الغيرة للهاث وراء طموحات وآمال الغير.
تقيَّد بما تحب أن تدرسه لا بمجموعك العام
فقد تحصل على مجموع كبير يؤهلك للانتساب إلى أي فرع جامعي، ولكنك تحب الفرع الأقل في تقدير المجموع، فعليك بالذهاب والسعي وراء طموحك لا وراء الحاصل النهائي للنتيجة الدراسية.
قد يعجبك أيضًا أهم 11 جامعة في مصر تُقدم منحًا دراسية ومزايا كل جامعة
قبل الانتساب لأي فرع جامعي اختبر قدراتك
هل تتمكن من اجتياز هذا الفرع على النحو الصحيح، كالطالب الذي يرغب في الانتساب إلى كلية الطب ولكنه غير قادر على تحمل منظر الدم، هذه النقطة جوهرية، وإذا لم تلتفت لها ستضيع سنوات من عمرك هباءً.
اختبر قدرات ابنك
باتباع دراسة دائرة الإبداع ودائرة الجهد اللتين يمتلكهما، فدائرة الإبداع تحمله على العمل بإنجاز أكبر وشغف أكبر وجودة أعلى بأقل جهد وأقل وقت، فحتى لو مرَّ عليه وقت طويل سيكون مستمتعًا وسعيدًا ولن يعاني، أما دائرة الجهد فهي تحمل تعبًا كبيرًا وجهدًا كبيرًا مع فقدان الشغف وفقدان المتعة وإنجاز قليل.
الإنسان قادر على النجاح في أي مجال، ولكن عليك أن تنظر إلى هذا النجاح هل هو نجاح إبداعي أم نجاح بجهد وتعب وفقدان للطموح والشغف، أيهما أنجع وأمتع؟
سوق العمل بالنهاية هو الغاية المنشودة من العلم
وفي وقتنا الحالي يوجد تساوٍ في قيمة الاختصاصات في سوق العمل عالميًّا، ولكن التميز هو المعيار الفارق بين الأشخاص لتحديد مدى نجاحاتهم.
الرغبة ليست الوحيدة الواجب البحث عنها
ولكن الفرصة أيضًا، فقد يوجد فرع ترغب بالتسجيل فيه لكنه لا يتناسب ومجموعك العام، وبذلك عليك الانخراط عمليًّا بفروع أخرى قد تكون قريبة من الاختصاص الذي كنت ترغب به، أو قد تجد اختصاصًا كان غائبًا عنك قبل اختبار قدراتك عمليًّا به.
❤️
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.