أهمية نظرية الإدارة في إدارة المعلومات

يهدف نظام معلومات المؤسسة إلى مساعدة المدير في الإدارة، ويجب أن يفهم المدير نظريات الإدارة.

ويمكن عند ذلك تصميم نظام المعلومات الإداري لمساعدة المدير في تطبيق هذه النظريات في إدارة الموارد المتاحة.

اقرأ أيضًا ما مفهوم الإدراة العامة؟.. تعرف على علاقتها بإدارة الأعمال

نظرية التنظيم

تهتم بترتيبات وتجميع موارد المؤسسة، وتتعامل مع الهيكل التنظيمي، وعادة ما ينظر إلى الهيكل بأنه يشير إلى الأفراد فقط كما في حالة الخريطة التنظيمية.

وقد نشأت نظرية التنظيم من خلال سلسلة من النظريات مثل نظرية الإدارة، فالمدرسة الأولى هي التقليدية والمدرسة السلوكية ثم المدرسة الموقفية.

اقرأ أيضًا مفهوم الإدارة بالأهداف

النظريات التقليدية للتنظيم

عُد فردريك تيلور ومجموعة الإدارة العلمية العاملين في المؤسسة من وجهة النظر الاقتصادية البحتة مثل المعدات، فهم يعملون مع بعضهم لتحقيق أعلى إنتاجية.

وكان لدى هنري فويل وجهة نظر للإدارة عن تيلور وزملائه، وقد أسهم أكثر في تنظيم العاملين على هيئة مجموعات وعرف فويل مجموعة من مبادئ التنظيم.

اقرأ أيضًا كيف يمكن أن تكون الإدارة علمًا وفنًا؟

بعض مبادئ فويل التي تطبق في المؤسسة

· تقسيم العمل: الموارد في وحدات متخصصة أو في نظم جزئية.

· توحيد الأمر: توجد نقطة متابعة واحدة في النظام.

· توحيد الاتجاه: تعمل النظم الجزئية مع بعضها لتحقيق أهداف النظام.

· تنسيق المصالح الفردية مع الهدف المشترك.

وعلى الرغم من أن هذه المبادئ وجدت منذ أكثر من 60 عامًا عندما أصبح مفهوم النظم شائعًا، فإنها لا تزال تعد خطوطًا إرشادية للأداء الجيد للنظام.

اقرأ أيضًا تعرف إلى علم المعلومات وأهم تخصصاته

النظرية السلوكية للتنظيم

يرى علماء السلوكيات أن النظرية التقليدية للتنظيم لا تقدم القصة كلها، فهي غير مرنة على الإطلاق، فالمديرون والعمال على حد سواء يصبحون مرهقين من الهيكل الرسمي المتجمد، ويكوِّنون ترتيباتهم غير الرسمية الخاصة بهم، وهذا التكوين غير الرسمي موجود في كل المنظمات.

ويعرف جزء الاتصالات من هذا التكوين غير الرسمي بأنه مصدر خفي للمعلومات.

يلقى سريان المعلومات غير الرسمي اهتمامًا خاصًّا، لأن نظام المعلومات الإداري مسؤول عن جزء مهم من الاتصالات داخل المؤسسة.

ويوجد سريان غير رسمي آخر للتأثير أو للقوة والذي فشل في الظهور في الخرائط التنظيمية.

النظرية الموقفية للتنظيم

عمليًّا لا توجد أي نظرية من نظريات التنظيم التي تعرضنا لها حتى الآن فعالة في كل المواقف، فالتنظيم الوظيفي أكثر انتشارًا، إلا أنه يصبح مرهقًا مع ازدياد نمو المؤسسة.

وتعتمد النظرية الموقفية للتنظيم على أنه لا توجد طريقة واحدة أفضل في عمل التنظيم.

اقرأ أيضًا تعرف إلى أهمية المعلومات والفرق بين المعرفة والمعلومة

النظرية اليابانية للتنظيم

أفضل حدث لكفاءة الأسلوب الياباني في الأعمال هو الطريقة التي غزت بها منتجاتهم الأسواق مثل الإلكترونيات والكاميرات والسيارات والموتوسيكلات، فأساس النجاح هو المدى الذي يشارك به العمال اليابانيون في مؤسساتهم.

وقد عرف شارلز يانج -وهو أمريكي يعمل بصفته أحد منفذي الإدارة العليا في إحدى المؤسسات اليابانية- 3 خواص للحضارة اليابانية وهي:

· تجانس عضوي: يعطي انتباهًا أكثر لأداء المجموعة عن أداء الأفراد.

· علاقات رأسية: ولاء العاملين في الشركة يكون للشركة وليس لوظيفته هو.

·       إدراك حس ثنائي: مفهوم الرسومية والضرورة هما أساس النظرية اليابانية للتنظيم، إذ يتبع منفذ الإدارة العليا ممارسة رسمية لتأكيد سلسلة من الترقيات غير الإنتاجية التابعة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة