أهمية الرياضة في حياة الإنسان وتأثيرها الإيجابي في حياته الصحية

هل مارست النّشاط الرّياضيّ اليوم؟ هل استخدمت المشي لتصل إلى طريق اللّياقة البدنيّة؟ التحدي الأول في هذا المقال (المشي - الجري - الركض).

اقرأ أيضاً أهمية الرياضة اليومية في حياتنا وتأثيرها الصحي على حياتنا

بعض الخطوات لحياة صحية أفضل

ليس شرطاً أداء التّدريبات المعقّدة فقط أو الذّهاب إلى صالة التّدريبات ذات قيمة الاشتراك الباهظة للحصول على مستوى لياقة بدنيّة جيد، فيمكنك من خلال المشي المتدرّج السّرعة المنتظم تحقيق ما يأتي

  1. الحفاظ على وزن صحيّ، وخسارة دهون الجسم الزّائدة.
  2. تجنّب الأمراض المزمنة أو الوقاية منها أو إدارتها بما في ذلك أمراض القلب، والسّكتة الدّماغيّة، وارتفاع ضغط الدّم، والسّرطان، ومرض السّكّري من النّوع الثّاني.
  3. تحسين لياقة القلب والحالة الصّحّيّة للأوعية الدّمويّة.
  4. الحفاظ على كثافة العظام وقوّة العضلات.
  5. تحسين القدرة على التّحمّل العضليّ.
  6. زيادة مستويات الطّاقة.
  7. تحسين المزاج العامّ، وإدراكك، وذاكرتك، ونومك.
  8. تحسين توازنك وتوافقك الحركيّ.
  9. تقوية جهاز المناعة.
  10. تقليل التّوتّر والقلق.

وذلك بالإضافة لعدّة منافع يمكن أن تحصل عليها بممارسة تمرين بسيط وسهل وغير مكلف، وهو المشي.

هل أدّيت المشي بكفاءة؟

اقرأ أيضاً تعرف على أفضل التمارين الرياضية لخسارة الوزن

فوائد المشي والجري

يمكنك بعد المشي المتدرّج ومن خلال الجري والرّكض المنتظم تحقيق فوائد صحّيّة قيّمة ومنها

  1. تساعد في بناء عظام قويّة، والحفاظ على كثافتها، ومقاومة هشاشتها.
  2. تقوية العضلات من خلال عمل غالبيّة المجموعات العضليّة بالجسم.
  3. تحسين لياقة القلب، وصحّة الأوعيّة الدّمويّة.
  4. حرق الكثير من السّعرات الحراريّة.
  5. تساعد في الحفاظ على وزن صحّيّ مثاليّ.

كلّنا نعرف أو نسمع أو نعقل فوائد ممارسة الرّياضة، ومن أبسط صورها وأشملها وأكثرها نفعاً المشي، أو الجري، أو الرّكض.

التّحدّي الأوّل الآن هو أن تجيب على السّؤال الآتي

س. هل مشيت، أو جريت، أو ركضت اليوم، أو الأمس، أو خلال الأسبوع الماضي، أو خلال الشّهر الماضي، أو خلال العام الماضي، إلخ...؟

هل من إجابة؟

السّؤال الأكثر أهميّة

س. هل يمكنك الآن أن تمشي، أو تجري، أو تركض لمدة دقيقة واحدة فقط الآن، اترك الموبايل من يديك وقم، حتّى وإن أدّيت ذلك في نفس مكانك؟

اقرأ أيضاً أهمية الرياضة في حياة الإنسان

ابدأ بممارسة الرياضة الآن

س. هل تمكّنت؟ هل فعلت؟ هل استطعت؟

إن فعلت فقد أحسنت وكسرت الجمود.

س. هل يمكنك الاستمرار؟

س. هل يمكنك أن تكتب في مفكّرتك تاريخ اليوم الّذي بدأت به نشاطك الرّياضيّ من اليوم، وأنك ستستمرّ به كلّ يوم بإذن ﷲ سبحانه وتعالى؟

س. هل كتبت؟

إذن، اليوم بدأت بدقيقة، بعد أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة قد تؤدّي ما اتّفقنا عليه دقيقتين، وبعد مرور شهر قد تؤدّي خمس دقائق، وهكذا...

حدّثنا العام القادم في نفس اليوم عن مستواك في اللّياقة والصّحّة العامّة وإلى أيّ مستوى وصلت وحققت وأنجزت، فسنقول لك أحسنت.

شاركنا بصورة لك أو فيديو قصير خلال تحدّيك لمستواك في اللّياقة البدنيّة تشارك بها في التّحدّي لتكون مصدراً إيجابيّاً محفّزاً لغيرك بطاقة إيجابيّة، ونشكرك.

لا تستهن بأيّ شيء تقوم به مهما كان ضئيلاً من وجهة نظرك، فالنّملة تنقل جبلاً من الرّمال من مكان لآخر بالانتظام والمثابرة والإصرار، فلنتعلّم من النّمل شيئاً ولنقل: "ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النّار".

س. هل من مشارك؟

تحدّي لياقتك البدنيّة...

الرّياضة حياة...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة